تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٤)

الصفحة ١ من ٢

الضَّبِّيّ: أَحْمد بن عَبدة الضَّبِّيّ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه كَانَ ثِقَة نبيلاً توفّي فِي شَوَّال سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

ابْن عبيد: أَحْمد بن عبيد قَالَ المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء من الْأَبْنَاء معتمديّ أغري بضرطة وهب بن سُلَيْمَان يَقُول فِيهَا الْأَشْعَار فَمن ذَلِك

تواضع من وهبنا نبلهوطأطأ من علوه سفله
فَكيف يعز فَتى لم يزليذلّل من قَوْله فعله
ضراطك يَا وهب عِنْد الْوَزيرضراط امرئٍ قد دنا عَزله

الدسكري البغداذي: )

أَحْمد بن عُبَيْدَة بن أَحْمد أَبُو الْعَبَّاس الصُّوفِي البغداذي سَافر إِلَى خرسان وَدخل نوقان طوس وَسمع بهَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد النوقاني وَسمع بنيسابور الْأُسْتَاذ عبد الْكَرِيم بن هوزان الْقشيرِي وَحدث بنيسابور ونوقان وروى عَنهُ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عَليّ الهمذاني فِي مشيخته وَأَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن الْخَلِيل النوقاني فِي أَمَالِيهِ

ابْن خاقَان أَخُو الْوَزير: أَحْمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقَان أَبُو بكر أَخُو مُحَمَّد بن عبيد الله الْوَزير كَانَ أديباً فَاضلا يرشح نَفسه للوزارة أورد أَبُو مُحَمَّد ابْن شيران فِي تَارِيخه هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وَذكر أَنَّهُمَا من قَوْله

إِن للعنكبوت بَيْتا وَمَا ليبرضى الْجُود والمكارم بَيت

كَيفَ يَبْنِي بشطّ دجلة من لَيْسَ لَهُ فِي السراج بِاللَّيْلِ زَيْت توفّي سنة سبع وَثَلَاث مائَة

أَبُو الْحسن البديهي: أَحْمد بن عبيد الله أَبُو الْحسن البديهي شَاعِر روى عَنهُ أَبُو عَليّ التنوخي فِي كتاب النشوار وَمن قَوْله

انْظُر إِلَى النارنج فِي أغصانهنزهاً لأعيننا وعطراً فِي الْيَد
ككباب نارٍ فِي قباب زبرجدٍمتوقداً بالطيب أيّ توّقد
ورقٌ كآذان الْجِيَاد قدودهاقد أثقلت بقلائدٍ من عسجد

ابْن قرعه: )

أَحْمد بن عبيد الله بن أَحْمد أَبُو الْحُسَيْن الكلوذاني الْمَعْرُوف ابْن قرعه

قَالَ ياقوت من أهل الْأَدَب وَالْفضل الغزير كتب بِخَطِّهِ الْكثير من المصنفات الطوَال ولازم أَبَا بكر الصولي وتضلع عَلَيْهِ من أدبه وروى عَنهُ وَطلب الْأَدَب طول عمره ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده كلواذا فَأَقَامَ بهَا طول عمره وقصده النَّاس وَكَانَ أديبها وفاضلها وَلم يزل بهَا إِلَى أَن مَاتَ

أَبُو الْعَلَاء ابْن شقير: أَحْمد بن عبيد الله بن الْحسن بن شقير أَبُو الْعَلَاء البغداذي ذكره الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق وَقَالَ حدث عَن أبي بكر مُحَمَّد بن هَارُون بن المحد وحامد بن شُعَيْب الْبَلْخِي والهيثم بن خلف وَأبي بكر الباغندي وَالْبَغوِيّ وَأبي عمر الزَّاهِد وَأبي بكر ابْن الْأَنْبَارِي وَأحمد بن فَارس وَابْن دُرَيْد وَأحمد بن عبد الله السجسْتانِي وروى عَنهُ تَمام الرَّازِيّ ومكي بن مُحَمَّد بن معمر وَعبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن الحنان وَمُحَمّد بن عبد الله الدوري

الْفَقِيه شرف الدّين ابْن قدامَة: أَحْمد بن عَبدِي الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام الْفَقِيه شرف الدّين أَبُو الْحسن ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وَخمْس مائَة وَسمع الْكثير ورثي لما مَاتَ كثيرا ورؤيت لَهُ منامات صَالِحَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة

البلنسي الذَّهَبِيّ: أَحْمد بن عَتيق بن الْحسن بن زِيَاد بن جرج أَبُو جَعْفَر البلنسي الذَّهَبِيّ ويكنى أَبَا الْعَبَّاس أَيْضا مهر فِي علم النّظر وَكَانَ أحد الأذكياء لَهُ غوص على الدقائق صنف كتاب الْإِعْلَام بفوائد الْمُسلم وَكتاب حسن الْعبارَة فِي فضل الْخلَافَة والإمارة وَله فتاوٍ بديعة أَقرَأ النَّاس الْعَرَبيَّة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وست مائَة

الأودي الْكُوفِي: أَحْمد بن عُثْمَان بن حَكِيم الأودي الْكُوفِي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

ابْن بويان الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عُثْمَان بن بويان أَبُو الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ المجود بِحرف قالون قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة)

ابْن شكا الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن عُثْمَان بن عَلان أَبُو بكر الكبشي الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن شكا صحب عبد الْعَزِيز بن الْحَارِث التَّمِيمِي وتفقه عَلَيْهِ وَمن بعده على أبي حَامِد وَكتب الحَدِيث عَن ابْن بطة وَله فِي الْفَرَائِض رُتْبَة عالية وَكَانَ مجاب الدعْوَة مَاتَ قبل الْأَرْبَع مائَة ببغداذ)

أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب: أَحْمد بن أبي عُثْمَان أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب ذكره المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء وَقَالَ بغداذي ظريف غزل لَهُ

تمر بِنَا الْأَيَّام تسرع فِي عمريوَلست بباقٍ يَا شقائي على الهجر
وَكَيف بقائي والهوى قد تعلّقتحبائله قلبِي وضاق بِهِ صَدْرِي
رَأَيْت جَمِيع العاشقين وَأَنَّهُمْإِذا أفرطوا يرضون بِالنّظرِ الشزر

ابْن أبي الحوافر الطَّبِيب: أَحْمد بن عُثْمَان بن هبة الله بن أَحْمد بن عقيل فتح الدّين أَبُو الْفَتْح الْمَعْرُوف بِابْن أبي الحوافر الْقَيْسِي الدِّمَشْقِي الأَصْل الْمصْرِيّ الطَّبِيب برع فِي الطِّبّ وَصَارَ رَئِيس الْأَطِبَّاء بالديار المصرية وعني بِالْحَدِيثِ فِي الكهولة وَكَانَ بَصيرًا بالعلاج توفّي سنة سبع وَخمسين وست مائَة

ابْن السعلوس أَخُو الْوَزير: أَحْمد بن عُثْمَان بن أبي الرَّجَاء الرئيس شهَاب الدّين ابْن السعلوس التنوخي الدِّمَشْقِي أَخُو الصاحب شمس الدّين كَانَ دينا عَاقِلا ثقيل السّمع يحب سَماع الحَدِيث وَهُوَ كثير الْبر وَالصَّدَََقَة ولي نظر الْجَامِع ورزق الجاه العريض فِي دولة أَخِيه ثمَّ ذهب ذَلِك وَعَاد إِلَى حَاله وَسمع من ابْن عبد الدايم وبالاسكندرية فِي تِجَارَته من عُثْمَان بن عَوْف سمع مِنْهُ البرزالي وَمَات كهلاً سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة)

الرُّوذَبَارِي الصُّوفِي: أَحْمد بن عَطاء بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَطاء أَبُو عبد الله الرُّوذَبَارِي الصُّوفِي الْكَبِير نزيل صور حدث عَن أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَجَمَاعَة وروى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ أَحْمد مَشَايِخ وقته فِي بَابه وطريقته قَالَ الْخَطِيب روى أَحَادِيث غلط فِيهَا غَلطا فَاحِشا توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن أبي الحوافر: أَحْمد بن عقيل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن رَافع أَبُو الْفَتْح بن أبي الْفضل الْقَيْسِي الْفَارِسِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الحوافر الدِّمَشْقِي أَصله من بعلبك سمع أَبَاهُ وَعبد الْعَزِيز بن أَحْمد الكتاني والفقيه نصر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَقدم بغداذ حاجّاً وَحدث بهَا وروى عَنهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عليّ بن الْحسن بن هبة الله الشَّافِعِي وَكَانَ شَيخا كثير التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ حسن التِّلَاوَة صَحِيح)

السماع توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَدفن بِالْبَابِ الصَّغِير

أَبُو الْوَفَاء الصُّوفِي: أَحْمد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْوَفَاء الصُّوفِي من أهل فيروزاباذ صحب الْمَشَايِخ بهَا وخدمهم وَقدم بغداذ واستوطنها وَسمع بهَا الْكثير من مُحَمَّد بن أبي نصر الْحميدِي وَأبي طَاهِر أَحْمد وَأبي غَالب مُحَمَّد ابْني الْحسن بن أَحْمد الباقلاني الكرجي وَعلي بن أَحْمد بن يُوسُف الهكاري وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ من كل فن وَحدث باليسير وَكَانَ شيخ رِبَاط الزوزني وَكَانَ كَامِلا فِي فنه أخلاقه حَسَنَة ومحاورته مليحة حُلْو الْمنطق لَا يمل جليسه يحفظ من كَلَام الصُّوفِيَّة وأحوالهم وأشعارهم وحكاياتهم شَيْئا كثيرا وَتُوفِّي ببغداذ سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة

ابْن النَّجَاشِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْعَبَّاس أَبُو الْحُسَيْن الصَّيْرَفِي الْأَسدي الْكُوفِي الْمَعْرُوف جده بالنجاشي حدث عَن القَاضِي أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن النصيبي وَأحمد بن مُحَمَّد بن عمرَان بن الجندي وَالْحسن بن مُحَمَّد بن يحيى بن الفحام وروى عَنهُ وَلَده عَليّ توفّي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة بمطيراباذ

قَاضِي الطّيب: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل بن بهمن بن النجار أَبُو الْعَبَّاس الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل الطّيب دخل بغداذ واستوطنها وتفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع بهَا الحَدِيث من عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَمُحَمّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَغَيرهمَا وَحدث باليسير ولي قَضَاء الطّيب وَتوجه إِلَيْهَا وسكنها إِلَى أَن أستشهد بهَا بعد سنة خمس مائَة ومولده سنة أَربع وَأَرْبَعين

ابْن المعبي الْوَاعِظ: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن سَلامَة الْأنْصَارِيّ أَبُو الْعَبَّاس الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بِابْن المعبي من أهل الْبَصْرَة كَانَ أحد المعدلين بهَا مليح الْوَعْظ كثير الْمَحْفُوظ حسن الْأَخْلَاق سمع عَليّ بن أَحْمد التسترِي وَمُحَمّد بن أَحْمد النهاوندي وَمُحَمّد بن عبيد الْبَصْرِيّ وَغَيرهم وَقدم بغداذ وَأقَام بهَا مُدَّة وَحدث وروى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل والمعبي بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة

أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ الضَّرِير: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو الْعَبَّاس الضَّرِير الْمُقْرِئ من البردان قدم بغداذ فِي صباه وَحفظ الْقُرْآن وأحكمه وَقَرَأَ بالروايات على الْمَشَايِخ وَقَرَأَ بواسط على أبي بكر بن الباقلاني وَغَيره واشتغل بالتجويد وَوصف بِحسن الْأَدَاء وَقُوَّة الصَّوْت وَحفظ حُرُوف الْخلاف وَكَانَ يخْطب فِي الْقرى وَكَانَ يقْرَأ فِي الْمِحْرَاب فِي صَلَاة التَّرَاوِيح بالشواذ الْمَكْرُوهَة طلبا للدنيا قَالَ ابْن النجار وَلم يكن فِي دينه بِذَاكَ توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة

الْحَافِظ ابْن الْأَزْرَق: )

أَحْمد بن عَليّ بن الْأَزْرَق أَبُو بكر الْحَافِظ من أهل الْمَطِيرَة حدث عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن دَاوُد بن صَدَقَة الشحام المطيري وَالْحسن بن مُحَمَّد الْعَطَّار وروى عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن خلف بن نجيب الدقاق

ابْن هُبل الطَّبِيب: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ شمس الدّين ابْن هُبل بِالْهَاءِ وَالْبَاء المحركة بالفتحة ثَانِيَة الْحُرُوف الطَّبِيب وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده مهذب الدّين فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين ولد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ﵀ كَانَ مَشْغُولًا بصناعة الطِّبّ متميزاً فِي الْأَدَب وجيهاً فِي الدولة سَافر إِلَى بِلَاد الرّوم وأكرمه الْملك الْغَالِب كيكاوس بن كيخسرو إِكْرَاما كثيرا وَبَقِي عِنْده قَلِيلا وَتُوفِّي هُنَاكَ

قَاضِي الهمامية: أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَبُو الْعَبَّاس من أهل الهمامية تولى الْقَضَاء بالهمامية مديدةً ثمَّ عزل وَقدم بغداذ وَسكن بالنظامية وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بالفرائض والحساب فَقَرَأَ النَّاس عَلَيْهِ وانتفعوا وَكَانَ قدم بغداذ قَدِيما وتفقه بهَا وَقَرَأَ وَسمع الحَدِيث من أبي طَالب غُلَام ابْن الْخلّ وَحدث عَنهُ ببغداذ بِيَسِير وَكَانَ متديناً حسن الطَّرِيقَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وست مائَة

أَخُو الْوَزير ابْن مقلة: أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن بن مقلة أَبُو الْحُسَيْن الملقب بالغنيم تَصْغِير غنم وَهُوَ أَخُو الْوَزير أبي عَليّ توفّي سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة

ابْن قدامَة الْحَنَفِيّ قَاضِي الأنبار: أَحْمد بن عَليّ بن قدامَة أَبُو الْمَعَالِي الأنبار أحد عُلَمَاء الْأَدَب الْمَشْهُورين توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَله من الكتبكتاب فِي القوافي كتاب فِي النَّحْو روى عَنهُ مُحَمَّد بن عقيل الْكَاتِب الدسكري وَأحمد بن مُحَمَّد بن غَالب العطاردي

قَاضِي بعقوبا: أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن كردِي أَبُو الْبَقَاء من بِبَيْت مَشْهُور بِالْعَدَالَةِ وَالْقَضَاء وَالرِّوَايَة تقلد الْقَضَاء ببعقوبا بعد السِّتين وَخمْس مائَة وَبَقِي على ذَلِك إِلَى أَن مَاتَ وأضرّ فِي آخر عمره وَكَانَ نزهاً عفيفاً سمع مُحَمَّد بن عبيد الله بن سَلامَة الْكَرْخِي وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ ابْن النجار كتبت عَنهُ وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وست مائَة

أَبُو طاهرالخزاز: أَحْمد بن عَليّ بن دَاوُد الدينَوَرِي أَبُو طَاهِر الخزاز من أهل الكرخ كَانَ صَاحب أخبارٍ وأشعار وَفِيه أدب وَيَقُول الشّعْر روى عَن عبد الْوَاحِد بن برهَان النَّحْوِيّ وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن بن الشبل ومهيار وَأبي الْقَاسِم الْمُطَرز شَيْئا من شعرهم سمع مِنْهُ أَبُو الْوَفَاء أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحصين وَعمر بن ظفر المغازلي الْمُبَارك بن كَامِل الْخفاف سنة ثَمَان وَخمْس مائَة

أَبُو الْخطاب الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله الصُّوفِي أَبُو الْخطاب الْمُقْرِئ الْمُؤَدب البغداذي كَانَ أحد الْقُرَّاء المجودين الْمَشْهُورين قَرَأَ على عليّ بن عمر الحمامي الْمُقْرِئ وَله قصيدة فِي عدّ آي الْقُرْآن رَوَاهَا عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وقصيدة فِي السّنة رَوَاهَا عَنهُ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي توفّي سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبع مائَة

شهَاب الدّين الأدفي الشَّافِعِي: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف بن منجى شهَاب الدّين الأدفوي قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي كَانَ من الأذكياء الْعُقَلَاء المتدينين نَشأ فِي

الْخَيْر والديانة وَكَانَ ثِقَة صَدُوقًا اشْتغل بالفقه على مَذْهَب الشَّافِعِي وَقَرَأَ النَّحْو وَفهم وأعرب وَكَانَ فِيهِ صَدَقَة وتلقٍ للنا وإكرام للوارد من الطّلبَة والفقراء وَحضر إِلَى الْقَاهِرَة وَشرع فِي حفظ التسهيل فَقَرَأَ مِنْهُ قَلِيلا ثمَّ مرض وَتُوفِّي بالصالحية فِي صفر سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة وَكَانَ أحسن النَّاس ذهناً

أَبُو البركات الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن الأبرادي أَبُو البركات الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ البغداذي صحب أَبَا الْحسن ابْن الفاعوس الزَّاهِد وَغَيره من الصَّالِحين وَقَرَأَ الْفِقْه على ابْن عقيل وَسمع الحَدِيث من مُحَمَّد بن عَليّ الدقاق وَعلي بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب الْأَنْبَارِي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن اللحاس وَعبد الْوَاحِد بن عَليّ بن فَهد العلاف وَغَيرهم توفيّ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

ابْن السواق: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الْأنْصَارِيّ البندار أَبُو طَاهِر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن السواق وَهُوَ أَخُو أبي الغنايم حَمْزَة وَكَانَ الْأَكْبَر قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على عَليّ بن أَحْمد بن عمر الحمامي وَسمع الْكثير من عبيد الله بن أَحْمد الصيدلاني وَعبيد الله بن مُحَمَّد الفرضي وَأحمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت وَعلي بن مُحَمَّد بن بَشرَان وَحدث باليسير وَكَانَ صَالحا ثِقَة فَقِيها وَقَرَأَ بقراءات توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

الْهَبَّاري: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن الْفرج بن الْحَارِث الْهَاشِمِي أَبُو نصر الْمُقْرِئ وَيعرف بالهباري وبالعاجي من أهل الْبَصْرَة قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات بِدِمَشْق على الْحسن بن عَليّ الْأَهْوَازِي وبحران على الشريف عي بن مُحَمَّد وببغداذ على عَليّ بن عمر الحمامي وجال فِي الْعرَاق وَدخل كور خُرَاسَان وَقَرَأَ الْفَرَائِض وَحدث بمرو بِكِتَاب السّنَن لأبي دَاوُد عَن القَاضِي أبي عمر الْهَاشِمِي وَدخل بِلَاد مَا وَرَاء النَّهر وَحدث ببخارا وسمرقند وَطعن أهل الْعرَاق فِي الْهَبَّاري ورموه بِالْكَذِبِ والتعمد فِيهِ توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

ابْن السقاء: أَحْمد بن عَليّ بن مَسْعُود بن عبد الله بن الْحسن بن عبد الله بن عطاف

الْوراق أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف ابْن السقاء البغداذي سمع فِي صباه من أبي الْوَقْت السجْزِي وَقَرَأَ بِنَفسِهِ على أَحْمد بن مُحَمَّد بن شنيف ولاحق بن عَليّ بن كارة وَقَرَأَ شَيْئا من الْأَدَب على ابْن الخشاب وَمن بعده على أبي مُحَمَّد بن عُبَيْدَة الْكَرْخِي وَكَانَ أديباً فَاضلا حسن الْمعرفَة بالنحو كيساً فِيهِ ود جمع لنَفسِهِ مجموعاً كَبِيرا انتخبه من الْكتب والمجاميع وَلم يكن مَحْمُود السِّيرَة عَفا الله عَنَّا وَعنهُ توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة

ابْن الشرابي النَّحْوِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الرماني النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الشرابي سمع عبد الْوَهَّاب بن حسن الْكلابِي والهيثم بن أَحْمد الْفَقِيه وَعبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن الْعقب حدث بِكِتَاب إصْلَاح الْمنطق عَن مُحَمَّد بن أَحْمد الْجِرْجَانِيّ عَن الْحسن بن

إِبْرَاهِيم الْآمِدِيّ عَن أبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان بن الْأَخْفَش عَن ثَعْلَب عَن ابْن السّكيت توفّي سنة خمس عشرَة وَأَرْبع مائَة

الْحَافِظ الْأَبَّار: أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ الْأَبَّار حدث ببغداذ عَن مُسَدّد وَأُميَّة بن بسطَام وَجَمَاعَة وروى عَنهُ ابْن)

صاعد ودعلج والنجاد وَأَبُو بكر الْقطيعِي وَخلق قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة حَافِظًا متقناً حسن الْمَذْهَب وَله تَارِيخ وتصانيف توفّي فِي نصف شعْبَان سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ ابْن الْجَارُود: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْجَارُود الْحَافِظ رَحل وطوف وصنف التصانيف وَحدث وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ تَقْرِيبًا

الصفاري الْكَاتِب: أَحْمد بن عَليّ الصفاري الْخَوَارِزْمِيّ أَبُو الْفضل قَالَ مُحَمَّد بن أرسلان كَانَ من فضلاء خوارزم وبلغائهم وكتابهم وَله أشعار مونقة لَطِيفَة ورسائل لبقة خَفِيفَة جمع رسائله أَبُو حَفْص عمر بن الْحُسَيْن بن المظفر الأديبي وَجعلهَا خَمْسَة عشر بَابا

أَبُو بكر الرَّازِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن شهريار أَبُو بكر الرَّازِيّ النَّيْسَابُورِي صَاحب التصانيف كَانَ من كبار أَئِمَّة الحَدِيث بخراسان توفّي سنة خمس عشرَة وَثَلَاث مائَة

ابْن الاخشياذ المعتزلي: أَحْمد بن عَليّ بن بيغجور بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَضم الْجِيم وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا رَاء أَبُو بكر بن الأخشياذ المتلكم المعتزلي توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

أَبُو حَامِد بن شَاذان: أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن بن شَاذان أَبُو حَامِد بن حسنويه النَّيْسَابُورِي التَّاجِر سمع أَبَا عِيسَى التِّرْمِذِيّ وَأَبا حَاتِم الرَّازِيّ وَالسري بن خُزَيْمَة والْحَارث بن أبي أُسَامَة وَمُحَمّد بن عبد الْوَهَّاب الْفراء وطبقتهم قَالَ الْحَاكِم كَانَ من الْمُجْتَهدين فِي الْعِبَادَة اللَّيْل وَالنَّهَار وَلَو اقْتصر على سَمَاعه الصَّحِيح من المسمين لَكَانَ أولى بِهِ لكنه حدث عَن جمَاعَة أشهد بِاللَّه أَنه لم يسمع مِنْهُم توفّي سنة خمسين وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ السُّلَيْمَانِي: أَحْمد بن عَليّ بن عَمْرو الْحَافِظ أَبُو الْفضل السُّلَيْمَانِي البيكندي بِكَسْر الْبَاء الموحّدة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْكَاف وَسُكُون النُّون وَكسر الدَّال الْمُهْملَة رَحل إِلَى الْآفَاق وَلم يكن)

لَهُ نَظِير فِي عصره ببخارا حفظا وإتقاناً وَكَثْرَة تصنيف توفّي سنة أَربع وَأَرْبع مائَة

ابْن لال الشَّافِعِي: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفرج أَبُو بكر الهمذاني الشَّافِعِي الْفَقِيه الْمَعْرُوف بِابْن لال بلامين بَينهمَا ألف سمع أَبَاهُ وَغَيره وروى عَنهُ جمَاعَة كَانَ إِمَامًا ثِقَة مفتياً لَهُ مصنفات فِي عُلُوم الحَدِيث غير أَنه كَانَ مَشْهُورا بالفقه وَله كتاب السّنَن ومعجم الصَّحَابَة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا رَأَيْت شَيْئا أحسن مِنْهُ توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ ابْن منجويه: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن منجويه أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ اليزدي نزيل نيسابور إِمَام كَبِير وحافظ مَشْهُور ثِقَة صَدُوق وصنف كتبا كَثِيرَة وَمَات فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

تَاج الْأَئِمَّة: أَحْمد بن عَليّ بن هَاشم أَبُو الْعَبَّاس الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ المجود الملقب بتاج الْأَئِمَّة قَرَأَ على أبي حَفْص عمر بن عرَاك وَغَيره رَحل إِلَى الْعرَاق وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

القَاضِي جلال الدولة بِدِمَشْق: أَحْمد بن عَليّ بن القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن الْحُسَيْنِي النصيبي ثمَّ الدِّمَشْقِي جلال الدولة أَبُو الْحسن ولي قَضَاء دمشق فِي دولة الْمُنْتَصر العبيدي وَهُوَ آخر قُضَاة العبيديين بِدِمَشْق كَانَ يرْمى بِالْكَذِبِ توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة

الْمسند أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن عمر بن خلف أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ ثمَّ النَّيْسَابُورِي الأديب الْعَلامَة مُسْند نيسابور فِي وقته أَكثر عَن الْحَاكِم أبي عبد الله توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

اللص الشَّاعِر: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْملك بن سُلَيْمَان بن سيد أَبُو الْعَبَّاس الأندلسي الْكِنَانِي النَّحْوِيّ من أهل إشبيلية كَانَ يعرف باللص لإغارته على الْأَشْعَار فِي حداثته أَقرَأ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب واللغة وَكَانَ شَاعِرًا محسناً توفّي سنة سبع وَسبعين وَخمْس مائَة

ابْن البن: أَحْمد بن عَليّ بن هَارُون بن البن أَبُو الْفضل من أهل سرّ من رأى من بَيت رئاسة وجلالة كَانَ أديباً فَاضلا سمع الْحسن بن مُحَمَّد بن يحيى بن الفحام وَأَبا الْحسن عَليّ بن أَحْمد الرفاء وَحدث بِقِطْعَة من كتب الْأَدَب عَن ابْن الفحام وَسمع مِنْهُ أَبُو نصر بن مَاكُولَا وروى عَنهُ الْخَطِيب وَأَبُو الْحسن مُحَمَّد بن هِلَال بن المحسن بن الصَّابِئ وَكَانَ يتشيع

ابْن الدباس المعتزلي: أَحْمد بن عَليّ بن الدباس أَبُو غَالب من أهل الكرخ المعتزلي كَانَ فَاضلا فصيح اللِّسَان كثير الْمَحْفُوظ للحكايات وَرَأى الْمَشَايِخ والأكابر فَكَانَ يروي

عَنْهُم اللطائف والنكت كتب عَنهُ مُحَمَّد)

بن عبد الْملك بن الهمذاني صَاحب التَّارِيخ وَغَيره حكايات توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

الْمَيْمُونِيّ النَّحْوِيّ الشَّافِعِي: أَحْمد بن عَليّ أَبُو بكر الْمَيْمُونِيّ البرزندي النَّحْوِيّ ذكره أَبُو الْفَتْح مَنْصُور ابْن المعذر النَّحْوِيّ الْأَصْبَهَانِيّ الْمُتَكَلّم وَقد ذكر جمَاعَة من الْمُعْتَزلَة النَّحْوِيين ثمَّ قَالَ وَأحمد بن عَليّ النَّحْوِيّ البرزندي الشَّافِعِي النَّحْوِيّ المعتزلي الْقَائِل

إِذا مت فانعيني إِلَى الْعلم والعلىوَمَا حبرت كفي بِمَا فِي المحابر
فَإِنِّي من قومٍ بهم يضح الْهدىإِذا أظلمت بالقوم طرق البصائر

الزماني: أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْعَبَّاس الزماني الشَّاعِر من أهل عكبرا هُوَ الْقَائِل فِي النيلوفر)

يرتاح للنيلوفر الْقلب الَّذِيلَا يستفيق من السقام وجهده
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يرتاح للنيلوفر القلب الذي»
يَا حسنه فِي بركةٍ أضحت بِهِمَمْلُوءَة مسكاً يشاب بنده
فَكَأَنَّهُ فِيهَا وَقد لحظ الضُّحَىوَرمى الْمِيَاه بهجره وبصده
مهجور صبٍّ ظلّ يرفع رَأسهكالمستجير بربه من صده
وَكَأَنَّهُ إِذْ غَابَ عِنْد مسائهفِي المَاء واحتجبت نضارة قده
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يرتاح للنيلوفر القلب الذي»
صبٌّ تهدده الحبيب ببعدهظلما فغرّق نَفسه من وجده

البايعقوبي: أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف بن حبيب أَبُو الْفرج البايعقوبي أديب شَاعِر مليح القَوْل ظريف وَكَانَ منحوس الْحَظ ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس مائَة وَمن شعره قَوْله

فلست أُبَالِي أَن تراني شاحباًوَمَالِي منقوصٌ وعرضي وافر
فَمَا الْفقر بِالثَّانِي عناني عَن العلىوَقد حسنت فِي الْحَيّ عني المآثر
وَذي صبوة مَالَتْ بِهِ سنة الْكرَىتوسد يمناه وطرفي ساهر

وَمِنْه أَيْضا

مهلا فعذلك ضائري يَا صَاحهَيْهَات أَن يثني عناني لَاحَ
أمعنفي يَبْغِي الصّلاح بعذلهرفقا فقد جانبت كل صَلَاح

مِنْهَا

فَكَأَن ريقتها بعيد منامهامسكٌ وشهدٌ يمزجان براح
وَلَقَد سكرت برشف ريقة ثغرهاسكر النزيف يعلّ بالأقداح

ابْن النقاش: أَحْمد بن عَليّ بن النقاش أَبُو الْقَاسِم الشَّاعِر قَالَ محب الدّين ابْن النجار روى عَنهُ شَيخنَا حَمْزَة بن عَليّ بن حَمْزَة الْحَرَّانِي وَذكر أَنه مَاتَ بِدِمَشْق فِي زمن المقتفي وَأورد لَهُ

وَمَا احتجاب الَّذِي وافيت أمدحهعني بداعٍ إِلَى سبي لمذهبه
أحسّ أَن الَّذِي يلقى بِهِ كذبٌفصان نطقي عَن كذبٍ أفوه بِهِ

الْأَوَانِي أَبُو عبد الله: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو عبد الله الْأَوَانِي شعر محسن من شعره)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع