تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٥)

الصفحة ٢ من ٢

الْقُرْطُبِيّ من أَوْلَاد بَقِي بن مخلد: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن الْحَافِظ الْكَبِير بَقِي بن مخلد بن يزِيد أَبُو الْقَاسِم الأندلسي الْقُرْطُبِيّ كَانَ بَصيرًا بِالْأَحْكَامِ درباً بالفتوى رَأْسا فِي معرفَة الشُّرُوط وعللها أَخذ النَّاس عَنهُ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

ابْن الجسور الْقُرْطُبِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد بن الْحباب بن الجسور أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ مولى بني أُميَّة حدث عَنهُ الصاحبان وَابْن عبد الْبر وَغَيره وَكَانَ خيرا فَاضلا عالي الْإِسْنَاد مكثراً شَاعِرًا توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَأَرْبع مائَة أَيَّام الطَّاعُون

وَمن شعره)

الْحَافِظ الْمَالِينِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ أَبُو سعد الْهَرَوِيّ الْمَالِينِي الصُّوفِي الصَّالح طَاوُوس الْفُقَرَاء قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة مَأْمُونا متيقناً صَالحا توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبع مائَة

كَون خر الزوزني: أَحْمد بن مُحَمَّد الزوزني أَبُو بكر الْمَعْرُوف بِكَوْن خر أوردهُ الباخرزي فِي شعراء الدمية وَأورد قَوْله

تأوّبني من حبّ أَسمَاء أولقعشَاء إِلَى أَن كَادَت الشَّمْس تشرق
للشاعر كون خر الزوزني، اقرأ القصيدة
وَمَا فِي طُلُوع الشَّمْس كشفٌ لكربةٍولكنّ صدر الْمَرْء بِاللَّيْلِ أضيق
للشاعر كون خر الزوزني، اقرأ القصيدة
تصديت لي فِي اللَّيْل فارتحت هائماًوَمَا كلّ رُؤْيا فِي هوى النَّفس تصدق

وَقَوله فِي الْأَمِير أبي إِسْمَاعِيل الميكالي

كَأَنَّهُمْ فلق الإصباح منبلجاًكلٌّ أميرٌ وكلٌّ بالعلى حَال
للشاعر كون خر الزوزني، اقرأ القصيدة
سيادة ورثوها عَن أوائلهمكفّ الأذاة وبذل الْكَفّ بِالْمَالِ
إِن الْأُصُول إِذا طابت منابتهاطَابَ الْفُرُوع وَلَيْسَ النبع كالضال
للشاعر كون خر الزوزني، اقرأ القصيدة

ابْن حمدوه: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن حمدوه بِالْحَاء الْمُهْملَة المضمومة وَالْمِيم الْمُشَدّدَة الْمَفْتُوحَة وَبعد الدَّال الْمُهْملَة وَاو وهاء وَيُقَال حَمْدَوَيْه أَبُو بكر البغداذي الْمُقْرِئ الرزاز عمر وَكَانَ آخر من حدث عَن ابْن سمعون قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا توفّي سنة)

سبعين وَأَرْبع مائَة

القنائي: )

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن يُوسُف بن عبد الْمُنعم الْأنْصَارِيّ النجاري القنائي محيي الدّين بن كَمَال الدّين بن

الرئيس الفراتي الْخُرَاسَانِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بن أَحْمد الرئيس أَبُو الْفضل ابْن ابْن الْأُسْتَاذ أبي عَمْرو)

الفراتي الْخُرَاسَانِي ولي رئاسة نيسابور مُدَّة وَورد إِلَى بغداذ فَأكْرم فِي دَار الْخلَافَة إِكْرَاما لم تجز بِهِ الْعَادة لمثله توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

ابْن الْخَطِيب العزفي: )

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد اللَّخْمِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الرئيس أَبُو الْعَبَّاس بن الْخَطِيب أبي عبد الله السبتي الْمَعْرُوف بالعزفي بِالْعينِ مَفْتُوحَة وَالزَّاي مَفْتُوحَة وَالْفَاء سمع الْكثير وَأَجَازَ لَهُ ابْن بشكوال وَكَانَ ذَا فضلٍ وَصَلَاح صنف كتابا فِي مولد النَّبِي ﷺ وجوده وَكَانَ ذَا فنون وَألف فِي الحَدِيث أَجزَاء مفيدة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وست مائَة

الْمسند ابْن السراج الإشبيلي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن قَاسم الْمُحدث المعمر مُسْند الغرب أَبُو الْحُسَيْن بن السراج الْأنْصَارِيّ الإشبيلي ولد سنة سِتِّينَ وَتفرد عَن جمَاعَة من أشياخه بأَشْيَاء وَكَانَت إِلَيْهِ الرحلة بالمغرب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وست مائَة

الغافقي الطَّبِيب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سيد أَبُو جَعْفَر الغافقي إِمَام فَاضل وَحَكِيم عَالم يعد من أكَابِر الْأَطِبَّاء بالأندلس كَانَ أعرف أهل زَمَانه بقوى الْأَدْوِيَة المفردة لَا نَظِير لَهُ فِي الْجَوْدَة لَهُ كتاب الْأَدْوِيَة المفردة وَهُوَ كتاب جيد حفلٌ جامعٌ لكَلَام الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين

أَبُو الْحسن العتيقي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَنْصُور أَبُو الْحسن العتيقي المجهز البغداذي قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَدُوقًا قَالَ ابْن مَاكُولَا قَالَ لي شَيخنَا العتيقي إِنَّه روياني الأَصْل خرج على الصَّحِيحَيْنِ وَكَانَ ثِقَة متقناً يفهم مَا عِنْده وَكَانَ الْخَطِيب رُبمَا دلسه وَيَقُول أَنا أَحْمد بن أبي)

جَعْفَر الْقطيعِي توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

ابْن قدامَة: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي سمع من ابْن عبد الدايم وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق

المرسي النَّحْوِيّ ابْن بِلَال: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن بِلَال المرسي النَّحْوِيّ صَاحب شرح غَرِيب المُصَنّف وَشرح إصْلَاح الْمنطق توفّي فِي حُدُود السِّتين والأربع مائَة

الْملك الْمفضل ابْن الْعَادِل: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الْملك الْمفضل قطب الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْملك الْعَادِل توفّي بالفيوم سنة تسع عشرَة وست مائَة وَحمل إِلَى الْقَاهِرَة وَدفن خَارج بَاب النَّصْر

الْحَافِظ الماماي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أحيد بن ماما الْحَافِظ أَبُو حَامِد الْأَصْبَهَانِيّ الماماي صَاحب التصانيف سكن بخارا وذيل على تَارِيخ غُنْجَار وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

الْحَافِظ ابْن السّني: )

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن اسباط مولى

جَعْفَر بن أبي طَالب أَبُو بكر بن السّني الدينَوَرِي الْحَافِظ سمع النَّسَائِيّ وَغَيره وروى عَنهُ جمَاعَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

أَبُو بكر الْوَاعِظ الْفَارِسِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب أَبُو بكر الْفَارِسِي الْوَاعِظ الْمُفَسّر نزيل نيسابور كَانَ أَتْبَاعه ومريدوه كثيرين وعظ ببخارا فَكثر جمعه وَخَافَ الْحَنَفِيَّة من تغلبه وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

أَبُو الْحُسَيْن الشجاعي الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ أَبُو الْحُسَيْن الشجاعي النَّيْسَابُورِي أَمِين مجْلِس الْقَضَاء بنيسابور كَانَ من ذَوي الرَّأْي الْكَامِل وَمن الشَّافِعِيَّة المتعصبين لمذهبه توفّي فِي حُدُود التسعين والأربع مائَة

صَاحب الْخط الْمليح: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَسد بن عَليّ بن سعيد أَبُو الْحسن بن أبي الْحسن الْكَاتِب البغداذي صَاحب الْخط الْمليح وَكَانَ أَبوهُ أَيْضا يكْتب خطا مليحاً ذكره الْخَطِيب فِي تَارِيخه وروى عَنهُ حَدِيثا

وَتُوفِّي أَبُو الْحُسَيْن سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة)

أَبُو عبد الله بن ثوابة: أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن ثوابة أَبُو عبد الله الْكَاتِب ولي ديوَان الرسائل أَيَّام المقتدر بعد)

وَفَاة أَبِيه فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَلَاث مائَة وَلم يزل على ذَلِك إِلَى حِين وَفَاته قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن عِيسَى لأبي عبد الله هَذَا مَا قَالَ أما بعد أحدٌ على وَجه الأَرْض أكتب من جدك وَكَانَ أَبوك أكتب مِنْهُ وَأَنت أكتب من أَبِيك وَمن شعره

رب يومٍ نعمت فِيهِ بخشفٍيخطف الطّرف خصره أَي خطف
مَا عطفت المنى عَلَيْهِ وَلَكِنأتحفتني بِهِ اللَّيَالِي لحتفيتي

توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة وَهُوَ ابْن أخي أبي الْعَبَّاس الْمَذْكُور أَولا

ابْن السكن: أَحْمد بن مُحَمَّد بن جُمُعَة بن السكن النَّسَفِيّ سمع مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجي وَغَيره وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن حسن الْمَقْدِسِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَازِم بن حَامِد بن حسن الْمَقْدِسِي سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق

أَبُو طَالب الْحَاتِمِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن المظفر أَبُو طَالب بن أبي عَليّ الْحَاتِمِي البغداذي كَانَ شَاعِرًا جيد الْخط لَهُ ديوَان شعر ومكاتبات وَكَانَ فَاضلا)

من شعره

يَا شامتاً بِي سَائِلًابعد الْأَحِبَّة مَا صنيعي
للشاعر ابن أبي علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
قذيت جفوني بعدهمْفغدت تعثر فِي الدُّمُوع
للشاعر ابن أبي علي الحاتمي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه أَيْضا

سأحمي الْكرَى عني وأفترش الثرىحَياتِي إِذا صَار الثرى لي مضجعا
للشاعر ابن أبي علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
وقيتك مَا يوقى بجهدي وَلم أطقليومٍ قَضَاهُ الله إِذْ حمّ مدفعا
للشاعر ابن أبي علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
ودافعت عَنهُ الْمَوْت أبغيه نجوةًفأوردته من حومة الْمَوْت مصرعا
للشاعر ابن أبي علي الحاتمي، اقرأ القصيدة

وَتُوفِّي سنة عشْرين وَأَرْبع مائَة

حفيد ابْن الْحجَّاج الشَّاعِر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج الشَّاعِر روى عَن جده أبي عبد الله الْحُسَيْن شَيْئا من شعره وروى عَنهُ أَبُو شُجَاع فَارس الدهلي ورزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي الْفَقِيه توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْجريرِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الْجريرِي بِالْجِيم والراءين كَذَا وجدته سمع شَيْئا من السّري كَانَ الْجُنَيْد يُكرمهُ ويبجله وَإِذا تكلم الْجُنَيْد فِي الْحَقَائِق قَالَ هَذَا من بابة أبي مُحَمَّد الْجريرِي توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وَثَلَاث مائَة وَقيل سنة إِحْدَى عشرَة

الْحَافِظ ابْن الشَّرْقِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسن الْحَافِظ أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي بالشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء كَذَا وجدته النَّيْسَابُورِي الْحجَّة تلميذ مُسلم كَانَ وَاحِد عصره حفظا وثقةً وَمَعْرِفَة حج مَرَّات نظر إِلَيْهِ ابْن خُزَيْمَة فَقَالَ حَيَاة أبي حَامِد تحجز بَين النَّاس وَبَين الْكَذِب على رَسُول الله ﷺ توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

الرَّازِيّ الضَّرِير: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الرَّازِيّ الضَّرِير وَيُقَال لَهُ الْبَصِير أَبُو الْعَبَّاس ولد أعمى وَكَانَ ذكيّاً حَافِظًا وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

ابْن فاذشاه الْأَصْبَهَانِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن فاذشاه أَبُو

الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ الرئيس سمع الْكثير من الطَّبَرَانِيّ وَغَيره وروى عَنهُ مُعْجَمه الْكَبِير وَله شعر توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع)

مائَة وَمن شعره

ابْن الصَّواف الْمَالِكِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن زَكَرِيَّاء بن دِينَار أَبُو يعلى الْعَبْدي الْبَصْرِيّ الْفَقِيه شيخ مالكية الْعرَاق يعرف بِابْن الصَّواف سمع الحَدِيث وصنف ودرّس وَتخرج بِهِ الْأَصْحَاب وَتُوفِّي سنة تسعين وَأَرْبع مائَة

ابْن تامتيت: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ بن تامتيت بتاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَمثلهَا بعد الْمِيم مُشَدّدَة وَمثلهَا بعد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْمُحدث المعمّر أَبُو الْعَبَّاس الفاسي نزيل الْقَاهِرَة لَهُ تصانيف عديدة روى عَنهُ علم الدّين الدواداري حدث عَن أبي الْوَقْت بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة وَكَانَ شَيخا مُبَارَكًا

توفّي سنة سبع وَخمسين وست مائَة

ابْن الغماز قَاضِي تونس: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الغماز قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس كَانَ إِمَامًا مُحدثا فَقِيها مقرئاً كَبِير الْقدر يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ وَالِده من زهاد بلنسية وفقهائها ولد سنة تسع وست مائَة وَسمع الْكثير من أبي الرّبيع بن سَالم وَطَالَ عمره وَأكْثر عَن أهل تونس مِنْهُم الإِمَام أَبُو عبد الله بن جَابر الْوَادي آشي وَكَانَ أَعلَى أهل الْمغرب إِسْنَادًا فِي الْقُرْآن وَله معرفَة بالفقه والْحَدِيث وَله شعر توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة وَمن شعره

أَبُو الْحسن الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن حمادة أَبُو الْحسن الْكَاتِب حسن الْأَدَب من أفاضل الْكتاب صنف الْكتب وَلَقي الأدباء وَله كتاب امتحان الْكتاب وديوان ذَوي الْأَلْبَاب وَكتاب شحذ الفطنة وَكتاب الرسائل

الْخَثْعَمِي: أَحْمد بن مُحَمَّد الْخَثْعَمِي أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو الْعَبَّاس وَيُقَال أَبُو الْحسن كَانَ يتشيع وهاجى البحتري وناقض الإصبع المسلمي وَقَالَ اذْهَبَا بِي إِن لم يكن لَكمَا عقر إِلَى بوب قَبره فاعقراني وانضحا من دمي عَلَيْهِ فقد كَانَ دم من نداه لَو تعلمان وَقَالَ

لَا تبخلنّ بدنيا وَهِي مقبلةٌفَلَيْسَ ينقصها التبذير والسرف
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة»
يسْتَخْلف الله مَالا أَنْت مُتلِفُهوَمَا عَن النَّفس إِن أتلفتها خلف

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.