من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد
الصفحة ٢ من ٢
الْفَقِيه أَبُو مُصعب الْعَوْفِيّ: أَحْمد بن أبي بكر يَنْتَهِي إِلَى مُصعب بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَبُو مُصعب الزُّهْرِيّ الْعَوْفِيّ الْمدنِي قَاضِي الْمَدِينَة سمع الْمُوَطَّأ من مَالك روى عَنهُ الْجَمَاعَة خلا النَّسَائِيّ فَإِنَّهُ روى عَنهُ بِوَاسِطَة قَالَ الزبير بن بكار هُوَ فَقِيه أهل الْمَدِينَة بِلَا مدافعة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
شهَاب الدّين الزبيرِي: أَحْمد بن أبي بكر بن طي بن حَاتِم الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث أَبُو الْعَبَّاس الزبيرِي سمع من النجيب ومعين الدّين الدِّمَشْقِي وَأبي بكر ابْن الْأنمَاطِي ورحل إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة وَسمع بهَا من جمَاعَة كَبِيرَة أجَاز لي
الشعار الظَّاهِرِيّ: أَحْمد بن بنْدَار بن إِسْحَاق أَبُو عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ الشعار الْفَقِيه كَانَ ثِقَة ظاهري الْمَذْهَب توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وخميسين وَثَلَاث مائَة
ابْن بنْدَار: أَحْمد بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم بن بنْدَار سمع أَبَا طَاهِر مُحَمَّد بن العلاف الْمُقْرِئ وَأَبا عَليّ الْحسن النعالي وَغَيرهمَا وروى عَنهُ عمر بن ظفر المغازلي والحافظ ابْن نَاصِر وَأَبُو الْكَرم الْمُبَارك الشهرزوري وَأَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ وشهدة الكاتبة توفّي سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَدفن فِي مَقْبرَة بَاب أبرز
الْبَقَّال: أَحْمد بن بنيمان بن عمر بن أَحْمد الهمذاني الأَصْل البغداذي المولد أَبُو الْعَبَّاس الْمُسْتَعْمل بالبقال من أهل الْحَرِيم الظَّاهِرِيّ سمع أَبَا الْمَعَالِي ثَابت ابْن بنْدَار وَالْحُسَيْن بن عَليّ بن البسري وَأَبا غَالب مُحَمَّد بن الْحسن الْبَقَّال وَأَبا الْفضل مُحَمَّد بن عبد السَّلَام
الْأنْصَارِيّ وَغَيرهم حدث بالكثير قَالَ محب الدّين ابْن النجار روى لنا عَنهُ جمَاعَة توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
الْفَارِسِي السيرافي: أَحْمد بن بهزاذ بن مهْرَان أَبُو الْحسن الْفَارِسِي السيرافي نزيل مصر منع فِي وَقت من التحديث ثمَّ أذن لَهُ توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
البشتري الْخياط: أَحْمد بن تزمش بالشين الْمُعْجَمَة بعد الْمِيم ابْن بكتمر بن قزاغلي الحاجي البشتري الْخياط)
البغداذي سمع القاضيين أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بن عمر الأرموي وَأَبا الْكَرم الْمُبَارك بن الْحسن ابْن الشهرزوري وَغَيرهم وَسكن دمشق مُدَّة ثمَّ قدم بغداذ وَكَانَ حَاجِب قَاضِي الْقُضَاة الْقَاسِم بن يحيى الشهرزوري وَكَانَ شَيخا حسنا ظريفاً مطبوعاً كيساً يرجع إِلَى ظرف وأدب وتمييز توفّي بحلب سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة
المغربي: أَحْمد بن تليد ذكره أَبُو سعيد حرقوص فِي كِتَابه وَأثْنى عَلَيْهِ ثَنَاء كثيرا وَوَصفه بأوصاف حميدة وَبَالغ فِي تقريظه وَمِمَّا أورد لَهُ من شعره قَوْله
بنى فَوق الْمُلُوك بَنو شَهِيدمعالي لَا تداني عاليات
تلين صِفَاته فِي السّلم حلماًوَعند الْحَرْب مُمْتَنع الصِّفَات
ترى أخلاقه للأري طوراًوطوراً للأفاعي القاتلات
فَنعم المستعد ليَوْم جودوَنعم المرتجى للنائبات
كَأَن يَدَيْهِ فِي اللأواء جوداًعلى العافين تيار الْفُرَات
حَلِيم لَو وزنت بِهِ الرواسِيلأربى بالرواسي الشامخات
قلت شعر جيد
اللبلي البهراني الشَّافِعِي: أَحْمد بن تَمِيم بن هِشَام بن أَحْمد بن عبد الله بن حيون الْمُحدث أَبُو الْعَبَّاس البهراني اللبلي أحد الرحالين إِلَى الْآفَاق شَافِعِيّ الْمَذْهَب وَقيل حزمي توفّي بِدِمَشْق سنة خمس وَعشْرين وست مائَة
أَبُو الْعَبَّاس العكبري: أَحْمد بن تَوْبَة أَبُو الْعَبَّاس العكبري حدث عَن أبي إِبْرَاهِيم
الترجماني وسريج بن يُونُس وَمُحَمّد بن حميد الرَّازِيّ وروى عَنهُ أَبُو صَالح مُحَمَّد بن أَحْمد بن ثَابت وَعمر بن مُحَمَّد بن رَجَاء
الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس الطرقي: أَحْمد بن ثَابت بن مُحَمَّد أَبُو الْعَبَّاس الطرقي بِفَتْح الطَّاء الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء وَبعدهَا قَاف وطرق قَرْيَة من أَصْبَهَان كَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول وَالْأَدب حسن التصنيف قَالَ السَّمْعَانِيّ سَمِعت جمَاعَة يَقُولُونَ إِنَّه كَانَ يَقُول إِن الرّوح قديمَة توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخمْس مائَة)
قَالَ ابْن النجار وَقَالَ السَّمْعَانِيّ إِنَّه صنف فِي قدم الرّوح تصنيفاً وَقَالَ ابْن النجار لَهُ مصنفات حَسَنَة مِنْهَا كتاب اللوامع فِي أَطْرَاف الصَّحِيحَيْنِ
ابْن القرطبان: أَحْمد بن ثَنَا بن أَحْمد الجمعي أَبُو الْعَبَّاس قَالَ ابْن النجار محب الدّين ابْن شَيخنَا أبي حَامِد من أهل الحربية يعرف بِابْن القرطبان سمع أَبَا السُّعُود مُحَمَّد بن الحلاوي وَغَيره كتبت عَنهُ شَيْئا يَسِيرا وَلَا بَأْس بِهِ توفّي سنة أَرْبَعِينَ وست مائَة وَقد بلغ الثَّمَانِينَ وَدفن بِبَاب حَرْب
الْأَنْطَاكِي الْمُقْرِئ: أَحْمد بن جُبَير الْأَنْطَاكِي أَبُو جَعْفَر الْمُقْرِئ إِمَام كَبِير قَرَأَ الْقُرْآن على سليم وَالْكسَائِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَتَيْنِ
ابْن الْمُنَادِي الْحَافِظ: أَحْمد بن جَعْفَر ابْن الْمُحدث جَعْفَر ابْن الْمُنَادِي البغداذي الْحَافِظ قَالَ الْخَطِيب كَانَ صلب الدّين شرس الْأَخْلَاق توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو بكر الْخُتلِي: أَحْمد بن جَعْفَر بن سلم أَبُو بكر الْخُتلِي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف مُشَدّدَة وَاللَّام أَخُو مُحَمَّد وَعمر وَهُوَ الْأَصْغَر قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَالحا ثِقَة ثبتاً كتب عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ ونقال أَبُو نعيم كتب من الْقرَاءَات والتفاسير أمرا عَظِيما وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو بكر الْقطيعِي: أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان بن مَالك بن شبيب أَبُو بكر الْقطيعِي البغداذي سمع وروى وَكَانَ مُسْند الْعرَاق فِي زَمَانه كَانَ قد غرقت كتبه فاستحدث نسخا من كتب لم يكن فِيهَا سَمَاعه فغمزه النَّاس وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين غلا أَنا لم نر أحدا ترك الِاحْتِجَاج بِهِ وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَجَمَاعَة ولد فِي أول سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْعَبَّاس البديعي: )
أَحْمد بن جَعْفَر أَبُو الْعَبَّاس البديعي ذكره الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة وَأورد لَهُ
ألصق صَدْرِي بصدره فَشَكاقلبِي إِلَى قلبه الَّذِي يجد
فاعجب لقلب شكا هَوَاهُ إِلَىقلب سواهُ وَمَا درى الْجَسَد
وَأورد لَهُ أَيْضا
مَا ترى الجو بالصفاونسيم الصِّبَا كسي
ونجوماً تخالهابندقاً طحن عَن قسي
وَأورد لَهُ وَقيل لغيره
وَمن خدم السُّلْطَان أكْرم نَفسهوَلكنه عَمَّا قَلِيل أهانها
وَمن عبد النيرَان لم ينْتَفع بهَاوَلم يلق إِلَّا حرهَا ودخانها
المعتز بِاللَّه: أَحْمد بن جَعْفَر أَمِير الْمُؤمنِينَ المعتز بِاللَّه فَتقدم ذكره فِي مُحَمَّد بن جَعْفَر فليطلب هُنَاكَ فِي المحمدين
الْكَاتِب الْأَزجيّ: أَحْمد بن حَنْبَل بن الْحسن بن جميل الشَّيْبَانِيّ أَبُو مَنْصُور الْكَاتِب الْأَزجيّ كَانَ أديباً فَاضلا أنشأ المقامات الْعشْرين نظماً ونثراً رَوَاهَا عَنهُ وَلَده يُوسُف توفّي سنة سبع وَسبعين وَخمْس مائَة من شعره فِي بُسْتَان
سقتها الْجنُوب بكأس الغيومفقضبانها مائلات سكارى
وللطل إِذْ ذَاك فَوق الغصونبقايا تساقط مِنْهَا ثمارا
كَأَن بقاياه فَوق الشَّقِيق دمع الصبى فِي خدود العذارى
فَإِن مر عَنْهَا نسيم الشمَالفأحداقها ناظرات حيارى
وَإِن فتقتها أكف الصبىظَنَنْت الْجَوَارِي يفتقن فَارًّا
قلت شعر متوسط
الْمروزِي: أَحْمد بن جميل الْمروزِي وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
المصِّيصِي: أَحْمد بن جناب المصِّيصِي قَالَ صَالح جزرة صَدُوق وروى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ)
وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْحَنَفِيّ الْكُوفِي: أَحْمد بن جواس الْحَنَفِيّ الْكُوفِي روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الطَّوِيل: أَحْمد بن حَاتِم الطَّوِيل وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ توفّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
صَاحب الْمسند: أَحْمد بن حَازِم بن أبي غرزة بالغين الْمُعْجَمَة وَبعدهَا رَاء قبل الزَّاي الْغِفَارِيّ الْكُوفِي أحد الْأَثْبَات المجودين لَهُ مُسْند مَشْهُور ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات توفّي سنة سِتّ وسعين وَمِائَتَيْنِ
ابْن عصبَة: أَحْمد بن حَامِد بن عصبَة القَاضِي جمال الدّين قَاضِي بغداذ الْحَنْبَلِيّ الَّذِي عزّر لفي أَيَّام خربندا توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسبع مائَة
الْمُقْرِئ الأرتاحي: أَحْمد بن حَامِد بن أَحْمد بن حمد بن مفرج أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ الأرتاحي ثمَّ الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ الْحَنْبَلِيّ ولد سنة أَربع وَسبعين ولازم الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَكتب من تصانيفه وتصدر وأقرأ الْقُرْآن حدث عَنهُ الدمياطي والدواداري وَابْن الحلوانية وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وست مائَة
النسابة: أَحْمد بن الْحباب الْحِمْيَرِي النسابة توفّي سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
الصُّوفِي: أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي ثِقَة توفّي فِي رَجَب سنة سِتّ وَثَلَاث مائَة
أَبُو بكر الْحِيرِي الشَّافِعِي: أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَفْص بن مُسلم ابْن يزِيد القَاضِي أَبُو بكر ابْن أبي عَليّ ابْن الشَّيْخ الْمُحدث أبي عَمْرو الْحِيرِي انتقى لَهُ الْحَاكِم فَوَائِد وقلد قَضَاء نيسابور ورخه الْحَافِظ مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانِيّ وَقَالَ هُوَ ثِقَة فِي الحَدِيث ودرس الْأُصُول على أَصْحَاب أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ عَارِفًا بِمذهب الشَّافِعِي أُصِيب بوقر فِي آذانه وَتُوفِّي فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
الكنكشي الزَّاهِد: أَحْمد بن الْحسن بن عنان أَبُو الْعَبَّاس الكنكشي بكافين بَينهمَا
نون وَبعد الْكَاف الثَّانِيَة شين مُعْجمَة الزَّاهِد كَانَ من كبار مَشَايِخ الطَّرِيق بالدينور لَهُ معارف وتصانيف وَلَقي الْكِبَار توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
أَبُو طَاهِر الكرجي: أَحْمد بن الْحسن بن خداداد أَبُو طَاهِر الكرجي بِالْجِيم الباقلاني سمع ابْن شَاذان وَابْن بَشرَان وَالْبرْقَانِي وَسمع كتبا كبارًا وَانْفَرَدَ بهَا مِنْهَا سنَن سعيد بن مَنْصُور تفرد بِهِ عَن ابْن شَاذان وَلأبي طَاهِر السلَفِي مِنْهُ إجَازَة توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَعمل تَارِيخا بَدَأَ فِيهِ من الْهِجْرَة نقل مِنْهُ ابْن النجار كثيرا
سبط ابْن فورك الْوَاعِظ: أَحْمد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو بكر سبط ابْن فورك وختن أبي الْقَاسِم الْقشيرِي على ابْنَته كَانَ يعظ فِي النظامية فَوَقَعت لسببه الْفِتْنَة بَين الْمذَاهب قَالَ صَاحب الْمرْآة كَانَ مؤثراً للدنيا طَالبا للجاه وَلَا يتحاشى من لبس الْحَرِير وَقيل لِابْنِ جهير الْوَزير أَلا تحضره لتسمع مِنْهُ الحَدِيث فَقَالَ الحَدِيث أصلف من الْحَال الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى الْبِدْعَة يَأْخُذ مكسو الفحم من الحدادين وَيَأْكُل مِنْهُ وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة
أَبُو سهل الحمدوني: أَحْمد بن الْحسن الشَّيْخ العميد أَبُو سهل الحمدوني ذكره الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة وَقَالَ سليل الرياسة وغذي السِّيَادَة وَبدر الأَرْض وشمس الْفضل وعمدة الْملك وبحر الْأَدَب وطود الْكَرم وَمن ارْتَفع مَحَله عَن الوزارة الْكُبْرَى وَهِي التربة الْعُظْمَى فَرغب عَنْهَا وَأورد لَهُ فِي سراج غير مضيئ
ظلمتك اللَّيْل يَا سراجيظلمَة كفر ويأس راج
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع