من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد (٢)
الصفحة ٢ من ٢
قَالَ المرزباني رَوَاهَا مُحَمَّد بن دَاوُد لَهُ وَقد رويت لغيره وَهِي أَكثر من هَذَا وَغير مُحَمَّد بن دَاوُد يَرْوِيهَا لِأَحْمَد بن عبد السَّلَام
النجاد الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن سلمَان بن الْحسن بن إِسْرَائِيل بن يُونُس الْفَقِيه أَبُو بكر
البغداذي النجاد الْحَنْبَلِيّ قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَدُوقًا عَالما صنف كتابا كَبِيرا فِي السّنَن وَكَانَ لَهُ فِي جَامع الْمَنْصُور حلقتان قبل الصَّلَاة للْفَتْوَى وَبعدهَا للإقراء قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حدث من كتاب غَيره بِمَا لم يكن فِي أُصُوله قَالَ الْخَطِيب كَانَ قد أضرّ فعل بَعضهم قَرَأَ عَلَيْهِ مَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَهُوَ من كبار أَئِمَّة الْحَنَابِلَة وصنف كتابا كَبِيرا فِي الْخلاف توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
الْحَافِظ أَبُو الْفضل النَّيْسَابُورِي: أَحْمد بن سَلمَة بن عبد الله أَبُو الْفضل النَّيْسَابُورِي الْبَزَّار الْمعدل الْحَافِظ رَفِيق مُسلم فِي الرحلة إِلَى قُتَيْبَة وَإِلَى الْبَصْرَة وَسمع قُتَيْبَة وَابْن رَاهَوَيْه وَجَمَاعَة وروى عَنهُ ابْن وارة وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وهم أكبر مِنْهُ وَتُوفِّي فِي غرَّة جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ الرهاوي: أَحْمد بن سُلَيْمَان الرهاوي الْحَافِظ أحد الْأَئِمَّة رَحل وطوف روى عَنهُ النَّسَائِيّ فَأكْثر وَقَالَ ثِقَة توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ)
ابْن أبي هُرَيْرَة: أَحْمد بن سُلَيْمَان بن زبان بالزاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف نون أَبُو بكر الْكِنْدِيّ الضَّرِير الْمَعْرُوف بِابْن أبي هُرَيْرَة توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ: أَحْمد بن سُلَيْمَان بن خلف بن سعد بن أَيُّوب الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم بن القَاضِي أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ سكن سرقسطة وَغَيرهَا وروى عَن أَبِيه مُعظم علمه وَخَلفه بعد وَفَاته فِي حلقته وَغلب عَلَيْهِ علم الْأُصُول وَالنَّظَر وَله تصانيف تدل على حذقه وَله العقيدة فِي الْمذَاهب السديدة ورسالة الاستعداد للخلاص من الْمعَاد وَكَانَ غَايَة فِي الْوَرع توفّي بجدة بعد مُنْصَرفه من الْحَج سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
ابْن كسا الْمصْرِيّ: )
أَحْمد بن سُلَيْمَان بن كسا الْمصْرِيّ كَانَ محتشماً ذَا ثروة وَله غلْمَان ترك توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَقيل سنة خمس وَهُوَ الصَّحِيح
ابْن المرجان: أَحْمد بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سُلَيْمَان قَاضِي الْإسْكَنْدَريَّة شرف الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن المرجان الْمُقْرِئ الْمَالِكِي درس وَأفْتى وناب فِي الفضاء ثمَّ إِنَّه اسْتَقل بِهِ وَكَانَ من أَعْيَان فضلاء الثغر روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره توفّي سنة تسع وَخمسين وست مائَة
ابْن أبي الْعَبَّاس الطوسي: أَحْمد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس الطوسي كَانَ فَاضلا مَاتَ فِيمَا ذكره الْخَطِيب سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة على ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر ابْن شاهين وَصَاحب الأغاني أَبُو الْفرج وَأَبُو عبيد الله المرزباني وَكَانَ صَدُوقًا وروى عَنهُ المخلص أَيْضا روى عَنهُ كتاب النّسَب للزبير لِأَنَّهُ قدم سُلَيْمَان بن دَاوُد على الْبَرِيد فأهدى إِلَى الزبير هَدَايَا كَثِيرَة فأهدى إِلَيْهِ الزبير كتاب النّسَب فَقَالَ سُلَيْمَان أحب أَن يقْرَأ عَلَيْك فقرئ عَلَيْهِ وسَمعه وَلَده أَحْمد بن سُلَيْمَان
أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي الْأَسدي: أَحْمد بن سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن دَاوُد بن عبد الله بن حذلم أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي الْأَسدي القَاضِي الْفَقِيه الْأَوْزَاعِيّ الْمَذْهَب كَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع دمشق يدرس فِيهَا مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ قَالَ الْكِنَانِي كَانَ ثِقَة مَأْمُونا نبيلاً قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَقع لي حَدِيثه بعلو توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
الوَاسِطِيّ: أَحْمد بن سِنَان بن أَسد بن حبَان أَبُو جَعْفَر الوَاسِطِيّ الْقطَّان الْحَافِظ قَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة صَدُوق توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ)
الأشناتي: أَحْمد بن سهل بن الفيرزان أَبُو الْعَبَّاس الأشناتي أحد الْقُرَّاء المجودين قَرَأَ على عبيد بن الصَّباح صَاحب حَفْص واشتهر بِهَذِهِ الْقِرَاءَة لمعرفته بهَا وعلو سنة توفّي سنة سبع وَثَلَاث مائَة
الهمذاني: أَحْمد بن سهل الهمذاني أَبُو نصر قَالَ المرزباني معتضدي وَهُوَ الْقَائِل يمدح مُحَمَّد بن الْحسن السكرِي ولقيه بجرجان من قصيدة
إِن الْأَمِير أَبَا عبد الْإِلَه فَتىمِنْهُ على الْبشر الإفضال ينسجم
مِنْهُ الْحَيَاة وَمِنْه الْمَوْت يُعلمهُوَالْخَيْر مِنْهُ وَمِنْه الشَّرّ ينحسم
من معشر لبِنَاء الْمجد مذ خلقُوامن فضل فَخْرهمْ الْأَركان والدعم
قوم إِذا اعْتصمَ الْجَانِي اللهيف بهممدت عَلَيْهِ ظلال الْأَمْن يعتصم
قلت شعر متوسط
الْبَلْخِي: أَحْمد بن سهل الْبَلْخِي قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان هُوَ الْقَائِل يرثي الْحسن ابْن الْحُسَيْن الْعلوِي
إِن الْمنية رامتنا بأسهمهافأوقعت سهمها المسموم بالْحسنِ
إِن مُحَمَّدًا الْأَعْلَى يغادرهتَحت الصفيح مَعَ الْأَمْوَات فِي قرن
يَا قبر إِن الَّذِي ضمنت جثتهمن عصبَة سادة لَيْسُوا ذَوي أفن
مُحَمَّد وَعيلَ ثمَّ زَوجتهثمَّ الْحُسَيْن ابْنه والمرتضى الْحسن
قلت شعر متوسط
أَبُو الجهم الْأَنْبَارِي: أَحْمد بن سيف الْأَنْبَارِي أَبُو الجهم الْكَاتِب أورد لَهُ مُحَمَّد بن دَاوُد ابْن الْجراح فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء وَقَالَ شَاعِر محسن ظريف أشعاره قصار ملاح
عِلّة الْبَدْر راقبي الْحسن فِيهِلَا تضري بِهِ وَلَا تنحليه
أَنا أقوى على احتمالك مِنْهُحمليني أَضْعَاف مَا يشتكيه
وذري سَيِّدي ودونك جسميمنزلا مَا أردته فاسكنيه
وَأورد لَهُ ابْن الْمَرْزُبَان
أعاذل لَيْسَ الْبُخْل مني سيجةوَلَكِن رَأَيْت الْفقر شَرّ سَبِيل
لمَوْت الْفَتى خير من الْبُخْل للفتىوللبخل خير من سُؤال بخيل
لعمرك مَا شَيْء كوجهك قيمَةفَلَا تلق إنْسَانا بِوَجْه ذليل
الحبطي: أَحْمد بن شبيب الحبطي الضَّرِير الْبَصْرِيّ نزيل مَكَّة والحبطات من تَمِيم وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
ابْن شبوبه: أَحْمد بن شبوبه الْمروزِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ الطَّبَرِيّ: أَبوهُ من أجناد طبرستان الْحَافِظ أحد أَرْكَان الْعلم وَالْحِفْظ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد ثمَّ روى عَنهُ البُخَارِيّ عَن رجل عَنهُ جَالس أَحْمد بن حَنْبَل وناظره وَكَانَ جَامعا للنحو والْحَدِيث وَالْفِقْه قَالَ أَحْمد الْعجلِيّ صَالح ثِقَة صَاحب سنة وَقَالَ النَّسَائِيّ لم يكن فِيهِ آفَة غير الْكبر توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
ابْن كليزا: أَحْمد بن صَدَقَة بن أبي الْحُسَيْن بن كليزا بِالْكَاف وَاللَّام وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالزَّاي وَالْألف أَبُو بكر الْخياط الوَاسِطِيّ قَالَ محب الدّين روى لنا جُزْءا من مُسْند أَحْمد بن سِنَان الْقطَّان عَن القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن الجلابي وَكَانَ شَيخا لَا بَأْس بِهِ توفّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة
الضَّرِير النَّحْوِيّ: )
أَحْمد بن صَدَقَة أَبُو بكر الضَّرِير النَّحْوِيّ من أهل النهروان حكى عَن أبي عمر الزَّاهِد اللّغَوِيّ روى عَنهُ مُحَمَّد بن بكران
الماهنوسي: أَحْمد بن صَدَقَة الماهنوسي الضَّرِير كَانَ مُقيما بقوسان وماهنوس من
نواحي وَاسِط كَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا ظريفاً وَكَانَ طبقَة فِي لعب الشطرنج مَعَ كَونه مَحْجُوب الْبَصَر وَأورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب قصيدة يُخَاطب فِيهَا الرّبع
ألفتك للعين الأوانس جَامعاوللعان والآرام لست بِجَامِع
وَهَا أَنْت للأطلاء مأوى ومربعأنيق سقيت الرّيّ بَين المرابع
علام تبدلت القراهب والمهاوأقصيت ربات الحلى والبراقع
أسح دموعي فِي طلالك أَبْتَغِيبذلك نفعا والبكا غير نَافِع
وَأورد لَهُ قِطْعَة أُخْرَى بعد هَذِه أسقط مِنْهَا وَكِلَاهُمَا من أرك الشّعْر
ابْن الصنديد الْعِرَاقِيّ: أَحْمد بن الصنديد الْعِرَاقِيّ يكنى أَبَا مَالك كَانَ من أهل الْأَدَب وَالشعر روى شعر المعري عَنهُ وَله فِيهِ شرح وَله مَعَ الحصري مناقصات دخل الأندلس وَكَانَ عِنْد بني طَاهِر ومدح الرؤساء والأكابر
أَبُو عبد الله الخازن: أَحْمد بن طَاهِر بن أَحْمد أَبُو عبد الله الخازن من أهل الكرخ كَانَ خَازِن ابْن الْبناء فِي مشيخته وَمُحَمّد بن عقيل الْكَاتِب الدسكري وَأورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار
وزائر زارني بطلعتهوَهنا على غَفلَة وَلم أدر
مَا زلت مِنْهُ معانقاً قمراًطول الدجى نَحره على نحري
ألثمه قارة وأرشفهوَقد ظفرنا بغفلة الدَّهْر
حَتَّى تقضى الدجى وَجَاء على الرغم رَقِيب من طلعة الْفجْر
فَالْحَمْد لله إِذْ ظَفرت بِمننزهني قربه من الْوزر
قلت شعر منحط وَكَانَ فِي بعض لأبيات كسر فأقمته توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة ومولده سنة ثَمَان وَسبعين
ابْن أبي طَالب: أَحْمد بن أبي طَالب قَاضِي القيروان تفقه على سَحْنُون وَكَانَ جواداً سرياً عادلاً توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين يُقَال إِن الْأَغْلَب سقَاهُ سما فَمَاتَ
أَبُو نصر القادسي: أَحْمد بن الطّيب بن خلف أَبُو نصر القادسي من قادسية سرَّ من رأى سمع الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الرشنائي وَحدث باليسير وروى عَنهُ مُحَمَّد بن أَحْمد المطيري
أَبُو حَامِد المروروذي الشَّافِعِي: أَحْمد بن عَامر بن بشر أَبُو حَامِد المروروذي الْفَقِيه الشَّافِعِي تفقه على أبي إِسْحَاق الْمروزِي وصنف الْجَامِع فِي الْفِقْه وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ وصنف فِي أصُول الْفِقْه وَكَانَ إِمَامًا لَا يشق غباره نزل الْبَصْرَة وَعنهُ أَخذ فقهاؤها توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
إِمَام جَامع قرطبة: أَحْمد بن عبَادَة بن علكدة بِسُكُون اللَّام الرعيني الْمَالِكِي إِمَام جَامع قرطبة كَانَ زاهداً فَاضلا قلد الشورى توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْوَزير أبي أَحْمد: أَحْمد بن الْعَبَّاس بن الْحسن بن أَيُّوب أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْوَزير أبي أَحْمد كَانَ وَالِده وَزِير المكتفي والمقتدر وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى كَانَ يخلف أَبَاهُ فِي الْعرض على المقتدر وَكَانَ شابّاً فَاضلا أديباً مترشحاً للوزارة لَكِن عاجله ريب الْمنون وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاث مائَة وَكَانَ عمره سِتا وَعشْرين سنة
ابْن الفقاعي: أَحْمد بن الْعَبَّاس بن الرّبيع أَبُو بكر الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن الفقاعي كَانَ موسوماً بِالْحِفْظِ)
والمعرفة انتقى بِمصْر على القَاضِي عَليّ بن الْحُسَيْن بن بنْدَار وَسمع
النَّاس بانتخابه وحدّث بِدِمَشْق عَن مُحَمَّد بن مخلد الدوري وَمُحَمّد ابْن عبد الله البغداذي وهبيرة بن مُحَمَّد الطَّبِيب وروى عَنهُ تَمام بن مُحَمَّد الرَّازِيّ
ابْن الإِمَام الْمُقْرِئ: أَحْمد بن الْعَبَّاس بن عبيد الله أَبُو بكر البغداذي يعرف بِابْن الإِمَام قَرَأَ الْقُرْآن على الْأُشْنَانِي وَكَانَ مجوّداً حاذقاً وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَثَلَاث مائَة
شهَاب الدّين بن جعوان: أَحْمد بن الْعَبَّاس بن جعوان الإِمَام الْمُحَقق الزَّاهِد شهَاب الدّين الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي أَخُو الْحَافِظ شمس الدّين مُحَمَّد وَقد تقدم ذكره روى أَحْمد جُزْء ابْن عَرَفَة عَن ابْن عبد الدايم وَسمع من أَخِيه وَأَقْبل على الْفِقْه فبرع فِيهِ وَأفْتى وَانْقطع عَن النَّاس وَكَانَ من تلامذة محيي الدّين النَّوَوِيّ توفّي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة
شهَاب الدّين الصعيدي: أَحْمد بن عبد الْبَارِي بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْكَرِيم شهَاب الدّين الصعيدي الْمُؤَدب أَبُو الْعَبَّاس أحد شُيُوخ الْإسْكَنْدَريَّة ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة بالإسكندرية وَقَرَأَ الْقرَاءَات على أبي الْقَاسِم ابْن عِيسَى وَسمع على أبي الْقَاسِم ابْن الصفراوي وَأبي الْفضل الهمذاني وعني بِالْحَدِيثِ وَسمع الْكثير وَكَانَ شَدِيد الوسواس توفّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع