تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن العقيقي

أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بالعلوي بَان العقيقي الدِّمَشْقِي صَاحب الدَّار وَالْحمام بنواحي بَاب الْبَرِيد أغلق لَهُ الْبَلَد لما مَاتَ فِي سنة ثَمَان وسبين وَثَلَاث مائَة ومدحه الوأواء الشَّاعِر بقصيدته الَّتِي أَولهَا)

بدر ليل أَو لَا فشمس نَهَارطلعت فِي سحائب الأزرار

فَوق غُصْن تميله نشوات الدل سكرا من غير شرب عقار يفعل الرِّيق مِنْهُ مَا تفعل الحمرضي الله عَنهُ وَلَكِن بِلَا تأذي خمار

رشاً كلما سرى اللحظ فِيهِجرحته خناجر الْأَبْصَار
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر ليل أولا فشمس نهار»

مِنْهَا قُم نقضي حق الصبوح فقد أذن بالصبح طَائِر الأسحار فِي نُجُوم مثل الدَّرَاهِم أحدقن ببدر فِي الجو كالدينار

باهتات كأنهن عُيُونناظرات مِنْهَا بِلَا أشفار
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر ليل أولا فشمس نهار»

كمزايا خلائق لأبى الْقَاسِم فِينَا منيرة الْأَنْوَار

غُصْن لين المهزة رطبزَاهِر الزهر مثمر الأثمار
عصفت حوله ريَاح الْأَمَانِيوسقته الْعلَا بِلَا أمطار
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر ليل أولا فشمس نهار»

وَمن مدائح الوأواء فِيهِ قَوْله

إِلَى الَّذِي افتخرت أم العقيق بِهِوَمن بِهِ صيرت بطحاؤها حرما
إِلَى فَتى تضحك الدُّنْيَا بغرتهفَمَا ترى باكياً فِيهَا إِذا ابتسما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تظلم الورد من خديه إذ ظلما»
سما بِهِ الشّرف العالي فَصَارَ بِهِمخيماً فَوق أطباق العلى خيما

وَأخرج إِلَى الْمصلى وَمَشى فِي جنَازَته بكجور التركي والقواد والأشراف وَلم يتَخَلَّف أحد وَدفن بِالْبَابِ الصَّغِير

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.