من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد
الصفحة ١ من ٢
القريشي: أَحْمد بن أبان أَصله بَصرِي كَانَ ببغداذ حدث عَن عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي وَإِبْرَاهِيم بن سعد الزهدي مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ محب الدّين ابْن النجار ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مندة الْأَصْبَهَانِيّ فِي تَارِيخه
ابْن حانجان: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن حانجان أَبُو الْعَبَّاس الهمذاني قدم بغداذ وَسمع بهَا من أبي بكر أَحْمد بن جَعْفَر الْقطيعِي ثمَّ قدمهَا بعد الْأَرْبَع مائَة بِيَسِير وَحدث بهَا سمع مِنْهُ أَحْمد بن الْحُسَيْن بن دودان الْهَاشِمِي فِيمَا أَظن قَالَه ابْن النجار توفّي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة كَانُوا يقرأون عَلَيْهِ الحَدِيث فنعس فَمَاتَ
العاقولي: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن محمّد بن مَالك أَبُو بكر بن أبي إِسْحَاق العاقولي من أهل بَاب الأزج ببغداذ سمع أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن البشير وروى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ قَالَ ابْن النجار وَحدثنَا عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْبَنْدَنِيجِيّ توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَدفن بمقبرة الْفِيل بِبَاب الأزج
أَبُو جَعْفَر الْفَقِيه: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن عَليّ القلعي أَبُو جَعْفَر الْفَقِيه من أهل يزِيد حدث ببغداذ بِشَيْء من أمالي الْمحَامِلِي رِوَايَة ابْن مهْدي
أَبُو بكر الطاهري: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الشاه أَبُو بكر الطاهري شَاعِر أديب روى عَنهُ ابْن الْمَرْزُبَان فِي مصنفاته شَيْئا من شعره
حجبوا وَجه من أحب وَقَالُواعش سليما فَقلت غير سليم
كَيفَ أحيي وَقد تغيب عنيوَجه من كَانَ لذتي ونعيمي
)
وَقَالَ
مَا زلت أسمع بالهوى وعذابهوَأرى الْمُحب دُمُوعه تتحدر
وأظل أعجب مِنْهُ حَتَّى ذقتهفَعلمت أَن الْمَوْت مِنْهُ أيسر
أَبُو الْوَفَاء الصالحاني: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد بن أبي ذَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَبُو الْوَفَاء الصالحاني من أهل أَصْبَهَان كَانَ شَيخا صَالحا متعبداً يحجّ كل سنة عَن النَّاس يُقَال إِنَّه حج نيفاً وَأَرْبَعين حجَّة حدث ببغداذ عَن أبي سهل أَحْمد بن أَحْمد وَغَيره توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
ابْن الزبال الْوَاعِظ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْعَبَّاس الْوَاعِظ يعرف بِابْن الزبال من أهل الْحَرِيم الظَّاهِرِيّ سمع من صباه من النَّقِيب أبي عبد الله أَحْمد بن عَليّ
الْحُسَيْنِي كَانَ يعظ فِي المواسم ويلبس الطيلسان ويخضب بِالسَّوَادِ ثمَّ ترك جَمِيع ذَلِك قبل مَوته بِمدَّة قَالَ ابْن النجار مَا علمت من حَاله إِلَّا خيرا وَكَانَ قَلِيل الْكَلَام كثير السُّكُوت وكتبت عَنهُ يَسِيرا توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة
أَبُو الْغَنَائِم الْكَاتِب: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله الشِّيرَازِيّ أَبُو الْغَنَائِم الْكَاتِب أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار قَوْله
قد خرف الشَّيْخ وانحنى كبراوهتك الشيب مِنْهُ مَا سترا
غَيره دهره وَلم تزل الْأَيَّام بِالْمَرْءِ تحدث الغيرا
وَكَانَ فِي غَيره لَهُ عبرفاليوم أضحى لغيره عبرا
انْظُر إِلَى حَاله تَجِد عجباوَسبح الله فِيهِ مفتكرا
يمشي مكباً بِوَجْهِهِ كبراتحسبه الْقوس والعصا وترا
توفّي سنة سبع وَسبعين وَخمْس مائَة
أَبُو طَاهِر الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْقطَّان الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ ذكره أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن أبي يعلى بن الْقُرَّاء فِي)
كتاب الطَّبَقَات وَقَالَ صَاحب التَّعْلِيق وَالتَّحْقِيق والفرائض وَالْأُصُول وَهُوَ أحد أَصْحَاب ابْن حَامِد توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
الْأَعرَابِي الباخرزي: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو نصر الْكَاتِب الْمَعْرُوف بالأعرابي لتشبهه فِي فصل الْخطاب بالأعراب وَهُوَ باخرزي وَهُوَ الَّذِي دب الْحسن بن عَليّ الباخرزي وَالِد صَاحب الدمية وَسَيَأْتِي ذكرهمَا فِي مكانيهما إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ الْحسن الباخرزي فِي حَقه كَانَت البلاغة ترنو من أحداقه والعربية تطير من أشداقه وَمن شعره)
أَلا لَا تبال بِصَرْف الزَّمَانوَلَا تخضعن لدور الْفلك
وساخف زَمَانك واسخر بِهِفَمَا الْعَيْش إِلَّا الَّذِي طَابَ لَك
وَمِنْه
إِنَّنِي إِذا أَصبَحت فِي بلد العدىفالنبل مشطي والظبى مرآتي
إِنِّي إِذا ركب الرِّجَال رَأَيْتنِيأغشى الحتوف بِكُل آتٍ أُتِي
ابْن إبرة الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن إبرة كَانَ مَوْصُوفا بالزهد والورع حدث عَن أبي بكر الْقطيعِي وروى عَنهُ الشريف عبد الْخَالِق بن عِيسَى توفّي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة وَكَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ
أَبُو حَامِد الْمُقْرِئ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن الْفَارِسِي أَبُو حَامِد الْمُقْرِئ الأديب نزيل نيسابور جمع فِي الْقرَاءَات مصنفات كَثِيرَة قَالَ الْحَاكِم وَكَانَ من الْعباد أَقَامَ فِي منزل أبي إِسْحَاق الْمُزَكي سِنِين لتأديب أَوْلَاده وَحفظ سماعاتهم سمع فِي بَلَده من أَصْحَاب أبي الْأَشْعَث وَعمر ابْن شبة وأقرانهم مَاتَ بنيسابور سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
ابْن عبادل: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَهَّاب الشَّيْبَانِيّ الْمَعْرُوف بِابْن عبادل توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
الإِمَام الْبَلَدِي: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أَبُو الْعَبَّاس الإِمَام الْبَلَدِي سمع وروى وَتُوفِّي فِي الْخمسين وَالثَّلَاث مائَة تَقْرِيبًا
ابْن الْحداد البغداذي: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة أَبُو بكر ابْن الْحداد البغداذي مولى الزبير ابْن الْعَوام وَثَّقَهُ الْخَطِيب توفّي سنة أَربع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
الْقطَّان الْحَنْبَلِيّ أَبُو طَاهِر: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْفَقِيه أَبُو طَاهِر الْحَنْبَلِيّ الْقطَّان صَاحب التعليقية كَانَ من كبار أَصْحَاب ابْن حَامِد توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
ابْن سَلام الْمعَافِرِي: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن سَلام الْمعَافِرِي من أهل شاطبة قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي كتاب تحفة القادم هُوَ)
خَال شَيخنَا أبي عَمْرو بن عَاتٍ توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْخمس مائَة لَهُ فِي الثَّلج
وَلم أر مثل الثَّلج فِي حسن منظرٍتقر بِهِ عين وتشنؤه النَّفس
فنارٌ بِلَا نور يضيء لنا سناوقطر بِلَا مَاء يقلبه اللَّمْس
وَأصْبح ثغر الأَرْض يفتر ضَاحِكافقد ذاب خوفًا أَن تقبله الشَّمْس
وَله ارتجالاً فِي وسيم مر بِهِ
بنفسي وَإِن ضن الحبيب بِنَفسِهِوَلم يبْق بَعْضِي للفراق على بعض
رمى مقلتي واعتل لي بجفونهوَقد رنقت فِي عينه سنة الغمض
البسري: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو عبد الْملك الْقرشِي العامري الدِّمَشْقِي روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَقَالَ لَا بَأْس بِهِ توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
زين الدّين ابْن السلار: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن عمر الْأَمِير السلار بختيار الأتابكي الدِّمَشْقِي الْأَمِير الأديب زين الدّين أَبُو الْعَبَّاس من بَيت إمرة وَتقدم وَله شعر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وست مائَة قَالَ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه وَمن خطه نقلت أَنْشدني لنَفسِهِ
كَأَن سَواد الزمر فِي نور وَجههَاوَقد ضم فوها فَاه ضم المعانق
سويعد غواص من الزنج مدهإِلَى لُؤْلُؤ أصدافه من عقائق
)
وَقَالَ أَيْضا أَنْشدني لنَفسِهِ
وَلما بَدَت فِي أَزْرَق راق لَونهعَلَيْهِ من التبر الْمُذَاب غرائب
ظَنَنْت بِأَن الْبَدْر صُورَة وَجههَاوَأَن رداها أفقه وَالْكَوَاكِب
نور الدّين ابْن مُصعب: احْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عبد اللَّطِيف بن مُصعب الصَّدْر نور الدّين أَبُو الْعَبَّاس الخزرجي الدِّمَشْقِي ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة ستٍ وَتِسْعين وست مائَة قَرَأَ الْقُرْآن على السخاوي وروى الحَدِيث عَن الثَّقَفِيّ البلداني وَله أدب وفضيلة وَشعر وَكَانَ رَئِيسا محتشماً فِيهِ زعارة وَقُوَّة نفس وَمن نظمه
وَكُنَّا عهدنا أَرض جلق رَوْضَةبهَا الْحسن يجْرِي مُطلقًا فِي عنانه
خشينا بهَا عين الْكَمَال تصيبهافَمَا زَالَ حَتَّى سافها بِلِسَانِهِ
ابْن الشَّيْخ الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن رَاجِح الإِمَام الذكي نجم الدّين ابْن الشَّيْخ عماد الدّين ابْن القَاضِي نجم الدّين ابْن الشهَاب الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ سبط الشَّيْخ شمس الدّين ابْن أبي عمر ولد فِي نَحْو سِتِّينَ وست مائَة وتفقه وشارك وَحصل لَهُ جُنُون قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين من الحشيشة وَكَانَ يقف فِي الطَّرِيق ويسرد أَشْيَاء مفيدة وينبسط على المرد ويشحذ ثمَّ إِنَّه عقل وَلزِمَ الْخَيْر ثمَّ تغير ثمَّ عقل وَقيل إِنَّه كَانَ يفعل ذَلِك خلاعة وَله تلاميذ وزبون وَهُوَ آخو الْفَتى شمس الدّين الْحَنْبَلِيّ نزيل مصر وَتُوفِّي ﵀ سنة عشر وَسبع مائَة
الوَاسِطِيّ الْمُقْرِئ: أَحْمد بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عمرَان الوَاسِطِيّ أَبُو عبد الله بن أبي بكر الْمُقْرِئ وَالِده من وَاسِط سكن بغداذ وَكَانَ من الْقُرَّاء المجودين حدث وَسمع مِنْهُ الْخَطِيب وَذكره فِي التَّارِيخ خرج تَاجِرًا إِلَى خوزستان فأدركه أَجله هُنَاكَ سنة سبعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ سَمَاعه صَحِيحا
ابْن اليعسوب: أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن اليعسوب أَبُو الْفَتْح البغداذي سمع الشريف أَبَا الْعِزّ مُحَمَّد بن)
الْمُؤَيد بِاللَّه وَأَبا غَالب مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن الْحسن الْقَزاز وَغَيرهمَا وَحدث باليسر قَالَ ابْن النجار كَانَ أديباً يَقُول الشّعْر روى لنا عَنهُ ابْن اللتي وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة وَله أشعار كَثِيرَة من شعره
ابْن وركشين: أَحْمد بن أَحْمد بن يزِيد بن وركشين وَيُقَال بركشين بن بركزان أَبُو حَفْص الموذن الْمَعْرُوف بأخي الرز بلخي الأَصْل من أهل سامراً سمع أَبَا جَعْفَر حَمَّاد بن المؤمل الْكَلْبِيّ الْبَصْرِيّ وَأَبا عَليّ الْحسن بن عَرَفَة الْعَبْدي وَسكن دمشق وَحدث بهَا وَكَانَ يُؤذن بالجامع الْأمَوِي توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
القَاضِي أَبُو الْخطاب: أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ القَاضِي أَبُو الْخطاب الطَّبَرِيّ النجاري الْعَلامَة أستاذ فِي علم الْخلاف قدوة فِي علم النّظر توفّي سنة سِتِّينَ وَخمْس مائَة تَقْرِيبًا
شرف الدّين أَحْمد الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن أَحْمد بن عبيد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الإِمَام الزَّاهِد شرف الدّين ابْن الشّرف أبي الْعَبَّاس الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الفرضي من بقايا السّلف تفقه على تَقِيّ الدّين أَحْمد بن الْعِزّ بن الْحَافِظ وَسمع من عَم أَبِيه الشَّيْخ الْمُوفق وَابْن أبي لقْمَة الْقزْوِينِي وَأبي الْقَاسِم ابْن صصرى وَابْن صباح وروى الْكثير وَسمع مِنْهُ الْمزي أَبُو الْحجَّاج وَابْنَة الخباز والبرزالي وَكَانَ مِمَّن جمع بَين الْعلم وَالْعَمَل مَاتَ شَهِيدا مبطوناً وَكَانَ يشْتَغل بِجَامِع الْجَبَل وَكَانَ قانعاً مَا لَهُ وَظِيفَة وَله شعر توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وست مائَة وَمن شعره قَوْله
جلال الدّين الدمراوي: أَحْمد بن أَحْمد جلال الدّين أَبُو البركات ابْن أبي الذّكر الدمراوي عَابِر المنامات بالإسكندرية من شعره
وخود يُغير الْبَدْر من حسن وَجههَاوغفرتها ليل يهيم بِهِ فكري
مناي من الدُّنْيَا أفوز بوصلهاوأحظى بتقبيل المراشف والثغر
وأرضع أَحْيَانًا بخمرة رِيقهَالأطفي بهَا نَارا أحر من الْجَمْر
)
فيا برد أحشائي إِذا هِيَ واصلتوَيَا حر أجفاني إِذا أظهرت هجري
أَقُول لأقوام أطالوا لأَجلهَاأيا مكثري لومي عَسى تقبلُوا عُذْري
سرت مهجتي شوقاً إِلَى نَحْو حبهاوَلَا صَبر لي عَنْهَا وَقد خربَتْ أَمْرِي
قلت لَا هدى الله لَهُ خيرا أما اسْتَحى من إِظْهَار هَذَا الشّعْر الْعَاميّ السَّاقِط الملحون الملعون
موفق الدّين السَّعْدِيّ: أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الشَّيْخ موفق الدّين ابْن تَاج الدّين السَّعْدِيّ الشارعي سمع من جد وَالِده جمال الدّين أبي عَمْرو عُثْمَان أجَاز لي الشارعي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة
الصُّوفِي: أَحْمد بن أَزْهَر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن حَمْزَة أَبُو مُحَمَّد ابْن أبي جَعْفَر كَانَ أحد صوفية رِبَاط المأمونية أسمعهُ وَالِده فِي صغره من أبي البركات عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك الْأنمَاطِي وَأبي الْمَعَالِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن المذاري وَأبي الْقَاسِم أَحْمد بن الْمُبَارك بن عبد الْبَاقِي ابْن قفرجل وَكَانَت لَهُ إجَازَة من أبي بكر مُحَمَّد بن عبدِ الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَأبي مَنْصُور
عبد الرَّحْمَن الْقَزاز قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتب عَنهُ وَكَانَ شَيخا حسنا لَا بَأْس بِهِ توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست مائَة
جالينوس الصيدلاني: أَحْمد بن إِسْحَاق بن عبد الله بن سعد بن التَّمِيمِي الملقب بجالينوس الصيدلاني وَالِد رضوَان الْمُحدث الْمَشْهُور روى عَنهُ ابْنه قَالَ سَمِعت أبي يَقُول دخلت دَار المجانين بِالْبَصْرَةِ فَرَأَيْت شَابًّا من أحسن النَّاس وَجها وقدامه قيد وسلسلة وَكنت رَأَيْته قبل ذَلِك فِي سوق البرزاين بِالْبَصْرَةِ فِي نعْمَة وهيئة حَسَنَة فَقلت لَهُ مَا الَّذِي دهاك فَقَالَ
تمطى علينا الدَّهْر فِي متن قوسهففرقنا مِنْهُم بِسَهْم شتات
فيا زَمنا ولى على رغم أَهلهأَلا عد كَمَا قد كنت مذ سنوات
ابْن الجواليقي: أَحْمد بن إِسْحَاق بن موهب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر الجواليقي أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي طَاهِر ابْن أبي مَنْصُور اللّغَوِيّ قَالَ محب الدّين ابْن النجار أَخُو شَيخنَا أبي عَليّ الْحسن وَأبي بكر عبد الرَّحْمَن وَكَانَ الْأَكْبَر سمع ابْن الزَّاغُونِيّ وَابْن نَاصِر وَأَبا الْوَقْت السجْزِي وَأَبا زرْعَة الْمَقْدِسِي وَكَانَ أديباً فَاضلا قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وَتُوفِّي هُوَ وشاب توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
الخاركي الْبَصْرِيّ: أَحْمد بن إِسْحَاق بن عَمْرو الخاركي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَعبد الرَّاء كَاف وخارك قَرْيَة على الْبَحْر من أَعمال فَارس كثير الشّعْر هاجى الْفضل الرقاشِي وَهُوَ الْقَائِل
يَا خَاطب الدُّنْيَا ألم تعْتَبرلفعلها قبلك فِي الْعَالم
إِن الَّتِي تخْطب غرارةقريبَة الْعرس من الماتم
وَقَالَ الجاحظ رَوَاهُ مُحَمَّد بن دَاوُد وَغَيره رَوَاهُ لغيره يَا فَتى نَفسه إِلَى الْكفْر بِاللَّه تائقه لَك فِي الْفضل والتنسك والزهد سابقه
فدع الْكفْر جانباًيَا دعِي الزَّنَادِقَة
الجرد القَاضِي: أَحْمد بن إِسْحَاق أَبُو جَعْفَر الْحلَبِي الملقب بالجرد ولي قَضَاء حلب لسيف الدولة بن حمدَان توفّي سنة خمس وَسبعين وَثَلَاث مائَة
السرماري: أَحْمد بن إِسْحَاق بن الْحصين الْمَعْرُوف بِابْن السرماري وسرماري من قرى بخارا روى عَنهُ البُخَارِيّ كَانَ ثِقَة مُجَاهدًا فَارِسًا مَشْهُورا يضْرب بشجاعته الْمثل زاهداً توفّي فِي حُدُود سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ
الْوزان: أَحْمد بن إِسْحَاق الْوزان قَالَ ابْن أبي حَاتِم كتب عَنهُ وَهُوَ صَدُوق
ابْن نبيط الْأَشْجَعِيّ: أَحْمد بن إِسْحَاق بن نبيط الْأَشْجَعِيّ صَاحب النُّسْخَة الْمَوْضُوعَة الْمَشْهُورَة توفّي سنة سبع)
وَثَمَانِينَ
أَحْمد بن سامان وَالِد الْمُلُوك السامانية: أَحْمد بن أَسد بن سامان بن إِسْمَاعِيل الْأَمِير وَالِد الْمُلُوك السامانية أُمَرَاء مَا وَرَاء النَّهر وَهُوَ أَخُو الْأَمِير نوح توفّي فِي حُدُود الْخمسين والمائتين
ابْن إسفيديار الْوَاعِظ: أَحْمد بن إسفنديار بن الْمُوفق أَبُو الْعَبَّاس البوشنجي الْوَاعِظ شيخ رِبَاط الأرجوانية كَانَ أديباً شَاعِرًا مفوهاً توفّي فجاءة رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وجدت مَنْسُوبا إِلَيْهِ
لقد منحتك بكرالَو شَاهد الْأَصْفَهَانِي
جمَالهَا لتولىزفافها بالأغاني
هَذَا الْمَقْطُوع مَعَ لَفظه مَا خلا من الْعَيْب وَهُوَ التَّضْمِين الَّذِي عده أَرْبَاب القوافي من الْعُيُوب وَهُوَ أَنِّي يكون الثَّانِي مُتَعَلقا بِالْأولِ مثل هَذَا
سُلْطَان مَا وَرَاء النَّهر ابْن سامان: )
أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن أَسد بن سامان مولى بني الْعَبَّاس أَبُو نصر سُلْطَان مَا وَرَاء النَّهر قَتله غلمانه فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة وَأقَام بِالْأَمر عَبده ابْنه أَبُو الْحسن نصر ثَلَاثِينَ سنة وهم بَيت إمرة وحشمة وَلَهُم أَخْبَار
الطبال: أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن حَمْزَة بن أبي البركات بن حَمْزَة بن عُثْمَان بن الْحُسَيْن بن أبي البركات بن أبي بكر الطبال من أهل بَاب الأزج سمع الحَدِيث الْكثير عبد علو سنه من أَصْحَاب ابْن بنان وَابْن نَبهَان وَأبي طَالب ابْن يُوسُف وَأبي سعد ابْن الطيوري وَأبي الْقَاسِم بَان الْحصين وَكَانَ مُتَقَدما على الطالبيين بدار الْخلَافَة قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ شَيْئا يَسِيرا وَكَانَ كيساً حسن الْأَخْلَاق متودداً توفّي سنة تسع وَعشْرين وست مائَة
صَاحب ابْن أبي الدُّنْيَا: أَحْمد بن إِسْمَاعِيل صَاحب أبي بكر ابْن أبي الدُّنْيَا حكى عَنهُ وروى عَنهُ أَبُو بكر السكرِي
رَاوِي جحظة: أَحْمد بن إِسْمَاعِيل البغداذي روى عَن جحظة الْبَرْمَكِي وروى عَنهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي
نجيب الدّين الإسكندري: أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن فَارس بن عبد الْعَزِيز نجيب الدّين أَبُو الْعَبَّاس التَّمِيمِي السَّعْدِيّ الأهتمي الصفراني الخالدي الإسْكَنْدراني الْمَالِكِي سمع وَحدث وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال فِي الخدم الديوانية بِمصْر ودمشق والجزيرة وَولي نظر الدِّيوَان بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وست مائَة وزر للْملك الْعَادِل وحظي عِنْده وَكَانَ قيمًا بِمذهب مَالك وَمَعْرِفَة النَّحْو
ابْن التبلي الْمُحدث: أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور نجم الدّين الْحلَبِي الْمَعْرُوف بِابْن التبلي وَابْن الْحَلَال ولد بحلب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسمع من ابْن رَوَاحَة وَابْن خَلِيل قَرَأَ عَلَيْهِ علم الدّين البرزالي جُزْء ابْن حَرْب رِوَايَة الْعَبادَانِي وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة
الصفار: أَحْمد بن إشكاب الصفار الْكُوفِي نزل مصر روى عَنهُ البُخَارِيّ وَيَعْقُوب الْفَسَوِي وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَغَيرهم توفّي فِي حُدُود الْعشْرين والمائتين
الْكُوفِي الأخباري: أَحْمد بن أعثم الْكُوفِي أَبُو مُحَمَّد الأخباري المؤرخ الشيعي قَالَ ياقوت هُوَ عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث ضَعِيف لَهُ كتاب المألوف وَكتاب الْفتُوح مَعْرُوف ذكر فِيهِ إِلَى أَيَّام الرشيد وَله التَّارِيخ إِلَى أَيَّام المقتدر ابتدأه بأيام الْمَأْمُون ويوشك أَن يكون ذيلاً على الأول
أَحْمد بن أكمل بن مَسْعُود بن مطر
الْهَاشِمِي أَبُو الْعَبَّاس: تفقه على إِسْمَاعِيل بن الْحُسَيْن البغداذي فِي صباه وَصَحبه حَتَّى تميز وَأعَاد لدرسه وَكَانَ حسن الْكَلَام فِي مسَائِل الْخلاف ورتب خَطِيبًا فِي جَامع السُّلْطَان مَعَ بني الْمَنْصُور ثمَّ رتب نَاظرا فِي ديوَان التركات فَلم تحمد سيرته وارتكب عظائم فعزل عَن الْولَايَة وَالشَّهَادَة توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة
التائب الْمُحدث: أَحْمد بن ألتكين بن عبد الله الْمَعْرُوف بالتائب سمع الشريف الزَّيْنَبِي أَبَا نصر مُحَمَّدًا وَأَبا)
الْحسن عَاصِم بن الْحُسَيْن العاصمي وَعبد الْخَالِق بن هبة الله الْمُفَسّر سمع مِنْهُ أَبُو الطَّاهِر السلَفِي وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن الجلخت وَإِنَّمَا لقب بالتائب لِأَنَّهُ كَانَ يحضر مجَالِس الْوَعْظ كثيرا وَلَا ينْفَصل عَن مجْلِس واعظ حَتَّى يَتُوب على يَده توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخمْس مائَة
القوصي: أَحْمد بن إلْيَاس صدر الدّين الإربلي الأَصْل الْحلَبِي المولد الْمَعْرُوف بالقويضي بِالْقَافِ المضمومة وَفتح الْوَاو وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة تَصْغِير قَاض أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ لَهُ نظم لَيْسَ بجيد وَرُبمَا بدر لَهُ الْجيد أَو مَا هُوَ فِي حيّز المقبول أنشدنا لنَفسِهِ وَكَانَ قد كلف أَن يثلث بَاقِيا من حِسَاب كَانَ يمليه
يَا ماجداً ملك الْقُلُوب بِلُطْفِهِوتملك الْأَحْرَار بالإشفاق
وَالنّظم يقصر عَن جميل ثنائهونواله قد عَم بِالْإِطْلَاقِ
كلفتني أَنِّي أثلث بَاقِياوَأَنا الموحد دَائِما للْبَاقِي
أَبُو بكر الزَّاهِد: أَحْمد بن أَيُّوب بن المعافا بن عَبَّاس بن مُحَمَّد أَبُو بكر الزَّاهِد من أهل عكبرا يحدث عَن أبي خَالِد ابْن يزِيد بن الْهَيْثَم بن طهْمَان الدقاق الْمَعْرُوف بالباذا روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ ابْن ابْن أَخِيه عبد الله بن عَليّ بن أَيُّوب
شيخ الْمُعْتَزلَة: أَحْمد بن أَيُّوب بن مانوس كَانَ من تلامذة النظام وَهُوَ شيخ الْمُعْتَزلَة
وَكَانَ فِي زمَان أَحْمد بن حَائِط الْآتِي ذكره وَفضل الحدثي وافقهما على القَوْل بالتناسخ على الصُّورَة المشروحة فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن حَائِط إِلَّا أَنه قَالَ مَتى صَارَت النّوبَة إِلَى البهيمية ارْتَفَعت التكاليف وَمَتى صَارَت النّوبَة إِلَى رُتْبَة النبوبة وَالْملك ارْتَفَعت التكاليف أَيْضا وَصَارَت النوبتان عَالم الْجَزَاء)
ابْن بدر الْقطَّان: أَحْمد بن بدر بن الْفرج بن أبي السّري الْقطَّان أَبُو بكر الْكتب من سَاكِني المأمونية كَانَ أحد كتاب الدِّيوَان سمع أَحْمد الدَّلال وَأحمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البغداذي الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيرهمَا وَحدث باليسير قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَتُوفِّي قبل طلبي الحَدِيث سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخمْس مائَة
قَاضِي الْكُوفَة اليامي: أَحْمد بن بديل قَاضِي الْكُوفَة ثمَّ قَاضِي همذان الْكُوفِي اليامي روى عَنهُ ابْن مَاجَه قَالَ)
النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ الدرا قطني فِيهِ لين كَانَ يُسمى رَاهِب الْكُوفَة فَلَمَّا تولى قضاءها قَالَ خذلت على كبر السن توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
ابْن الأغبس الشَّافِعِي: أَحْمد بن بشر بن عَليّ التجِيبِي يعرف بِابْن الأغبس ذكره الْحميدِي وَقَالَ مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ فَقِيها للشَّافِعِيّ مائلاً إِلَى الحَدِيث عَالما بكتب الْقُرْآن قد أتقن كل مَا قيل فِيهَا من جِهَة الْعَرَبيَّة وَالتَّفْسِير واللغة وَالْقِرَاءَة وَكَانَ حَافِظًا للغة الْعَرَب كثير الرِّوَايَة جيد الْخط والضبط للكتب وَأخذ عَن الْعجلِيّ والخشني وَابْن الْغَازِي
أَبُو حَامِد المرورُّوذي الشَّافِعِي: أَحْمد بن بشر بن عَامر أَبُو حَامِد المروروذي الْفَقِيه الشَّافِعِي نزيل الْبَصْرَة تفقه على أبي إِسْحَاق الْمروزِي وصنف الْجَامِع فِي الْمَذْهَب وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ وصنف فِي الْأُصُول وَكَانَ إِمَامًا لَا يشق غباره وَعنهُ أَخذ فُقَهَاء الْبَصْرَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
ابْن مخلد الأندلسي: أَحْمد بن بَقِي بن مخلد الأندلسي أَبُو عمر سمع كتب أَبِيه لَا غير وَكَانَ حَلِيمًا وقوراً كثير التِّلَاوَة قوي الْمعرفَة بِالْقضَاءِ ولي الحكم عشرَة أَعْوَام وَكَانَ متثبتاً فِي أَحْكَامه توفّي سنة أَبُو وَعشْرين وَثَلَاث مائَة وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الْمجد الخاوراني: أَحْمد بن أبي بكر بن أبي مُحَمَّد الخاوراني النَّحْوِيّ الأديب أَبُو الْفضل يلقب بالمجد قَالَ ياقوت لَقيته بتبريز وَهُوَ شب فَاضل بارع قيم بِعلم النَّحْو محترق بالذكاء حَافظ لِلْقُرْآنِ كتب بِخَطِّهِ الْعُلُوم وَقرأَهَا على مشايخه ورأيته قد صنف كتابين صغيرين فِي النَّحْو وَشرع فِي أَشْيَاء فَلم تمهله الْمنية ليتمها مِنْهَا فِيمَا ذكر لي شرح الْمفصل للزمخشري وَكتب عني الْكثير واعتبط فِي سنة عشْرين وست مائَة وعمره نَحْو ثَلَاثِينَ سنة وَله رِسَالَة صَالِحَة
ابْن الشبلي الزَّاهِد: أَحْمد بن أبي بكر بن الْمُبَارك أَبُو السُّعُود الزَّاهِد الْمَعْرُوف بِابْن الشبلي من أهل الْحَرِيم الظَّاهِرِيّ صحب الشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلي وَأخذ عَنهُ طَرِيق الْمُعَامَلَة والزهد وَصَارَ مِمَّن يشار إِلَيْهِ بالمعرفة وَالْولَايَة وَظَهَرت لَهُ الكرامات وَفتح عَلَيْهِ بالْكلَام فِي طَرِيق الْقَوْم وَصَارَ لَهُ الْقبُول التَّام عِنْد النَّاس وَأكْثر النَّاس زيارته والتبرك بِهِ سمع شَيْئا من الحَدِيث من أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن النّحاس وَحدث باليسير قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَقد أدْركْت أَيَّامه وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع