تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

نجم الدّين بن ملي الشَّافِعِي

أَحْمد بن محسن بتَشْديد السِّين بن ملي بن حسن بن عَتيق أَو عتق بن ملي الْعَالم البارع الْكَبِير الْمَعْرُوف بِابْن ملي الْأنْصَارِيّ البعلبكي الشَّافِعِي الْمُتَكَلّم ولد سنة سبع عشرَة ببعلبك وَسمع من الْبَهَاء عبد الرَّحْمَن وَأبي الْمجد بن الْقزْوِينِي وَابْن الزبيدِيّ وَابْن رَوَاحَة واشتغل بِدِمَشْق وَأخذ عَن ابْن الْحَاجِب الْعَرَبيَّة وَعَن ابْن عبد السَّلَام الْفِقْه وَعَن الزكي الْمُنْذِرِيّ الحَدِيث وَالْأُصُول عَن جمَاعَة والفلسفة والرفض عَن جمَاعَة ودرس وَأفْتى وناظر واشتغل وَتخرج بِهِ الْأَصْحَاب وَكَانَ متبحراً فِي الْعُلُوم كثير الْفَضَائِل أسداً فِي المناظرة فصيح الْعبارَة ذكياً متيقظاً حَاضر الْحجَّة حاد القريحة اشْتغل مُدَّة بحلب ودمشق وَدخل مصر غير

مرّة وَكَانَ شهماً جريئاً قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مشتلقاً يخل بالصلوات وَيتَكَلَّم فِي الصحابه وَكَانَ يَقُول فِي الدَّرْس عينوا آيَة حَتَّى نتكلم عَلَيْهَا فيعينون آيَة وَيتَكَلَّم عَلَيْهَا بِعِبَارَة جزلة كَأَنَّمَا يقْرَأ من كتاب قَرَأَ الشَّيْخ علم الدّين عَلَيْهِ موطأ القعْنبِي وَغير ذَلِك وَسمع مِنْهُ الطّلبَة وَتُوفِّي بقرية بخعون من جبل الظنين وَهِي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَضم الْعين الْمُهْملَة وَبعد الْوَاو نون فِي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.