تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

تَاج الدّين ابْن مَكْتُوم

ديوان تاج الدين ابن مكتوم

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن تاج الدين ابن مكتوم؟

أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن أَحْمد بن مَكْتُوم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سليم الْقَيْسِي النَّحْوِيّ نقلت هَذِه النِّسْبَة من خطه هُوَ الإِمَام تَاج الدّين اشْتغل بِالْحَدِيثِ وفنونه وَأخذ الحَدِيث عَن أَصْحَاب النجيب وَابْن علاق وَهَذِه الطَّبَقَة وَهُوَ مُقيم بالديار المصرية بَلغنِي أَنه يعْمل تَارِيخا للنحاة ووقفت لَهُ على الدّرّ اللَّقِيط من الْبَحْر الْمُحِيط فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَهُوَ كتاب ملكته بِخَطِّهِ فِي مجلدين الْتقط فِيهِ إِعْرَاب الْبَحْر الْمُحِيط تصنيف شَيخنَا الْعَلامَة أثير الدّين فجَاء فِي غَايَة)

الْحسن وَقد اشْتهر هَذَا الْكتاب وَورد إِلَى الشَّام ونقلت بِهِ النّسخ رَأَيْته بِالْقَاهِرَةِ مَرَّات ثمَّ إِنَّنِي اجْتمعت بِهِ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ وَسَأَلته الْإِجَازَة بِكُل مَا يجوز أَن يرويهِ فَأجَاز لي متلفظاً بذلك وَتُوفِّي ﵀ فِي سنة تسعٍ وَأَرْبَعين وَسبع مائةٍ فِي طاعون مصر وَمن شعر تَاج الدّين

مَا على الْفَاضِل المهذّب عارٌإِن إِذا حَامِلا وذ وَالْجهل سَام
فاللباب الشهيّ بالقشر خافٍومصون الثِّمَار تَحت الكمام
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة
والمقادير لَا تلام بحالٍوالأماني حقيقةٌ بالملام

وأخو الْفَهم من تزوّد للْمَوْت وخلّى الدُّنْيَا لنهب الطّغام وَمِنْه أَيْضا

ومعذرٍ قَالَ العذول عَلَيْهِ ليشبهه وَاحْذَرْ من قُصُور يعتري
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة
فأجبته هُوَ بانةٌ من فَوْقهَابدرٌ يحفّ بهالةٍ من عنبر
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة

وَمِنْه أَيْضا من أَبْيَات

أغار عَلَيْهِ من نَظَرِيفأصرفه إِذا نظرا
وَمن لم يدر مَا خبرييراني أستر الخبرا
وَكَيف يكون مستتراًخليعٌ يعشق القمرا

وَمِنْه أَيْضا

نفضت يَدي من الدُّنْيَاوَلم أضرع لمخلوق
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة
لعلمي أَن رِزْقِي لَايجاوزني لمرزوق
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة
وَمن عظمت جهالتهيرى فعلي من الموق
للشاعر تاج الدين ابن مكتوم، اقرأ القصيدة

وَمِنْه أَيْضا

إِن ضيّع النَّاس لي حقوقيوَقَابَلُوا البرّ بالعقوق
وَلم يبالوا أَن صَار مثلييعِيش فِي قلةٍ وضيق
فلست بالعاجز المعنّىوَلَا بهيابةٍ فروق
وَلَا بشاكٍ من ريب دهريمَا نَالَ قلبِي من الْحَرِيق
حَتَّى لفرط العفاف منّييشكُّ فِي فَاقَتِي صديقي

)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.