من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد (٥)
الصفحة ١ من ٢
الْموصِلِي الْكَاتِب: أَحْمد بن عَمْرو الْموصِلِي الْكَاتِب ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب نَشأ ببغداذ وخدم الْخُلَفَاء فِي الحضرة والسواد وَكَانَ شَيخا من فضلاء الْكتاب وظرفائهم كثير الْمَحْفُوظ ممتع المجالسة مَعْرُوفا بالعفة والنزاهة وَله شعر ورسائل وَمن شعره مَا كتبه إِلَى أبي نصر الْأَوَانِي من جملَة رِسَالَة وَقد نفذ إِلَيْهِ حجرا حَمْرَاء عَرَبِيَّة ينزي عَلَيْهَا حمارا
قل لي جعلت لَك الفدا من محسنٍكَيفَ ارتضيت الْحمر للحمراء
وَهِي المفيدة والمغيثة فِي الوغىوَالنَّقْع يمزج ظلمَة بضياء
وَلَو أَنَّهَا لبجيلةٍ مَا أقعدوارصداً لرفقة ثَابت بِالْمَاءِ
أَو قربت لجذيمة يَوْم الْعَصَالم تلفه فِي قَبْضَة الزباء
أَخُو أَشْجَع الشَّاعِر: أَحْمد بن عَمْرو أَخُو أَشْجَع بن عَمْرو السّلمِيّ الشَّاعِر وَأحمد يكنى أَبَا جَعْفَر وَهُوَ قَلِيل الشّعْر وَكَانَ أسن من أَشْجَع وَله قَالَ أَشْجَع
أَبَت غفلات قَلْبك أَن تريحالكأسٍ لَا تزايلها صَبُوحًا
تغضّ عَن المكاره طرف عينإِلَى اللَّذَّات ذَا شوقٍ طموحا
كَأَنَّك لَا ترى حسنا جميلاًبِعَيْنِك يَا أخي إِلَّا قبيحا
فَأَجَابَهُ أَحْمد)
أغرّك أَن قَوْلك لي قبيحٌوَأَنِّي لَا أَقُول لَك القبيحا
وَقد نبئت أَنَّك عبت شعريفَخذ بيديك هَل تَسْتَطِيع ريحًا
وَلَا وَالله مَا أحسست شعرًاهجاء مذ خلقت وَلَا مديحا
سأعرض عَنْك إِذْ أَعرَضت عنيوأسكن صدرك الْقلب القريحا
الْحَافِظ الْبَزَّاز: أَحْمد بن عَمْرو بن عبد الْخَالِق الْبَزَّاز الْحَافِظ صَاحب الْمسند
الْمَشْهُور قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة يُخطئ ويتكل فِي حفظه توفّي بالرملة فِي شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ أَبُو بكر الطَّحَّان: أَحْمد بن عمر بن جَابر الْحَافِظ أَبُو بكر الطَّحَّان نزل الرملة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
نَاظر سَواد الْعرَاق: أَحْمد بن عمرَان الرئيس نجم الدّين الباجسرائي نَاظر الْعرَاق كَانَ نصيرياً ظَاهر الْفسق قَتَلُوهُ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مائَة
ابْن جوصا الْحَافِظ: أَحْمد بن عُمَيْر بن يُوسُف بن مُوسَى بن جوصا بِالْجِيم الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة أَبُو الْحسن مولى بني هَاشم حَافظ الشَّام سمع جمَاعَة وروى عَنهُ جمَاعَة وَثَّقَهُ)
الطَّبَرَانِيّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِأَحَادِيث وَلم يكن بِالْقَوِيّ كَانَ ذَا مالٍ كثير وَتُوفِّي سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة
الْعلوِي: أَحْمد بن عِيسَى بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي
الله عَنْهُم خرج بعبادان فِي خلَافَة الرشيد وبويع لَهُ سرا سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة ثمَّ إِنَّه هرب فَلم يزل مستخفياً إِلَى أَن مَاتَ فِي اختفائه بِالْبَصْرَةِ سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت مُدَّة استتاره اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة وَلَا يعرف من استتر وخفي أمره هَذِه الْمدَّة كلهَا غير هَذَا
ابْن عِيسَى الْعلوِي: أَحْمد بن عِيسَى بن عَليّ بن حُسَيْن ظهر فِي ذِي الْحجَّة سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ ودعا النَّاس بِالريِّ إِلَى الرضى من آل مُحَمَّد ﷺ وَغلب على الرّيّ وَلم تطل أَيَّامه وأسره السُّلْطَان
ابْن التسترِي الْمصْرِيّ: أَحْمد بن عِيسَى الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن التسترِي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
ابْن الْأُسْتَاذ: أَحْمد بن عِيسَى بن عباد بن عِيسَى بن مُوسَى أَبُو الْفضل الدينَوَرِي الْمَعْرُوف بِابْن الْأُسْتَاذ قدم همذان قبل السّبْعين وَحدث عَن أَبِيه وَغَيره وَكَانَ صَدُوقًا توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة
ابْن سائله: أَحْمد بن عِيسَى بن مُوسَى بن أَحْمد أَبُو بكر الْبَزَّاز الْمَعْرُوف بِابْن سائله الْحَنْبَلِيّ حدث عَن عبد الله بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْمَدَائِنِي وَعبيد الله بن عُثْمَان بن مُحَمَّد العثماني وروى عَنهُ عَامر بن مُحَمَّد بن عَامر بن عُلْوِيَّهُ البسطامي وَعلي بن بشري اللَّيْثِيّ فِي مُعْجم شُيُوخه وَوَجَدته فِي مَوضِع ابْن سائله بِالسِّين الْمُهْملَة وَاللَّام وَفِي مَوضِع ابْن شانكه بالشين الْمُعْجَمَة وَالنُّون وَالْكَاف وَفِي مَوضِع ابْن شَارك بالراء وَالْكَاف بِلَا هَاء توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة)
الوشاء البغداذي: أَحْمد بن عِيسَى بن الوشاء البغداذي شَاعِر خُرَاسَان ومدح أكابرها ذكره الباخرزي فِي دمية الْقصر وَأورد قَوْله
صلي حَبل عذلي يَا أَمَام أَو اقطعيفَمَا خلتني عِنْد الملام بمقلع
أعاذلتي لَيْسَ الدَّوَاء بنافعيإِذا كَانَ دائي ثاوياً بَين أضلعي
أَقُول وَقد ولى الشَّبَاب وعممتمفارق رَأسه من مشيبي بمقنع
لَك الْخَيْر هَذَا الشيب قد قَامَ واعظاًوأوجز وعظاً كَيْفَمَا شِئْت فَاصْنَعْ
صلي خلتي إِن شِئْت أصفيك خلةوَإِلَّا فجذي حَبل وصلك واقطعي
قلت شعر سَاقِط
سيف الدّين ابْن الْمجد الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن عِيسَى بن الْعَلامَة موفق الدّين عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الإِمَام الْحَافِظ الزَّاهِد سيف الدّين ابْن الْمجد الْحَنْبَلِيّ كتب بِخَطِّهِ الْمليح مَا لَا يُوصف وَخرج وسود مسودات لم يتَمَكَّن من تبييضها وَكَانَ ثِقَة حجَّة وَلَو طَال عمره لساد أهل زَمَانه توفّي قبل أَوَان الرِّوَايَة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة
كَمَال الدّين القليوبي قَاضِي الْمحلة: أَحْمد بن عِيسَى بن رضوَان الشَّيْخ كَمَال الدّين بن الضياء الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي الشَّافِعِي قَاضِي الْمحلة لقِيه الفرضي وَسمع مِنْهُ وَحدث عَن ابْن الجميزي وَكَانَ يعرف بالقليوبي شرح التَّنْبِيه فِي اثْنَي عشر مجلداً وصنف فِي عُلُوم الْقُرْآن وَكَانَ دينا ولد فِي حُدُود سنة سبع وَعشْرين وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وست مائَة
ابْن العريق الْهَاشِمِي: أَحْمد بن عِيسَى الْهَاشِمِي من ولد الواثق بِاللَّه يعرف بِابْن العريق كَانَ شَاعِرًا فَاضلا أديباً توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة عَن ثَمَانِينَ سنة وَمن شعره
ظهر اللؤم فِي الْأَنَام لهَذَاصنت نَفسِي عَن الْبَريَّة طرا
وَرَأَيْت الخمول أنفس شَيْءوَلُزُوم الْبيُوت أولى وَأَحْرَى
وَمِنْه)
لَا ترج من نعْمَته أحدثتمن بعد إملاقٍ وإعدام
فَمَا ترى من وَجهه رَاحَةهَل يُوجد الريّ من الظامي
وَمِنْه
لم أكتحل فِي صباح يومٍأهريق فِيهِ دم الْحُسَيْن
إِلَّا لحزني وَذَاكَ أَنِّيسودت حَتَّى بَيَاض عَيْني
قلت شعر متوسط
ابْن الخشاب: أَحْمد بن عِيسَى صدر الدّين بن مجد الدّين بن الخشاب وَكيل بَيت المَال بالديار المصرية مولده سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة وَتُوفِّي تَاسِع شعْبَان سنة أَربع عشرَة وَسبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
أَبُو سعد الْأَهْوَازِي: أَحْمد بن عِيسَى هُوَ أَبُو سعد الْأَهْوَازِي من أهل جندي سَابُور قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان معتمدي ضَعِيف الشّعْر خرج مَعَ صديقٍ لَهُ يتصيدان فأقاما يومهما وانصرفا فَكتب إِلَيْهِ صديقه من الْغَد يسْأَله عَن حَاله فَكتب إِلَيْهِ
لصيد ظبيٍ من ظباء الْإِنْسوَحمل جامات الطلا بالخمس
من قهوةٍ صافيةٍ كالورسونظرٌ فِي كتبٍ ودرس
أحسن مِمَّا كنت فِيهِ أمس
أَبُو سعيد الصُّوفِي البغداذي: أَحْمد بن عِيسَى أَبُو سعيد الخراز البغداذي الْعَارِف شيخ الصُّوفِيَّة سمع وَحدث أَخذ عَن ذِي النُّون يُقَال إِنَّه أول من تكلم فِي علم الفناء والبقاء قَالَ السّلمِيّ أَبُو سعيد إِمَام الْقَوْم فِي كل فن من علومهم لَهُ فِي مبادئ أمره عجائب وكرامات ظَهرت بركته عَلَيْهِ وعَلى من صَحبه
وَهُوَ من أحسن الْقَوْم كلَاما خلا الْجُنَيْد وَقَالَ كل كَلَام يُخَالف ظَاهره الْبَاطِن فَهُوَ بَاطِل لَهُ تَرْجَمَة طَوِيلَة فِي تَارِيخ دمشق توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
القَاضِي أَبُو بكر الْحَرْبِيّ: أَحْمد بن غَالب بن أَحْمد بن غَالب بن عبد الله أَبُو بكر البغداذي أحد الْفُقَهَاء الْحَنَابِلَة كَانَ حَافِظًا لكتاب الله لَهُ معرفَة بالفرائض والحساب والنجوم والأوقات تولى قَضَاء دجيل مُدَّة ثمَّ عزل سمع من أَحْمد بن الْحُسَيْن بن قُرَيْش وَهبة الله بن
مُحَمَّد بن الْحصين وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّاز وَغَيرهم وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة
الجبابيني الضَّرِير: أَحْمد بن أبي غَالب بن أبي عِيسَى بن شيخون الأبروذي أَبُو الْعَبَّاس الضَّرِير يعرف بالجبابيني والجبابيني قَرْيَة بدجيل دخل بغداذ صَبيا وَحفظ الْقُرْآن وقرأه بالروايات على عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد الْخياط وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن سعد الْخَيْر بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ وَمن جمَاعَة وَقَرَأَ الْفِقْه على أَحْمد بن بكروس وَحصل مِنْهُ طرفا صَالحا وَلما مَاتَ ابْن بكروس خَلفه فِي مدرسته ومسجده توفّي سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة
الزَّاهِد ابْن الطلاية: أَحْمد بن أبي غَالب بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْوراق أَبُو الْعَبَّاس الزَّاهِد الْمَعْرُوف بِابْن الطلاية كَانَت والدته تطلي الْوَرق بالدقيق المعجون بِالْمَاءِ رَقِيقا قبل صقله وَكَانَ اسْم أَبِيه مُحَمَّدًا وَلَا يَشْتَهِي أَن يُقَال عَنهُ إِلَّا ابْن أبي غَالب وَكَانَ من عباد الله الصَّالِحين كثير الْعِبَادَة مَشْهُورا بالزهد ذكر أَنه سمع فِي صباه من عبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأنمَاطِي بن بنت السكرِي وَظهر سَمَاعه فِي آخر عمره فِي الْجُزْء التَّاسِع من حَدِيث المخلص من ابْن بنت السكرِي وسَمعه النَّاس مِنْهُ وَانْفَرَدَ بالرواية عَنهُ توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة)
الْحَافِظ الرَّازِيّ: أَحْمد بن الْفُرَات الرَّازِيّ الْحَافِظ مُحدث أَصْبَهَان وعالمها طوف الْبِلَاد وَسمع روى عَنهُ أَبُو دَاوُد قَالَ كتبت ألف ألف حَدِيث وَخمْس مائَة ألف حَدِيث من التفاسير وَالْأَحْكَام والفوائد وَغَيره توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ)
الْحَافِظ الفاسي: أَحْمد بن فرتون أَبُو الْعَبَّاس الفاسي الْحَافِظ نزيل سبتة لَهُ ذِي على صلَة ابْن بشكوال وَكَانَ يعْقد الوثائق وَلَيْسَ بِذَاكَ المتقن أَكثر عَن ابْن الزبير توفّي سنة سِتِّينَ وست مائَة
حسام الْأَدَب: أَحْمد بن الْفَتْح الْمَعْرُوف بحسام الْأَدَب من أهل النّيل شَاعِر بغداذي مجيد ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَأورد لَهُ قَوْله
كَيفَ برئي من علتي وانتكاسيومعلي هُوَ الطَّبِيب الآسي
ذبت شوقاً حَتَّى خفيت عَن الْعَائِد لَوْلَا تصاعد الأنفاس
فتتنا يَوْم الْتَقَيْنَا ظباءٌربيت فِي الْخُدُور لَا فِي الكناس
مِنْهَا فسقى ربعنا بمنعرج النّيل هطالاً مغدودق الإنبجاس كأيادي الْأَمِير ذِي الطول تَاج الدّين رب العلى أبي الْعَبَّاس
وَالِد شهدة الكاتبة: أَحْمد بن الْفرج بن عمر الدينَوَرِي أَبُو نصر الابري وَالِد الكاتبة شهدة سمع الْكثير من القَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَعبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الْمسلمَة وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن بن الفّراء وَأحمد بن مُحَمَّد بن النقّور والخطيب أبي بكر وَسمع بِالْكُوفَةِ من مُحَمَّد بن أَحْمد الخازن وَحدث باليسير روى عَنهُ أَبُو طَاهِر السلَفِي وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمْس مائَة
الْحِجَازِي الْمُؤَذّن: أَحْمد بن الْفرج الْكِنْدِيّ الْحِمصِي الْمَعْرُوف بالحجازي الْمُؤَذّن
روى عَنهُ النَّسَائِيّ فِي غير السّنَن كَانَ ابْن جوصا وَغَيره يُضعفهُ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
ابْن مَعْرُوف التَّمِيمِي: أَحْمد بن الْقَاسِم بن مَعْرُوف بن أبي نصر بن حبيب بن أبان أَبُو بكر التَّمِيمِي البغداذي ولد بسامرا وَقدم مَعَ أَبِيه دمشق فسكناها وَسمع بهَا أَبَا زرْعَة عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو النصري وبيافا أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْكِنَانِي وَعبد الْوَاحِد بن عبد الْجَبَّار الإِمَام اليافوني وروى عَنهُ أخوة أَبُو عَليّ مُحَمَّد وَابْن أَخِيه أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر وَتَمام الرَّازِيّ وَعقيل بن عبيد الله بن عَبْدَانِ وَغَيرهم توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
أَبُو الطّيب الْمُقْرِئ: أَحْمد بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عَليّ البغداذي أَبُو الطّيب الْمُقْرِئ صَاحب أبي بكر بن مُجَاهِد نزل شيراز واستوطنها وَحدث بهَا عَن أبي الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ وَغَيره وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن أَبُو الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مندويه الْأَصْبَهَانِيّ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَلَاث مائَة
الْحَافِظ ابْن الخشاب: أَحْمد بن الْقَاسِم بن عبيد الله بن مهْدي أَبُو الْفرج ابْن الخشاب البغداذي الْحَافِظ نزيل ثغر طوس حدث بِدِمَشْق عَن جمَاعَة وروى عَنهُ جمَاعَة توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
ابْن السختكمالي: أَحْمد بن قايماز بن عبد الله عرف بِابْن السختكمالي بِالسِّين الْمُهْملَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة الساكنة وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَالْكَاف وَالْمِيم وَالْألف وَاللَّام أنْشد الْحَافِظ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان للمذكور)
ومسكي الْعَوَارِض بَات ورديلمى فِيهِ ووردي من خدوده
حباني بالرضى من بعد سخطٍوأنصفني التواصل من صدوده
وأنشدني الْمَذْكُور أَيْضا
نفثات سحر فِي جفونك فعلهَاأمضى وأفتك من شبا الأسياف
فاستغن باللحظات عَن بيض الظبىوَعَن الرماح السمر بالأعطاف
أَبُو شُجَاع ركن الدّين التركي: أَحْمد بن قرطائي الْأَمِير ركن الدّين أَبُو شُجَاع التركي الإربلي مولى السُّلْطَان مظفر الدّين صَاحب إربل ولد سنة ثَمَان وَتِسْعين وَحدث عَن مِسْمَار بن العويس وَله شعر جيد روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَقدم رَسُولا إِلَى دمشق من الدِّيوَان الْعَزِيز وَكَانَ أَبوهُ من أُمَرَاء إربل وَغَضب عَلَيْهِ أستاذه وسجنه حَتَّى مَاتَ فَلَمَّا توفّي مظفر الدّين قدم أَحْمد وَإِخْوَته إِلَى حلب وخدم عِنْد الْعَزِيز وَتقدم هُوَ وَأَخُوهُ مُحَمَّد عِنْده وَتقدم ذكر أَخِيه فِي المحمدين وَلما توفّي الْعَزِيز توجه أَحْمد إِلَى بغداذ وخدم بهَا وزادت حرمته وَمَات فَجْأَة سنة خمس وَخمسين وست مائَة
وَمن شعره
صَاحب خلع النَّعْلَيْنِ: أَحْمد بن قسي من أهل الأندلس كَانَ فِي مبدأ أمره يدَّعي الْولَايَة وَكَانَ ذَا حيل وشعبذةٍ وَمَعْرِفَة بالبلاغة قَامَ بحصن مارتله ودعا إِلَى بيعَته ثمَّ اخْتلف عَلَيْهِ
أَصْحَابه ودسوا لَهُ من أخرجه من الْحصن بحيلة حَتَّى اسلموه إِلَى الموحَّدين فَأتوا بِهِ عبد الْمُؤمن فَقَالَ بَلغنِي أَنَّك دَعَوْت إِلَى الْهِدَايَة فَقَالَ أَلَيْسَ الْفجْر فجرين كَاذِب وصادق قَالَ بلَى قَالَ أَنا الفجرالكاذب فَضَحِك وَعَفا عَنهُ لَهُ كتاب سَمَّاهُ خلع النَّعْلَيْنِ فِيهِ أوابد ومصائب توفّي فِي حُدُود سنة سِتِّينَ وَخمْس مائَة
كَمَال الدّين الدزماري الشَّافِعِي: أَحْمد بن كشاسب بن عَليّ بن أَحْمد الإِمَام
كَمَال الدّين أَبُو الْعَبَّاس الدزماري الْفَقِيه الشَّافِعِي لَهُ تصانيف متضلع فِي نقل وُجُوه الْمَذْهَب توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة
شهَاب الدّين الصَّيْرَفِي: أَحْمد بن كشتغدي الْأَمِير شهَاب الدّين الْعزي الصَّيْرَفِي سمع من النجيب وَغَيره وَأَظنهُ أَخا مُحَمَّد الْمُقدم ذكره أجَاز لي بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة
أَبُو نصر السدري: أَحْمد بن مَا شَاءَ الله بن إِسْمَاعِيل بن رزق الله السدري أَبُو نصر البغداذي سمع أَحْمد بن الْحسن بن خيرون وَالْحُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن البشري وَغَيرهمَا وَحدث باليسير روى عَنهُ أَبُو بكر الْمُبَارك بن كَامِل الْخفاف فِي مُعْجم شُيُوخه توف سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
الْحَافِظ حكمويه: أَحْمد بن الْمُبَارك الْحَافِظ الزَّاهِد المجاب الدعْوَة أَبُو عمر الْمُسْتَمْلِي النَّيْسَابُورِي الْمَعْرُوف بحكمويه كَانَ مجاب الدعْوَة رَاهِب عصره توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَبُو الْفتُوح الْحَاجِب: أَحْمد بن المحسن بن جَعْفَر السلماسي أَبُو الْفتُوح كَانَ أحد الْحجاب بديوان الْخلَافَة ثمَّ ولي حجبة الْحجاب فِي أَيَّام الإِمَام المقتفي ثمَّ عزل سمع من الْوَزير أبي الْقَاسِم عَليّ بن طراد الزَّيْنَبِي فِي الْمجَالِس الديوانية قَالَ محب الدّين ابْن النجار مَا أَظُنهُ روى شَيْئا توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَخمْس مائَة
أَبُو الْفَرح الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مَحْفُوظ بن أَحْمد بن احسن الكلوذاني أَبُو الْفَرح بن أبي الْخطاب الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ سمع أَبَاهُ وَأَبا بكر أَحْمد بن المظفر بن سوسن التمارو عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ العلاف وَحدث باليسير توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَدفن عِنْد قبر أَحْمد
الغزال الْمُسْتَمْلِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو بكر الغزال الْمُسْتَمْلِي سمع الْكثير من عُبيد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الفرضي وَعلي بن عبد الْعَزِيز الطاهري وَأحمد بن عمر النَّرْسِي وَعلي بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران وَالْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَأحمد بن مُحَمَّد بن خَالِد الْكَاتِب وَمن جمَاعَة كتب بِخَطِّهِ كثيرا لنَفسِهِ وتوريقاً للنَّاس وَكَانَ يكْتب مليحاً وَحدث باليسير وَكَانَ صَدُوقًا روى عَنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب وَأَبُو عَليّ بن الْبناء فِي مشيخته
أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ الْمُقْرِئ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن سعيد أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ الْمُقْرِئ سكن دمشق وصنف تصانيف وَقَرَأَ على زيد بن عَليّ بن أَحْمد الْكُوفِي وَأبي بكر النقاش وَأبي الْعَبَّاس بن الْحسن بن سعد الفاسي وَغَيرهم وَسمع بِدِمَشْق عبد الله بن عَطِيَّة وَعبد الْوَهَّاب بن الْحسن الْكلابِي وَالْحُسَيْن بن عَليّ بن الْفُرَات وَغَيرهم وَلما مَاتَ كَانَ يَوْمًا مشهوداً وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة
ابْن دق الأديب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ الأديب الْمَعْرُوف بِابْن دق توفّي سنة أَربع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
البلاذري الْوَاعِظ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطوسي أَبُو مُحَمَّد البلاذري الْوَاعِظ قَالَ الْحَاكِم كَانَ أوحد عصره فِي الْحِفْظ والوعظ وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
ابْن الْعِمَاد الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد بن عَليّ بن سرُور الْمَقْدِسِي البغداذي المولد ثمَّ الْمصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ الشَّيْخ الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْمسند عماد الدّين أَبُو الْعَبَّاس
أَحْمد ابْن قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين ابْن الشَّيْخ الْقدْوَة عماد الدّين ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَسمع سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين من الكاشغري وَابْن الخازن وَسمع بِمصْر من عبد الْوَهَّاب بن رواج وطائفةٍ تفرد بأجزاء عالية أَخذ عَنهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ يؤم بمسجدٍ لَهُ وَله مدارس وَتُوفِّي سنة عشر وَسبع مائَة
صفي الدّين الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ الْمسند: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَقِيه الْمسند صفي الدّين أَبُو الْعَبَّاس الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ أَخُو الشَّيْخ رَضِي الدّين ولد سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَسبع مائَة سمع صَحِيح البُخَارِيّ من عبد الرَّحْمَن بن أخي حرمي الْعَطَّار صَاحب ابْن عمار وَسمع شعيباً الزَّعْفَرَانِي وَأَبا الْحسن بن الجميزي وَحدث غير مرّة وَكَانَ دينا خيرا أضرّ مُدَّة مديدة ثمَّ اتّفق أَن وَقع من مَكَان فانقدحت عَيناهُ وَأبْصر
الْقَدُورِيّ الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بالقدوري انْتَهَت إِلَيْهِ رئاسة الْحَنَفِيَّة بالعراق وَكَانَ حسن الْعبارَة فِي النّظم وَسمع الحَدِيث وروى عَنهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخه وصنف فِي مذْهبه الْمُخْتَصر الْمَشْهُور وَغَيره وَكَانَ يناظر الشَّيْخ أَبَا حَامِد الاسفراييني الشَّافِعِي وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مائَة ببغداذ وَمن شعره
(
ابْن الْقطَّان الشَّافِعِي)
أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن الْقطَّان البغداذي الْفَقِيه الشَّافِعِي من كبار أَئِمَّة الْأَصْحَاب أَخذ الْفِقْه عَن ابْن سُرَيج ثمَّ من بعده عَن أبي إِسْحَاق الْمروزِي ودرس ببغداذ وَأخذ عَنهُ اللعماء وَله مصنفات كَثِيرَة كَانَت الرحلة إِلَيْهِ بالعراق مَعَ أبي الْقَاسِم الداركي اسْتَقل بالرئاسة: وَذكره الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي الطَّبَقَات وَله مصنفات فِي أصُول الْفِقْه وفروعه وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
(الْمحَامِلِي الشَّافِعِي)
أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سعيد بن أبان الضَّبِّيّ الْمحَامِلِي الْفَقِيه الشَّافِعِي أَخذ الْفِقْه عَن الشَّيْخ أبي حَامِد الاسفراييني وَله عَنهُ تعليقة تنْسب إِلَيْهِ وزرق من الذكاء وَحسن الْفَهم مَا أربى بِهِ على أقرانه وبرع فِي الْفِقْه ودرس فِي حَيَاة: شَيْخه أبي حَامِد وَبعده وَسمع الحَدِيث من مُحَمَّد بن مظفر وطبقته ورحل بِهِ أَبوهُ إِلَى الْكُوفَة وسَمعه بهَا وَله فِي الْمَذْهَب الْمَجْمُوع وَهُوَ كَبِير وَالْمقنع مُجَلد وَاحِد واللباب وَهُوَ صَغِير والأوسط وصنف فِي الْخلاف كثيرا ودرس ببغداذ ذكره الْخَطِيب فِي تَارِيخه توفّي سنة خمس عشرَة وَأَرْبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى والمحاملي نِسْبَة إِلَى المحامل الَّتِي يحمل النَّاس عَلَيْهَا فِي السّفر
الْمعلم ابْن شهمردان: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن شهمردان الْمعلم الْأَصْبَهَانِيّ أديب فَاضل بارع فصيح كثير السماع حسن الْخط صَاحب أصُول قَالَ يحيى بن مَنْدَه سَمِعت من الثِّقَات مِنْهُم أَبُو غَالب بن هَارُون تِلْمِيذه أَنه كَانَ رجلا فَاضلا إِلَّا أَنه كَانَ لَا يُصَلِّي الصَّلَوَات فِيمَا قيل توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
أَبُو المظفر الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عمر الشَّاشِي أَبُو المظفر بن أبي بكر الْفَقِيه الشَّافِعِي قَرَأَ الْفِقْه على أَبِيه فأحكمه وَأفْتى وَسمع الحَدِيث من أبي عبد الله بن طَلْحَة وَحدث باليسير
روى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل وَأَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِي فِي معجميهما توفّي سنّ تسع وَعشْرين وَخمْس مائَة
أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ الرناني: أَحْمد بن محمدبن أَحْمد بن هَالة الرناني بالراء المضمومة ونونين بَينهمَا ألف كَذَا وجدته الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ قَرَأَ الْقُرْآن بأصبهان على أبي الْحداد وَسمع مِنْهُ وَمن غَانِم بن مُحَمَّد الْبُرْجِي وَمن دونهمَا وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو نصر الحديثي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَالح الحديثي أَبُو نصر الشَّاهِد
وَالِد قَاضِي الْقُضَاة روح نزل بغداذ وَكَانَ يسكن بدار الْخلَافَة وتفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع النَّقِيب طراد بن مُحَمَّد الزيني وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن طوق الْموصِلِي وَحدث باليسير روى عَنهُ)
ابْن عبد الْملك بن روح وَالْمبَارك ابْن كَامِل الْخفاف فِي مُعْجم شُيُوخه توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
ابْن شرام النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَلمَة بن شرام الغساني أحد النُّحَاة الْمَشْهُورين بِالشَّام صحب أَبَا الْقَاسِم الزجاجي وَأخذ عَنهُ وَكتب تصانيفه وَكَانَ جيد الْخط والضبط صَحِيح الْكِتَابَة سمع أَبَا بكر الخرائطي وابا الدحداح وَأحمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التَّمِيمِي وَأحمد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الصيدلاني وَعبد الغافر بن سَلامَة الْحِمصِي وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزجاجي وَأحمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن فطيس وَالْحسن بن حبيب الحضائري وَغَيرهم روى عَنهُ رشا بن نظيف وَأحمد بن الْحسن الطبال وَغَيرهمَا توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
اشكابه النَّحْوِيّ الضَّرِير: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر بن مَيْمُون بن مَرْوَان الْأَسْلَمِيّ الكفيف النَّحْوِيّ أَبُو عَمْرو
قَالَ ابْن الفرضي هُوَ من أهل قرطبة وَيُقَال لَهُ اشكابه سمع من قَاسم بن أصبغ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد الْخُشَنِي وَغَيرهمَا وَكَانَ صَالحا عفيفاً أدب عِنْد الرؤساء والجلة من الْمُلُوك وَمَات سنة تسعين وَثَلَاث مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع