من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد (٢)
الصفحة ١ من ٢
)
وَأورد لَهُ أَيْضا
لَا تنتزع عَن عَادَة عودتهاأحدا فَذَاك من الْفِطَام أَشد
واصبر عَلَيْهَا مَا حييت وَلَا تزلعَنْهَا فَذَاك من الْجفَاء يعد
الديناري الْكَاتِب: أَحْمد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْيَمَان بن الْفَتْح الديناري أَبُو
عبد الله رجل أديب إِلَّا أَن الْغَالِب عَلَيْهِ الْخط الَّذِي بلغ النِّهَايَة فِي الْحسن قَالَ ياقوت وَقَالَ الْوَزير عميد الدولة أَبُو سعد ابْن عبد الرَّحِيم فِي أَخْبَار ابْنه عبد الْجَبَّار ابْن أَحْمد وَكَانَ وَالِده أَبُو عبد الله الديناري مقدما مكرماً يزور لحسن خطه على أبي عبد الله بن مقلة تزويراً لَا يكَاد يفْطن لَهُ وَله ولد أديب يُقَال لَهُ أَبُو يعلى عبد الْجَبَّار يذكر فِي بَابه
ابْن الباذش: أَحْمد بن أبي الْحسن بن الباذش بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد ألف ذال مُعْجمَة وشين مُعْجمَة الإِمَام أَبُو جَعْفَر الْأنْصَارِيّ الغرناطي تفنن فِي الْعلم وَكَانَ من الْحفاظ الأذكياء وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
ابْن اللحياني الصفار: أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو بكر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن اللحياني الصفار من أهل نهر الدَّجَاج ببغداذ كَانَ من الْقِرَاءَة الموصوفين المجودين بِحسن الْقِرَاءَة وجودة الْأَدَاء ختم الْقُرْآن عَلَيْهِ قَرَأَ بالروايات على أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عمر بن الحمامي وَابْن الفوارس الْحَافِظ وَغَيرهمَا وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَقيل إِنَّه نسي الْقُرْآن مولده سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
المخلطي: أَحْمد بن الْحِين بن أَحْمد الدباس أَبُو عبد المخلطي وَقيل أَبُو الْعَبَّاس وكناه الْأنمَاطِي عبد الْوَهَّاب أَبَا بكر كَانَ حَافِظًا لكتاب الله ﷿ قَرَأَ طرفا من الْفِقْه على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن الْحسن بن غَالب بن الْمُبَارك وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الآبنوسي وَمُحَمّد بن الْمسلمَة وَغَيرهم كَانَ ثِقَة مَأْمُونا توفّي سنة ثَمَان وَخمْس مائَة
الْحَافِظ ابْن جنيدب: أَحْمد بن الْحسن بن جنيدب أَبُو الْحسن التِّرْمِذِيّ الْحَافِظ جوال سمع بالعراق وَالشَّام ومصر)
سمع بِالْبَصْرَةِ أَبَا عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد وَالْحجاج ابْن نصير الفساطيطي وَغَيرهمَا وبالعراق يعلى بن عبيد وَعبيد الله بن مُوسَى وَأَبا نعيم الْفضل بن دُكَيْن وَغَيرهم وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه وَإِبْرَاهِيم بن أَبى طَالب وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُورِي وَمُحَمّد بن النَّضر الجارودي وَغَيرهم وَقدم بغداذ فَحدث بهَا
المنبجي الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن الْحسن بن سَلامَة بن ساعد المنبجي الأَصْل البغداذي المولد وَالدَّار أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي عَليّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قَرَأَ الْفِقْه على أَبِيه ودرس مَكَانَهُ بعد وَفَاته بِالْمَدْرَسَةِ الموفقية على شاطئ دجلة سمع عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن بنان الْكَاتِب ونحدث عَنهُ بِكِتَاب الْمَغَازِي لمُحَمد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
ابْن الغباري: أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْكَرِيم النهرواني أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الغباري وَالِد خَدِيجَة المحدثة سمع الْكثير بِنَفسِهِ من ابْن النقور وَأبي مُحَمَّد الصريفيني وَجَمَاعَة وَكتب بِخَطِّهِ أَجزَاء كَثِيرَة وَحدث باليسير سمع مِنْهُ ولداه عبد الله وَأحمد وَابْن أُميَّة الْحسن بن أَحْمد توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مائَة
أَبُو السُّعُود ابْن قضاعة: أَحْمد بن الْحسن بن قضاعة أَبُو السُّعُود شَاعِر أديب لَهُ مدائح فِي الْوَزير أبي مَنْصُور بن جهير قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَمن شعره مَا رَأَيْته بِخَط ابْن عَمه فِي مَجْمُوع لَهُ قَوْله
بَعدت وقلبي يَا عليوة عنْدكُمْوَلم ير قبلي من يروح بِلَا قلب
فَإِنِّي على مَا تعهدون محافظعلى ودكم فِي حَالَة الْبعد والقرب
فكونوا على عهد الصفاء فإننيمنحتكم ودي وأسكنتكم قلبِي
قلت شعر نَازل
ابْن بطانة: أَحْمد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن سعيد بن حَيَّان بن أَسد أَبُو الْعَبَّاس الْوراق الصيدلاني المخرمي الْمَعْرُوف بِابْن بطانة نزل الْبَصْرَة وَسكن فِي بني سهم وَكَانَ حَافِظًا يورق للنَّاس حدث بِالْبَصْرَةِ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن شيبَة وَأبي الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ وَيحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وَأحمد بن إِسْحَاق بن البهلول وَجَمَاعَة قَرَأَ يَوْمًا على أبي إِسْحَاق الجهيمي فَأدْخل جُزْءا فِي جُزْء فَقَالَ لَا تبطن يَا ابْن بطانة
ابْن العالمة الْمُقْرِئ: أَحْمد بن الْحسن بن هبة الله بن الْحُسَيْن الإسكاف أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن العالمة بنت الرَّازِيّ قَرَأَ الْقُرْآن على أبي مَنْصُور الْخياط ثمَّ قَرَأَ بالروايات على أبي الْوَفَاء طَاهِر بن القواس وَأبي الْخطاب أَحْمد بن عَليّ الصُّوفِي وَغَيرهمَا وَسمع ابْن النقور وَأَبا مُحَمَّد الصريفيني وَمُحَمّد بن الْمسلمَة وروى عَنهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
ابْن المعوغي: )
أَحْمد بن الْحسن بن هِلَال الورداني أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن المعوغي أَصله من الوردانية من قرى بغداذ سمع الْكثير وَحصل النّسخ وَكَانَت أجزاؤه بِخَط شُجَاع الذهلي قَرَأَ الْقُرْآن على طَاهِر بن سوار وَسمع الشريف مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي والنقيب أَبَا الفوارس الزَّيْنَبِي وَابْن البطر وَجَمَاعَة حدث فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة فَتكون وَفَاته بعد التَّارِيخ
المضري الأبلي: أَحْمد بن الْحسن المضري الأبلي قَالَ ابْن حبَان وَابْن البيع كَذَّاب
أَحْمد بن الْحسن بهاء الدّين: وَقَالَ أَبُو يعلى الْخَلِيل وَكَانَا فاضلين ينظمان الشّعْر وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه إِن شَاءَ الله تَعَالَى نقلت من خطّ الأديب نور الدّين ابْن سعيد المغربي قَالَ كَانَ يشْتَغل بالدواوين السُّلْطَانِيَّة يَعْنِي بهاء الدّين أَحْمد هَذَا فَأَخذه الْكَامِل وعصره وَأطَال عَذَابه وسجنه فَحلف أَن لَا يعود لعمل سُلْطَان واشتغل بالطب وعاش مِنْهُ من شعره
وَيَد الشمَال عَشِيَّة مذ أرعشتدلّت على ضعف النسيم بخطها
كتبت سقيماً فِي صحيفَة جدولفيد الغمامة صحصحته بنقطها
قلت نظم جيد مصقول وَلَكِن النقط مَا يصحح الْخط الضَّعِيف وَلَو اتّفق لَهُ أَن يَقُول كتبت مهملاً فأعجمت الغمامة بنقطها لَكَانَ مُسْتَقِيمًا
أَبُو مجَالد: )
أَحْمد بن الْحُسَيْن أَبُو مجَالد الضَّرِير مولى المعتصم كَانَ من دعاة الْمُعْتَزلَة توفّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو جهم المشغراني: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طلَاّبٍ بن كثير أَبُو جهم الدِّمَشْقِي المشغراني كَانَ يُؤَدب بِبَيْت لهيا ثمَّ انْتقل إِلَى مشغرا وَصَارَ خطيبها توفّي سنة تسع عشرَة وَثَلَاث مائَة
أَبُو بكر الْفَارِسِي الشَّافِعِي: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن سهل أَبُو كبر الْفَارِسِي صَاحب ابْن
سُرَيج فَقِيه إِمَام لَهُ مصنفات باهرة فِي مَذْهَب الشَّافِعِي وَمن وجوهه الْكَلْب الْأسود لَا يحل صَيْده كمذهب ابْن حَنْبَل توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَثَلَاث مائَة
أَبُو حَامِد الْحَنَفِيّ ابْن الطَّبَرِيّ: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن الطَّبَرِيّ أَبُو حَامِد المرزوي
الْفَقِيه من رُؤُوس أَئِمَّة الْحَنَفِيَّة وقضاة خُرَاسَان وَكَانَ صَالحا عابداً مصنفاً وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ توفّي سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة
أَبُو بكر ابْن شقير النَّحْوِيّ: أَحْمد بن الْحُسَيْن يعرف بِابْن شقير هُوَ ابْن الْعَبَّاس بن الْفرج النَّحْوِيّ أَخذ عَن أَحْمد بن عبيد بن نَاصح وَكَانَ مَشْهُورا بِرِوَايَة كتب الْوَاقِدِيّ عَن أَحْمد بن عبيد عَنهُ وَهُوَ فِي طبقَة أبي بكر السراج وَله مُخْتَصر فِي النَّحْو والمقصور والممدود والمذكر والمؤنث وَيُقَال إِن الْجمل الَّذِي للخليل هُوَ لِابْنِ شقير توفّي سنة سبع عشرَة وَثَلَاث مائَة
الصَّائِغ الْمُقْرِئ: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد الصَّائِغ
أَبُو بكر الصائن الْمَقْدِسِي: أَحْمد بن الْحُسَيْن ابْن الْبَقَّال الْمَقْدِسِي أَبُو بكر الْمَعْرُوف بالصائن سمع الْكثير من أَصْحَاب أبي عمر بن مهْدي وَأبي مُحَمَّد بن البيع وَأبي عَليّ ابْن شَاذان
وَابْن بَشرَان وَالْبرْقَانِي وَلم يقنع بِمَا سمع فدعى سماعات من شُيُوخ لم يدركهم فَظهر كذبه وَتَركه النَّاس حدث بِكَثِير كَانَ الْحَافِظ ابْن نَاصِر يَقُول إِنَّه كَذَّاب وأساء الثَّنَاء عَلَيْهِ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة)
أَبُو الْحُسَيْن الرخجي: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْفرج الرخجي أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْوَزير أبي عَليّ كَانَ فَاضلا لَهُ النّظم والنثر روى عَن عَليّ بن عِيسَى الربعِي شَيْئا وَسمع فَارس بن الْحُسَيْن الذهلي وَابْنه شُجَاع بن فَارس وروى عَن عَليّ بن عِيسَى الربعِي ديوَان أبي الطّيب المتنبي وَمن شعره
الطرابلسي الشَّاعِر: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن خُرَاسَان بن حيدرة الطرابلسي أَبُو الْحُسَيْن الشَّاعِر قدم بغداذ وروى بهَا شَيْئا من شعره وَمن شعره قَوْله
رهنتك يَا قلبِي على غمض سَاعَةفردك من أَهْوى وشح على غمضي
إِذا كنت قلبِي ثمَّ أزمعت هِجْرَةفَمَا أَنْت لي يَا قلب بالصاحب المرضي
وَلكنه قلب تعرض للهوىوَلَا شكّ أَنِّي فِي جِنَايَته أَقْْضِي
البزوغاني الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْعِرَاقِيّ البزوغاني أَبُو الْعَبَّاس الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْحَنْبَلِيّ قَرَأَ الْقُرْآن على عبد الله بن عَليّ سبط الْخياط وَغَيره وَسمع مُحَمَّد بن سهلول السبط وَغَيره وَسكن دمشق إِلَى أَن مَاتَ وَسمع بهَا من مُحَمَّد بن أَحْمد بن عقيل البعلبكي روى عَنهُ عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي فِي مُعْجم شُيُوخه توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو الطّيب الْمُؤَدب: أَحْمد بن الْحُسَيْن أَبُو الطّيب الْمُؤَدب روى عَنهُ سَلام بن هبة الله السامري من شعره
هَذَا الْفِرَاق أهاج الشوق والكمداوَلم يبْق لنا عقلا وَلَا جلدا
فراقكم وَالَّذِي يبقيكم أبدافِي نعْمَة جمة قد فتت الكبدا
وَمِنْه قَوْله يصف حصانا محلولك الصهوة محبوك القرارحب البنان مشرف المناكب
تخاله فِي نَصه وجريهكَمثل نجم فِي سَمَاء صائب
قلت شعر سَاقِط
ابْن السماك الْوَاعِظ: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد البغداذي أَبُو الْحُسَيْن الْوَاعِظ ابْن السماك قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ كَانَ مُتَّهمًا وَكَانَ يتَكَلَّم على رُؤُوس النَّاس بِجَامِع الْمَنْصُور وَلَا يحسن شَيْئا من الْعُلُوم إِلَّا مَا شَاءَ الله توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة يُقَال إِنَّه رفعت إِلَيْهِ رقْعَة فِيهَا مسلة من الْفَرَائِض فِيهَا مناسخات فَلَمَّا وقف عَلَيْهَا وَرَأى فِيهَا تِلْكَ السؤلة الصعبة أَلْقَاهَا من يَده وَقَالَ نَحن إِنَّمَا نتكلم على مَذَاهِب أَقوام إِذا مَاتُوا لم يتْركُوا شَيْئا يَعْنِي أَنهم فُقَرَاء
الْأسد خطيب الرصافة: أَحْمد بن الْحُسَيْن الْخَطِيب البارع البليغ شرف الدّين أَبُو الْحُسَيْن خطيب الرصافة الملقب بالأسد ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسمع من عمر بن كرم وَله
إنْشَاء خطب ومقامات خمسين وَغير ذَلِك كتب عَنهُ ابْن الفوطي وَغَيره توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة
ابْن الخبّاز النّحويّ: أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن معالي بن مَنْصُور الْعَلامَة شمس الدّين أَبُو عبد الله ابْن الخباز الإربلي الْموصِلِي النَّحْوِيّ الضَّرِير صَاحب التصانيف كَانَ أستاذاً بارعاً فِي النَّحْو واللغة وَالْعرُوض الْفَرَائِض وَله شعر توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَمن شعره
المغربي: )
أَحْمد بن حُسَيْن بن سُلَيْمَان المغربي أورد لَهُ أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الحديقة
من أسرة غر إِذا مَا استرفدواجادوا وَإِن صَنَعُوا الصَّنِيع أجادوا
من كل صعاد إِلَى رتب الْعلَادرجاته أبدا قِنَا وصعاد
وراد أحواض الْمنون إِذا طمتوالشهب من علق النجيع وراد
قَاضِي نيسابور: أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله بن رَاشد النَّيْسَابُورِي قَاضِي نيسابور ثِقَة مَشْهُور كَبِير الْقدر روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وتوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
الْحِيرِي الزَّاهِد: أَحْمد بن حمدَان بن عَليّ بن سِنَان النَّيْسَابُورِي الْحِيرِي الزَّاهِد الْحَافِظ المجاب الدعْوَة سمع خلقا وصنف الصَّحِيح على شَرط مُسلم وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَثَلَاث مائَة
المزي: والبرزالي وزين الدّين ابْن حبيب وَفتح الدّين ابْن سيد النَّاس وقطب الدّين عبد الْكَرِيم توفّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة
الْخُزَاعِيّ: أَحْمد بن حَمْزَة الْخُزَاعِيّ أمه أم عَليّ بنت مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بغداذي قَالَ دعبل لَهُ شعر كثير وَهُوَ الْقَائِل
فَخر الْمسيب بالمنارهومناره برحى عماره
وَإِذا تفخرت الْقَبَائِل من تَمِيم أَو فزاره فخرت عَلَيْك شُيُوخ ضبة بالمسيب والمناره
أَبُو غَانِم الْقزْوِينِي: أَحْمد بن حَمْزَة بن أَحْمد الْقزْوِينِي أَبُو غَانِم من أهل أَصْبَهَان قدم بغداذ وَحدث بهَا عَن السَّيِّد أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زيد الْعلوِي وروى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل فِي مُعْجم شُيُوخه
الْحَافِظ ابْن الْجبَاب: أَحْمد بن خَالِد بن يزِيد أَبُو عمر ابْن الْجبَاب الأندلسي الْقُرْطُبِيّ الْحَافِظ الْكَبِير مَنْسُوب إِلَى بيع الْجبَاب صنف مُسْند مَالك وَكتاب الصَّلَاة وَكتاب الْإِيمَان وقصص الْأَنْبِيَاء توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
التّونسِيّ: أَحْمد بن خرباش بالراء وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف شين مُعْجمَة أَخْبرنِي الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أَصله من تونس هجاء خَبِيث أنشدت لَهُ وأنشدني الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه
إِن المليك ابْن نصروَالْملك لله وَحده
أعْطى قَلِيلا وأكدىوَبعد ذَاك استرده
الْقزْوِينِي: )
أَحْمد بن خسرما بن عبد الْكَرِيم أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي سعيد القوزيني قدم بغداذ وَسمع بهَا القَاضِي أَبَا يُوسُف يَعْقُوب الإسفرائيني توفّي سنة سِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن خضرويه: أَحْمد بن خضرويه الزَّاهِد من كبار الْمَشَايِخ بخراسان صحب حاتماً الْأَصَم وَأَبا يزِيد البسطامي توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ
ابْن صَفْوَان: )
أَحْمد بن الْخطاب بن الْحسن الملاح أَبُو بكر الْمُقْرِئ الغسال الْحَنْبَلِيّ يعرف بِابْن صَفْوَان وبابن الْكرْدِي قَرَأَ بالروايات على أبي عَليّ ابْن أَحْمد ابْن الْبناء وَسمع من الشريف عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَغَيره توفّي سنة أَربع عشرَة وَخمْس مائَة
رَاوِي ابْن المعتز: أَحْمد بن خلف البغداذي روى عَن عبد الله بن المعتز
شمس الدّين قَاضِي الْقُضَاة الخويي: أَحْمد بن خَلِيل بن سَعَادَة بن جَعْفَر بن عِيسَى قَاضِي الْقُضَاة بِالشَّام شمس الدّين أَبُو الْعَبَّاس الخويي الشَّافِعِي ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَدخل خُرَاسَان وَقَرَأَ بهَا الْأُصُول وَالْكَلَام على الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ وَالأَصَح أَنه قَرَأَ على قطب الدّين الْمصْرِيّ تِلْمِيذه وَكَانَ فَقِيها إِمَامًا مناظراً خَبِيرا بالْكلَام أستاذاً فِي الطِّبّ دينا كثيرا وَله مُصَنف فِي الْعرُوض كتب عَلَيْهِ الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو شامة أَحْمد بن الْخَلِيل أرشده الله لما أرشد الْخَلِيل بن أَحْمد
ذَاك مستخرج الْعرُوض وَهَذَامظهر السِّرّ مِنْهُ وَالْعود أَحْمد
الصريفيني: أَحْمد بن رَاشد أَبُو الْفضل الصريفيني روى عَنهُ أَبُو عبد الله بن بطة فِي كتاب ذمّ النميمة
أَبُو الْفَضَائِل التمار: أَحْمد بن رزق الله بن مُحَمَّد بن أبي عمر التمار أَبُو الْفَضَائِل الْوَكِيل سمع أَحْمد بن النقور)
وَأحمد بن مُحَمَّد السمناني وَعبد الله الصريفيني وَحدث باليسير روى عَنهُ السلَفِي وَأَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ وَكَانَ لَهُ جاه وَحُرْمَة ومروءة توفّي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة
الْعَبَّادِيّ الْعقيلِيّ: أَحْمد بن ربيعَة الْعَبَّادِيّ الْعقيلِيّ الْأَعرَابِي بدوي روى ابْن المعتز عَن عَليّ بن أَحْمد بن ربيعَة قدم عَلَيْهِم بسر من رأى وأنشدهم لِأَبِيهِ أشعاراً مِنْهَا
دَوَاء ابْن عَم السوء بالنأي والغنىكفى بالغنى والنأي عَنهُ مداويا
وَلَا تنطق العوراء فِي الْقَوْم سَاهِيافَإِن لَهَا فهما من الْقَوْم واعيا
وَلَا تَكُ كلب الْقَوْم عِنْد جزورهمفَإِن لَهَا كَلْبا من الْقَوْم حاميا
وَمِنْهَا
أغافل إِن حلت وفاتي فاحذريهدَانَا يُرِيد الْعرس ذاببة فقرا
لُزُوما بعقر الدَّار لم يسر لَيْلَةوَلم يعتسف بالبيد داوية قفرا
فَإِن تقبلي مني فهذي نصيحةوَإِلَّا فقد أبليت فِي شَأْنكُمْ عذرا
ابْن مسلمة اللّغَوِيّ: أَحْمد بن ربيع بن سُلَيْمَان أَبُو سعيد الأصبحي الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن مسلمة وَهُوَ جده لأمه روى عَن القالي وَكَانَ لغوياً أخبارياً توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة
ابْن روح: أَحْمد بن روح بن أبي بح شَاعِر مليح أديب يمدح أَبَا نواس ويهاجيه وَفِيه يَقُول أَبُو نواس
لَا رعى الله ابْن روحوسخ اسْمِي بلعابه
أسقم اسْمِي ريح فِيهِفأظن اسْمِي لما بِهِ
فَأَجَابَهُ أَحْمد ودعي غر قحطان جَمِيعًا بانتسابه أورثته أمه الإخناء جهلا فِي خطابه فغدا العيوق من كفيه أدنى من صَوَابه
يصرع الْجلاس طراًنفحات من ثِيَابه
بذل الهامة وَالْعرض لخلصان صحابه
فرغبنا فِي قَفاهُوزهدنا فِي سبابه
أَبُو عِيسَى الحبشي: أَحْمد بن روح أَبُو عِيسَى الحبشي من بني بكر بن وَائِل قَالَ المرزباني لقِيه الْمبرد وأنشده من شعره
أجد فِرَاق الْحَيّ فانصاعت النَّوَىوَهل آئل من خشيَة الْبَين يفرق
لعمري لقد طَال ارتياعي من النَّوَىودان لَهَا بعد اجْتِمَاع تفرق
وأتبعتهم يَوْم الْبحيرَة مقلةفإنسانها فِي جمة الدمع يغرق
إِذا مَا امترتها لوعة الْبَين بيّنتلعذالها الْعِصْيَان والدمع يصدق
القَاضِي أَبُو بكر: أَحْمد بن زَكَرِيَّاء القَاضِي حدث عَن جَعْفَر الْخَواص روى عَنهُ احْمَد ابْن إِبْرَاهِيم الصرام
مِلَّة الْأَصْبَهَانِيّ: )
أَحْمد بن زُهَيْر بن مُحَمَّد بن الْفضل بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِملَّة الْأَصْبَهَانِيّ سمع الْكثير من الْحسن بن أَحْمد الْحداد وَحَمْزَة بن الْعَبَّاس الْعلوِي وَحمد بن عَليّ الْحُسَيْن الحبال وَجَمَاعَة كَثِيرَة وَقدم بغداذ وَسمع بهَا أَبَا الْقَاسِم بن الْحصين وَأَبا الْعِزّ بن كادش وَأَبا الْقَاسِم الحريري وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَجَمَاعَة ثمَّ قدمهَا ثَانِيًا وَحدث بهَا عَن شُيُوخه وروى عَنهُ قُرَيْش بن السبيع بن المهنا الْعلوِي
قَاضِي زنجان: أَحْمد بن سَالم بن نَبهَان بن مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْأَبْهَرِيّ أَبُو سَالم ابْن أبي النَّجْم الْأَسدي المطوعي قَاضِي زنجان كَانَ مَشْهُورا بِالْفَضْلِ والنبل قدم بغداذ حَاجا سنة ثَمَان وَخمْس مائَة وَحدث بهَا عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الزنجوي بِالْإِجَازَةِ وَكَانَ مولده سنة خمس مائَة فِي شهر ربيع الآخر وَتُوفِّي
(
أَبُو نصر الْكَاتِب)
أَحْمد بن سَعْدَان من أهل فقارس قَالَ محب الدّين ابْن النجار ذكره أَبُو الْحُسَيْن هِلَال بن المحسن بن الصَّابِئ فِي تَارِيخه وَذكر أَنه توفّي يَوْم الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة قَالَ وَكَانَ فَاضلا أديباً كَاتبا مترسلاً وَلم يرد الْعرَاق من أهل فَارس من يجْرِي: مجْرَاه فِي حسن الْعَارِضَة وحلاوة المحاضرة وغزارة الْأَدَب وامتاع الْمجْلس
(أَبُو الْفضل الْكَاتِب)
أَحْمد بن أبي السُّعُود بن حسان أَبُو الْفضل الْكَاتِب من أهل الرصافة سكن بغداذ وَكَانَ يكْتب خطا مليحاً على طَريقَة ابْن البواب وَكتب كثيرا من كتب الْأَدَب ودواوين الْأَشْعَار وَكتب عَلَيْهِ جمَاعَة وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة من أهل السّنة طيب المعاشرة لطيف الْأَخْلَاق متودداً وَمن شعره (وَلما خلت
كفاي مِمَّا أفدتهوَأعْرض عني نابه وجليل
وغلق أَبْوَاب لَهُم دون بغيتي وَعز لديهم مُشفق ومنيل
أطفت بآمالي وأسندت حَاجَتيإِلَى جنب ملك مَا لَدَيْهِ وَكيل
وَقلت لَهَا إِن الْمُلُوك بأسرهاوحاجاتها هَذَا الْمَآل تؤول
)
قلت شعر منحط سافل توفّي بِمَكَّة بعد قَضَاء نُسكه سنة سبع وَعشْرين وست مائَة
القزم النَّاسِخ: أَحْمد بن سعيد بن الْفرج أَبُو السعادات الْكَاتِب الْمَعْرُوف بالقزم وجدته مضبوطاً بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي وَتَشْديد الْمِيم كَانَ يكْتب خطا مليحاً وَنسخ كثيرا من الْكتب الأدبيات ودواوين الْأَشْعَار وَهُوَ أَخُو أبي نصر مُحَمَّد بن سعيد بن الْفَرد وَكَانَ أَصْغَر من أَخِيه وَقد سمع من أَخِيه شَيْئا من الحَدِيث وَمن شعره
بعثت لقلبي الْهم يَوْم هويتكموباتت عُيُون للرقاد هجوعا
وَكنت غريراً لَو عصيت عواذليوَبت لنصح العاذلات مُطيعًا
بحقكم لَا تهجروني لأننيأملت إِلَيْكُم جَانِبي جَمِيعًا
أَبُو الْحَارِث العسكري: أَحْمد بن سعيد بن أَحْمد بن الْحسن بن عَليّ بن الْحسن العسكري أَبُو الحراث الْمُقْرِئ الْخياط البغداذي سمع الْكثير وَحصل الْأُصُول وَقَرَأَ الْقُرْآن وَحدث قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَلم يكن ثِقَة سمع مُحَمَّد بن عَليّ النَّرْسِي وَهبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين وَأَبا غَالب أَحْمد وَابْن)
كادش وأمثالهم توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
أَحْمد بن سعيد بن شاهين (بن عَليّ بن ربيعَة): ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فَقَالَ هُوَ من أهل الْأَدَب وَله من الْكتب كتاب مَا قالته الْعَرَب وَكثر فِي أَفْوَاه الْعَامَّة
الْحَافِظ الْأَشْقَر: أَحْمد بن سعيد بن إِبْرَاهِيم الرباطي الْأَشْقَر الْحَافِظ نزيل نيسابور روى الْجَمَاعَة عَنهُ خلا ابْن مَاجَه توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
الْهَمدَانِي الْمصْرِيّ: أَحْمد بن سعيد الهمذاني الْمصْرِيّ روى عَنْهُن أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ)
أَبُو جَعْفَر الدَّارمِيّ: أَحْمد بن سعيد بن صَخْر أَبُو جَعْفَر الدَّارمِيّ السَّرخسِيّ الْحَافِظ روى عَنهُ الْجَمَاعَة سوى النَّسَائِيّ وروى التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن رجل عَنهُ وَكَانَ من العملاء الْكِبَار أولي الرحلة والإنفاق ولي الْقَضَاء بسرخس وَرجع إِلَى نيسابور وَبهَا توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
وَالِد ابْن حزم الْعَلامَة: أَحْمد بن سيعد بن حزم بن غَالب أَبُو عمر الأديب وَالِد الْعَلامَة أبي مُحَمَّد بن حزم قَالَ الْحميدِي كَانَ لَهُ فِي البلاغة يَد قَوِيَّة توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبع مائَة وَقد وزر فِي دولة الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر وَسَيَأْتِي ذكر وَلَده الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن سعيد فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ وَلَده أَبُو مُحَمَّد أَنْشدني وَالِدي فِي بعض وَصَايَاهُ
إِذا شِئْت أَن تحيى غَنِيا فَلَا تكنعلى حَالَة إِلَّا رضيت بِدُونِهَا
وَقد تقدم ذكر وَاقعَة جرت لَهُ مَعَ الْمَنْصُور مُحَمَّد بن أبي عَامر فلي تَرْجَمَة الْمَذْكُور
حفيد ابْن حزم: أَحْمد بن سعيد ابْن الإِمَام أبي مُحَمَّد عَليّ بن حزم اليزيدي مَوْلَاهُم الْقُرْطُبِيّ أَبُو عمر نزيل شلب كَانَ ظاهرياً كجده وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مَذْهَبهم صليباً فِيهِ مَعَ معرفَة بالنحو وَالشعر توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَالْخمس مائَة بعد محنة عَظِيمَة من ضربه وحبسه وَأخذ أَمْوَاله لما نسب إِلَيْهِ من الثورة على السُّلْطَان
الْمُقْرِئ الطرابلسي: أَحْمد بن سعيد بن أَحْمد بن نَفِيس الْمُقْرِئ أَصله من طرابلس الغرب انْتَقَلت إِلَيْهِ رياسة الإقراء بِمصْر وفَاق قراء الْأَمْصَار بعلو الْإِسْنَاد وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبع مائَة
ابْن سَلام: أَحْمد بن سَلام الرضائي هُوَ الْقَائِل فِي تَفْضِيل الْمبرد على ثَعْلَب
رَأَيْت مُحَمَّد بن زيد يسموإِلَى العلياء فِي جاه وَقدر
جليس خلائف وغذي ملكوَأعلم من رَأَيْت بِكُل أَمر
وشبابية الظرفاء فِيهِوأبهة الْكَبِير بِغَيْر كبر
وَقَالُوا ثَعْلَب رجل عليموَأَيْنَ النَّجْم من شمس وَبدر
وَقَالُوا ثَعْلَب يملي ويفتيوَأَيْنَ الثعلبان من الهزبر
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع