تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٦)

الصفحة ٢ من ٢

أَبُو الْغَنَائِم الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن هبة الله بن عبد السَّلَام أَبُو الغنايم ابْن أبي الْفَتْح الْكَاتِب البغداذي سمع أَبَاهُ وَمُحَمّد بن الْمُهْتَدي وَهبة الله ابْن مُحَمَّد بن الْحصين وَغَيرهم وَحدث باليسير وَكَانَ أديباً فَاضلا يكْتب خطّاً حسنا وينشىء وَله رِسَالَة فِي الطَّرْد كتبهَا الى المستنجد بِاللَّه قتل سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَلم يعلم قَاتله

شمس الدّين ابْن الْوَزير ابْن القصاب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن القصاب أَبُو الْقَاسِم ابْن الْوَزير مؤيد الدّين أبي الْفضل

كَانَ يلقب بشمس الدّين نَاب فِي الوزارة عَن وَالِده مدّة سَفَره فَلَمَّا وصل خبر مَوته عزل عَن)

النِّيَابَة وَكَانَ شَابًّا حسنا وكاتباً مجوّداً مَحْمُود السِّيرَة توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

الباشاني الْهَرَوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن رزين أَبُو عَليّ الباشاني الْهَرَوِيّ كَانَ ثِقَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة

ابْن نمير الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن نمير أَبُو سعيد الْخَوَارِزْمِيّ الضَّرِير الْفَقِيه الْعَلامَة الشَّافِعِي تلميذ الشَّيْخ أبي حَامِد قَالَ الْخَطِيب درَّس وَأفْتى وَلم يكن بعد أبي الطيّب الطَّبَرِيّ أفقه مِنْهُ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

عز الين ابْن ميسّر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن ميسّر عز الدّين الْمصْرِيّ ولي النّظر بِمصْر وَالشَّام)

وَغَيرهمَا وَتَوَلَّى نظر الْأَوْقَاف بِدِمَشْق وَتُوفِّي ﵀ فِي أول شهر رَجَب سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة

أَبُو عبد الله ابْن الْأَخْضَر المقرىء: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله بن الْأَخْضَر أَبُو عبد الله المقرىء كَانَ بَقِيَّة بَيته وَمن أحسن النَّاس تِلَاوَة فِي الْمِحْرَاب سمع الْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَالْحُسَيْن بن عمر بن مُحَمَّد العلاّف وَعبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأَزجيّ وَإِبْرَاهِيم بن عمر بن أَحْمد الْبَرْمَكِي وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن السَّمرقَنْدِي وَعلي بن أَحْمد بن بكار المقرىء توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ أَبُو الْقَاسِم: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر العلاّمة الزَّاهِد زين الدّين أَبُو الْقَاسِم البُخَارِيّ العتّابي من محلّة عتّاب ببخارا كَانَ من كبار الحنيفة صنّف الْجَامِع الْكَبِير والزيادات وَتَفْسِير الْقُرْآن وَمَات فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف الشَّيْخ الْعَالم ضِيَاء الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الإِمَام المقرىء أبي عبد الله الْأنْصَارِيّ الْقُرْطُبِيّ تقدم ذكره أَولا عِنْد ذكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

أَبُو بشر المصعبي الْكِنْدِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمرٍو أَبُو بشر الْكِنْدِيّ المصعبي حدّث ببغداذ قَالَ ابْن حبَان كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون ويقلب الْأَسَانِيد توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة

ابْن الميراثي الْقُرْطُبِيّ: أجمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن إِسْمَاعِيل أَبُو بكر البلويّ الْقُرْطُبِيّ يعرف بِابْن الميراثي مُحدث حَافظ ولّما رَآهُ الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ لقبه غندراً توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

المكّي الإخباري: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْمَكِّيّ أَبُو بكر إخباري مُحدث موثق ببغداذ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثللاثمائة

الطَّبِيب الهمذاني الدِّمَشْقِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن مَنْصُور الطَّبِيب الْفَاضِل نجم الدّين أَبُو الْعَبَّاس الهمذاني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالحنبلي طَبِيب مارستان الْجَبَل بالصالحيّة ولد سنة خمس أَو سِتّ وَتُوفِّي بدويرة حمدٍ سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَولي مشارفة الْجَامِع وَسمع من ابْن الزبيدِيّ وَابْن اللتي والحصيري قَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ شمس الدّين ثلاثيات البُخَارِيّ

الْحَافِظ الشرمقاني: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حمدون بن بنْدَار أَبُو الْفضل الشرمقاني وشرمقان بليدَة من نَاحيَة نسا كَانَ حَافِظًا فَقِيها أديباً توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثلاثمائة

ابْن كَبِير: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل الْأَهْوَازِي يعرف بِابْن كَبِير صَاحب بلاغة

وَفضل ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ لَهُ من الْكتب كتاب مَنَاقِب الكتّاب توفّي فِي سنة

الخفيفي الصُّوفِي الْأَبْهَرِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْقَاسِم الخفيفي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والفاءينأبو الرشيد الصُّوفِي من أهل أبهر زنجان قدم بغداذ شابّاً ودرس الْفِقْه بهَا مُدَّة وَسمع الحَدِيث ثمَّ إنّه رفض ذَلِك وَصَحب أَبَا النجيب السهرودي وَانْقطع وَجلسَ فِي الْخلْوَة وَظَهَرت لَهُ الكرامات وَفتح عَلَيْهِ بالْكلَام وَجلسَ فِي الْخلْوَة اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَقد كتب من كَلَامه مَا يُقَارب ثَمَانِينَ مجلدة وَكَانَ مَنْسُوبا إِلَى ابْن خَفِيف الشِّيرَازِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن بالشونيزية

شهَاب الدّين الدّشتي: أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْقَاسِم بن بدران الشَّيْخ الْفَاضِل شهَاب الدّين أَبُو بكر الْكرْدِي الدشتي الْحَنْبَلِيّ الْمُؤَدب ولد بحلب سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَحضر فِي الثَّانِيَة على جَعْفَر الهمذاني وَسمع من ابْن رَوَاحَة وَابْن يعِيش وَابْن خَلِيل والنفيس ابْن رَوَاحَة وَصفِيَّة

القرشية وَابْن الصّلاح والضياء وَتفرد وروى الْكثير وَكَانَ يتعزز بالرواية وَيطْلب نسخ عدَّة أَجزَاء لنَفسِهِ وَحدث بِمصْر ب مُسْند الطَّيَالِسِيّ ورتّب مسمعاً بِالدَّار الأشرفية ومعلماً بمكتب الطواشي ظهير الدّين

أَكثر عَنهُ الطّلبَة وخرّج علم الدّين البرزالي لَهُ مشيخةً وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَسَبْعمائة

وَالِد الشَّيْخ أبي عمر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام بن نصر الرجل الصَّالح أَبُو الْعَبَّاس الجمّاعيلي الْحَنْبَلِيّ وَالِد الشَّيْخ أبي عمر وَالشَّيْخ الْمُوفق نزيل سفح قاسيون سمع صَحِيح مُسلم من رزين الْعَبدَرِي وحدَّث بِهِ وروى عَنهُ ابناه كَانَ صَاحب أَحْوَال وكرامات جمع أخباره سبطه الْحَافِظ ضِيَاء الدّين وسَاق لَهُ عدَّة كرامات وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة

القَاضِي الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَاشم بن خلف بن عَمْرو بن عُثْمَان بن سلمَان الْقَيْسِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو عَمْرو

سمع مُحَمَّد بن عمر بن لبَابَة وَأسلم بن عبد الْعَزِيز وَأحمد ابْن خَالِد وَمَال إِلَى النَّحْو فغلب عَلَيْهِ وأدب بِهِ وَكَانَ وقوراً مهيباً لَا يقدّم أحد عَلَيْهِ وَلَا عِنْده هزل وَكَانَ يلقب القَاضِي لوقاره مَاتَ سنة خمس وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَكَانَ أعرج

أَبُو الْفَتْح النزلي النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَارُون النَّزلي أَبُو الْفَتْح النَّحْوِيّ أَخذ عَن أبي الْحسن عَليّ بن عِيسَى الرَّبعي وَهُوَ من أَقْرَان أبي يعلى السراج

أَبُو بكر الْفَقِيه الْخلال: أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو بكر الخلاّل الْفَقِيه

حنبلي صنّف الْجَامِع وَهُوَ فِي عدَّة مجلدات

وَكتاب السّنة وَكتاب الْعِلَل لِأَحْمَد ابْن حَنْبَل توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وثلاثمائة قَالَ ابو بكر الْخَطِيب اخبرني إِبْرَاهِيم بن عمر الْبَرْمَكِي عَن عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن بشّار والخلال بِحَضْرَتِهِ فِي مَسْجده وَقد سُئِلَ عَن مَسْأَلَة فَقَالَ سلوا الشَّيْخ فكأنَّ السَّائِل احبَّ جَوَاب أبي الْحسن فَقَالَ سلوا الشَّيْخ هَذَا الشيخيعني الخلالإمام فِي مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل سمعته يَقُول هَذَا مرَارًا

أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن يزْدَاد بن رسم أَبُو جَعْفَر النَّحْوِيّ الطَّبَرِيّ سكن بغداذ قَالَ الْخَطِيب وحدّث بهَا عَن نصر بن يُوسُف وهَاشِم بن عبد الْعَزِيز صَاحِبي عَليّ بن حَمْزَة الْكسَائي وَله من الْكتب كتاب غَرِيب الْقُرْآن كتاب الْمَقْصُور والممدود كتاب الْمُذكر والمؤنث كتاب صُورَة الْهَمْز كتاب التصريف كتاب النَّحْو وَكَانَ مؤدباً فِي دَار الْوَزير ابْن الْفُرَات وَكَانَ لايوصل إِلَيْهِ إلاّ بالشفاعات والحيل وَكَانَ بَصيرًا بالنحو حاذقاً فِيهِ أَخذ الْقِرَاءَة عَن نصير ابْن يُوسُف أبي الْمُنْذر النَّحْوِيّ

أَبُو نصر الأقطع الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو نصر الأقطع الْفَقِيه الْحَنَفِيّ البغداذي درس الْفِقْه على أبي الْحُسَيْن ابْن الْقَدُورِيّ حَتَّى برع فِيهِ وأتقن الْحساب وَمَال إِلَى حدثٍ فظهرت سَرقه على الْحَدث فاتهم بِأَنَّهُ شَاركهُ فِيهَا فَقطعت يَده الْيُسْرَى وَخرج من بغداذ إِلَى الأهواز وَأقَام برام هُرْمُز وَشرح مُخْتَصر الْقَدُورِيّ شرحاً حسنا وَكَانَ يدرس هُنَاكَ إِلَى أَن توفّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

ابْن سميكة الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن يحيى بن عبد الْجَبَّار بن سميكة الشَّافِعِي أَبُو نصر ابْن طَالب البغداذي من أَوْلَاد المحدّثين كَانَ أحد وكلاء الْمُقْتَدِي على الطَّعَام سمع الْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وحدّث باليسير توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو الْعَبَّاس السَّرخسِيّ الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن السَّرخسِيّ الوزيري أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي بكر الْفَقِيه الْحَنَفِيّ البغداذي كَانَ يخْدم لقَاضِي الْقُضَاة أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الزَّيْنَبِي سمع الشريفين أَبَا نصرٍ مُحَمَّدًا وَأَبا الفوارس طراداً ابْني مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر وَأَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْفراء الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن خلف الْفراء الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي حَازِم ابْن القَاضِي أبي يعلى البغداذي من بَيت الْقَضَاء وَالْعَدَالَة وَالْعلم وَالرِّوَايَة وتقدّم ذكر جمَاعَة من بَيته سمع فِي صباه سعيد بن أَحْمد بن البنّاء وَمُحَمّد بن عبيد الزَّاغُونِيّ وَأَبا الْوَقْت عبد الأول السَّجزي وَسمع بِنَفسِهِ من جمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة

تَاج الدّين ابْن المغيزل الْحَمَوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر الله تَاج الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْعَبْدي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن المغيزل ولد سنة اثْنَتَيْنِ وسِتمِائَة وَسمع ابْن رَوَاحَة وَمَات بحماة وَكَانَ فَقِيها مفتياً مدرّساً ولي مشيخة الشُّيُوخ بحماة ودّرس بالعصرونية وَدخل بغداذ وناظر بهَا وَأكْرم مورده وَكَانَ فِيهِ ديانَة وَعبادَة وَخير ومهابة وورع ترك المناصب لأولاده واشتغل بِنَفسِهِ وَأَوْلَاده زين الدّين وفخر الدّين وناصر الدّين توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

زين الدّين ابْن المغيزل: أَحْمد بن مُحَمَّد ين مُحَمَّد بن زين الدّين ابْن المغيزل الْحَمَوِيّ الْخَطِيب أَبُو عبد الله ابْن الشَّيْخ تَاج الدّين خطيب الْجَامِع الْأَسْفَل سمع من شيخ الشُّيُوخ شرف الدّين عبد الْعَزِيز وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة)

ابْن مَيْمُون الْمَالِكِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُبَيْدَة الْأمَوِي الطليطلي يعرف بِابْن مَيْمُون صَاحب أبي إِسْحَاق ابْن شنظبر وَنَظِيره فِي الْجمع والإكثار والملازمة مَعًا وهما الصاحبان كَانَ حَافِظًا لرأي مَالك دَقِيق الذِّهْن فِي جَمِيع الْعُلُوم مَحْمُودًا محبوباً مَعَ الزّهْد وَالْفضل وَكتبه وَكتب صَاحبه بطليطلة أصحّ الْكتب توفّي سنة أَرْبَعمِائَة

شهَاب الدّين ابْن البغداذي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ ين الننبنونين مشددتينشهاب الدّين ابْن محيي الدّين البغداذي هُوَ وَالِد محيي الدّين الكحّال ابْن البغداذي من شعره أنشدنيه الْحَافِظ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس

قد رَأينَا الذّهاب لَا شكّ فِيهِفَعَن الْعود بعده خبَّراني

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.