لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَبخَلَنَّ بدنيا وَهيَ مُقبِلَةٌفَلَن يَنقِّصَها التَبذيرِ وَالسَرَفُ
وَإِن تَوَلَّت فَأَحرى أَن تَجودَ بِهافَالجُودُ فيها إِذا ما أَدبَرَت خَلَف
عن القصيدة
«لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: خلف بن خليفة، البيت ١
- «عيون الأخبار»: الهدايا، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيت ١
- «الفاضل»: باب نذكره فى الجود والكرم، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ١
- «حدائق الأزاهر»: الباب الأول، البيت ١
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: عبقرياتهم في الجود واصطناع المعروف، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.