تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٤)

الصفحة ٢ من ٢

الْقُسْطَلَانِيّ الْمَالِكِي: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس الْقُسْطَلَانِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي الزَّاهِد ولي التدريس بمدرسة الْمَالِكِيَّة بِمصْر وَتوجه إِلَى مَكَّة وجاور بهَا وَحدث بهَا وبمصر

وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة

أَبُو الْعَبَّاس الأندلسي الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شكر أَبُو الْعَبَّاس الأندلسي الْمُقْرِئ رَحل وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْفضل جَعْفَر الهمذاني وَسمع من أبي الْقَاسِم ابْن عِيسَى وَسكن الفيوم وَاخْتصرَ التَّيْسِير وصنف شرحاً للشاطبية وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وست مائَة

الْمسند معِين الدّين الْمصْرِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف بن عبد الله بن بنْدَار الْمسند الْعَالم معِين الدّين أَبُو الْعَبَّاس قَاضِي الْقُضَاة زين الدّين أبي الْحسن ابْن الْعَلامَة أبي المحاسن الدِّمَشْقِي الأَصْل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي

ولد سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسمع من أَبِيه وَمن عَمه أبي حَفْص والبوصيري وَابْن ياسين وَأبي الفل الغزنوي والعماد الْكَاتِب وروى الْكثير مُدَّة روى عَنهُ الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي وقاضي الْقُضَاة ابْن جمَاعَة والدواداري وَجَمَاعَة وَكَانَ آخر من روى صَحِيح البُخَارِيّ عَن هبة الله البوصيري توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنّ سبعين وست مائَة

نجم الدّين ابْن الْحلِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن مظفر الرئيس نجم الدّين ابْن الْحلِيّ الْمصْرِيّ كَانَ ذَا نعْمَة طائلة ومتاجر وَتقدم فِي الدول روى عَن ابْن باجا وَإِلَيْهِ ينْسب الْأَمِير عز الدّين الْحلِيّ ولد سنة ثَلَاث وست مائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وست مائَة

ابْن الطباع الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى الْعَلامَة الشهير الْخَطِيب البليغ أَبُو جَعْفَر بن الطباع بِالطَّاءِ الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف عين مُهْملَة الرعيني الأندلسي شيخ الْقُرَّاء بغرناطة مولده بعد السِّت مائَة قَرَأَ بالروايات على الْخَطِيب عبد الله بن مُحَمَّد الكواب بِالْوَاو الْمُشَدّدَة بعد الْكَاف وَالْبَاء الْمُوَحدَة بعد الْألف وَولي الْقَضَاء كرها فَحكم حُكُومَة وَاحِدَة وعزل نَفسه وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات شَيخنَا الْحَافِظ الْعَلامَة أَبُو حَيَّان وَأَبُو الْقَاسِم ابْن سهل وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وست مائَة

أَبُو يعلى الْحَافِظ التَّمِيمِي الْموصِلِي: أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى بن يحيى بن عِيسَى بن هِلَال التَّمِيمِي الْموصِلِي الْحَافِظ صَاحب الْمسند سمع جمَاعَة كبارًا وَله تصانيف فِي الزّهْد وَغَيره غلقت لَهُ الْأَسْوَاق يَوْم جنَازَته)

وَكَانَت وَفَاته سنة سبع وَثَلَاث مائَة وكنيته أَبُو يعلى

الْعَلامَة أَبُو بكر الرَّازِيّ الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن عَليّ أَبُو بكر الرَّازِيّ الْعَلامَة صَاحب التصانيف وتلميذ أبي الْحسن الْكَرْخِي انْتَهَت إِلَيْهِ رئاسة الْحَنَفِيَّة ببغداذ وَكَانَ مَشْهُورا بالزهد وَالْفِقْه وَتُوفِّي سنة سبعين وَثَلَاث مائَة

ابْن السوادي مؤلف الْخطب: أَحْمد بن عَليّ بن عُثْمَان بن الْجُنَيْد أَبُو الْحسن البغداذي الْمَعْرُوف ابْن السوادي مؤلف الْخطب سمع أَبَا بكر ابْن الْقطيعِي وَثَّقَهُ الْخَطِيب وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

حفيد إِمَام الْحَرَمَيْنِ: أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حمش بِالْحَاء الْمُهْملَة وَبعد الْمِيم شين مُعْجمَة القَاضِي أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي حفيد قَاضِي الْحَرَمَيْنِ من بَيت الحشمة والسيادة والثروة وَولي قَضَاء نيسابور أَيَّام اخْتِلَاف العساكر وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

الصاحب شرف الدّين ابْن التيتي: أَحْمد بن عَليّ الصاحب الْعَالم شرف الدّين أَبُو الْفِدَاء الشَّيْبَانِيّ الْآمِدِيّ الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن التيتي بتاءين ثَالِث الْحُرُوف وَبَينهمَا يَاء آخر

الْحُرُوف سَاكِنة صدر فَاضل صَاحب أدب وفنون وَمَعْرِفَة بِالْحَدِيثِ والتاريخ وَالْأَيَّام وَالشعر مَعَ الدّين وَالْعقل والرئاسة والحشمة جمع تَارِيخا لآمد وَترسل عَن صَاحب ماردين إِلَى الدِّيوَان الْعَزِيز وَسمع بِالْقَاهِرَةِ مَعَ وَلَده شمس الدّين من ابْن المغير وَابْن الجميزي وَسمع بِالشَّام وماردين وروى عَن الدمياطي وعاش أَرْبَعِينَ سنة وَتُوفِّي بماردين فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة

أَبُو بكر الضبعِي: أَحْمد بن عَليّ الضبعِي ذكره الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة وَقَالَ من أهل البيوتات بنيسابور كَانَ يجمع أدباً وظرفاً ويناسب شعره روحه خفَّة وَيخرج فِي الشعرة من القشرة فاختضر فِي عنفوان شبابه وَأورد لَهُ

رحم الله من رأى نظم شعريفَدَعَا لي بِمَا أَشرت إِلَيْهِ
للشاعر أبو بكر الصبغي، اقرأ القصيدة
قَالَ يَا رب نجني من هَوَاهُأَو فَرد الَّذِي يحب عَلَيْهِ
للشاعر أبو بكر الصبغي، اقرأ القصيدة

وَأورد لَهُ أَيْضا)

باكر أَبَا بكرٍ بكاسواشرب على وردٍ وآس
للشاعر أبو بكر الصبغي، اقرأ القصيدة
واخلع عذارك جامحاًمَا بَين إبريقٍ وطاس
للشاعر أبو بكر الصبغي، اقرأ القصيدة
فالعيش عَيْش ذَوي الصِّبَاوَالدّين دين أبي نواس
للشاعر أبو بكر الصبغي، اقرأ القصيدة

القلانسي مُفِيد بغداذ: أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن أبي الْبَدْر الْمُحدث جمال الدّين أَبُو بكر البغداذي القلانسي ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَرْبَعِينَ وعني بالرواية وَهُوَ ابْن عشْرين سنة وَسمع الْكثير من عبد الصَّمد وَمُحَمّد بن أبي الْمَدِينَة وَابْن بلدجي وعدة وخرّج وَأفَاد وَكتب وروى قَلِيلا حدث عَنهُ التقي مُحَمَّد بن مَحْمُود الكرجي وَابْنه أَحْمد وَأحمد بن عبد الْغَنِيّ الوفاياتي وَعبد الله ابْن سُلَيْمَان الغراد وَمُحَمّد بن يُوسُف بن منكلي وَكَانَ صَدُوقًا كتب عَن الْمَشَايِخ فِي الإجازات وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبع مائَة

شهَاب الدّين المشتولي: أَحْمد بن عَليّ بن أَيُّوب عَن علوي القَاضِي شهَاب الدّين ابْن زين الدّين الشَّافِعِي العلامي المشتولي سمع من النجيب والحافظ اليغموري أجَاز لي

شمس الدّين الصُّوفِي الشَّافِعِي: أَحْمد بن عَليّ بن الزبير بن سُلَيْمَان بن مظفر القَاضِي الْفَقِيه شمس الدّين أَبُو الْعَبَّاس الجيلي أَبوهُ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الشَّاهِد من صوفة الطواويس ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة سمع مجلدين من سنَن الْبَيْهَقِيّ من ابْن الصّلاح روى عَنهُ سَائِر الطّلبَة وَكَانَ دينا منطبعاً منادماً كثير التِّلَاوَة والنوافل

أَخُو القَاضِي برهَان الدّين الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الشَّيْخ الزَّاهِد يُوسُف بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم سبط الشَّيْخ ضِيَاء الدّين أبي المحاسن عبد الْحق بن خلف بن عبد الْحق الوَاسِطِيّ الْحَنَفِيّ هُوَ القَاضِي شهَاب الدّين أَخُو قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين ابْن عبد الْحق تقدم ذكر أَخِيه

الْمَهْدَوِيّ الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عمار أَبُو الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ الْمُقْرِئ المجود من أهل المهدية كَانَ مقدما فِي الْقرَاءَات)

والعربية وصنف كتبا مفيدة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين والأربع مائَة

المروروذي: أَحْمد بن عمار بن حبيب المروروذي أَبُو عبد الله كَانَ يهاجي دعبل بن عَليّ وَنقض عَلَيْهِ نونيته الطَّوِيلَة الَّتِي فَخر فِيهَا وَأحمد هُوَ الْقَائِل يفخر بالأبناء

وَمنا الَّذِي أنجى من الذل قومهوحامى عَلَيْهِم عزّةً وتكرما
وَحكم فِي الأَرْض الْخلَافَة بُرْهَةوأورثنا ملكا وعزّاً عرمرما
وَأثبت لِلْمَأْمُونِ أَرْكَان ملكهوجاهد حَتَّى صيّر النَّقْض مبرما

وَقَالَ

وَنحن عَقدنَا لِابْنِ شكْلَة ملكهفَأصْبح ذَا ملكٍ وعزّ مؤيد
وقدنا رِقَاب النَّاس لِلْبيعَةِ الَّتِيتلاقى بهَا الأقوام فِي كل مشْهد

الْوَجِيه الشَّافِعِي: )

أَحْمد بن عمر بن الْحسن الْكرْدِي أَبُو الْعَبَّاس الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ يعرف بالوجيه قَرَأَ الْفِقْه بتبريز على فقيهها ابْن أبي عَمْرو حَتَّى برع فِيهِ وَيُقَال إِنَّه حفظ الْمُهَذّب لأبي إِسْحَاق جَمِيعه وَقدم بغداذ وَأقَام بهَا حَتَّى مَاتَ ورتب معيداً بالنظامية وَكَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء الْمَشْهُورين

قَالَ محب الدّين ابْن النجار رَأَيْته غير مرّة وَكَانَ عَلَيْهِ مهابة وجلالة وأنوار الْعلم وَالصَّلَاح ظَاهِرَة وَلما مَاتَ كَانَ يَوْمًا مشهوداً امْتَلَأت الصَّحرَاء من النَّاس وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخمْس مائَة

الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ الْقطيعِي: أَحْمد بن عمر بن الْحُسَيْن بن خلف الْقطيعِي أَبُو الْعَبَّاس الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ البغداذي قَرَأَ الْفِقْه على أبي يعلى مُحَمَّد بن الْفراء ولازمه حَتَّى برع وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَكَانَ حسن المناظرة جريئاً فِي الجدل يعظ النَّاس على الْمِنْبَر سمع بِنَفسِهِ بعد علو سنه من عبد الْخَالِق بن أَحْمد بن يُوسُف وَالْفضل بن سهل الأسفراينيي والحافظ ابْن نَاصِر وَغَيرهم وَحدث باليسير توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

الدلايي: أَحْمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمر بن منيب أَبُو الْعَبَّاس العذري الدلايي بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة ودلاية من عمل المرية توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة

ابْن الْمُحْتَسب: أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن علكان بن يُوسُف بن البيع أَبُو بكر الْفَقِيه الشُّرُوطِي يعرف بِابْن الْمُحْتَسب من أهل همذان سمع الْكثير من شيوخها وَقدم بغداذ وَحدث بهَا عَن أبي الْفضل عبد الله بن عَبْدَانِ وَسمع مِنْهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحسن بن هِلَال الورداني وَسَالم بن عبد الْملك الْآمِدِيّ كَانَ صَدُوقًا صَالحا توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

أَبُو نصر الْحَافِظ الْغَازِي: أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْحَاق الْغَازِي أَبُو بكر الْحَافِظ من أهل أَصْبَهَان سمع الْكثير بِبَلَدِهِ ورحل إِلَى خُرَاسَان وَسمع بهَا كثيرا وببغداد وَمَكَّة وَالْبَصْرَة وَحدث بالكثير كتب الْكثير بِخَطِّهِ وَحصل الْكتب وَقَرَأَ الْكتب الْكِبَار ونسخها بِخَطِّهِ وَمَا كَانَ يفرق بَين السماع وَالْإِجَازَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاث وَخمْس مائَة

جمال الدّين ابْن أبي عمر: أَحْمد بن عمر ابْن الزَّاهِد الْكَبِير أبي عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قدامَة جمال الدّين أَبُو حَمْزَة وَأَبُو طَاهِر الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ رَحل إِلَى بغداذ وَهُوَ صبي وَسمع بهَا واشتغل اشتغالاً يَسِيرا واشتغل بِالْخدمَةِ وركوب الْخَيل والفروسية وَحمل فِي الغيارة وَقتل إفرنجياً وَتَوَلَّى على جماعيل مُدَّة وروى عَنهُ جمَاعَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وست مائَة

الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس المرسي: أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد الشَّيْخ الزَّاهِد الْكَبِير الْعَارِف أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ المرسي وَارِث شَيْخه الشاذلي تصوفاً الْأَشْعَرِيّ مُعْتَقدًا توفّي بالإسكندرية سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست مائَة وَلأَهل مصر وَلأَهل الثغر فِيهِ عقيدة كَبِيرَة وَقد زرته لما كنت بالإسكندرية سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة قَالَ ابْن عرام سبط الشاذلي وَلَوْلَا قُوَّة اشتهاره وكراماته لذكرت لَهُ تَرْجَمَة طَوِيلَة كَانَ من الشُّهُود بالثغر

أَبُو الْحُسَيْن النهرواني: أَحْمد بن عمر بن روح أَبُو الْحُسَيْن النهرواني كَانَ فَاضلا

شَاعِرًا توفّي ببغداذ سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة قَالَ كنت على شاطئ دجلة فَمر بِي إِنْسَان فِي سفينة وَهُوَ يَقُول

وَمَا طلبُوا سوى قَتْلِيفهان عليّ مَا طلبُوا

فَقلت لَهُ قف ثمَّ قلت بديهاً

على قتل الْأَحِبَّة بالتمادي فِي الجفا غلبوا

وبالهجران طيب النّوم من عينيّ قد سلبوا

وَمَا طلبُوا سوى قَتْلِيفهان عليّ مَا طلبُوا

قلت البيتان اللَّذَان ابتدههما ليسَا فِي طبقَة الْبَيْت الْمَذْكُور لِأَنَّهُ أرشق نظماً وأعذب لفظا

قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن عمر بن عبد الله قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين أبي حَفْص الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ تولى هُوَ وَأَبوهُ قَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية للحنابلة أجَاز لي بِخَطِّهِ بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.