صِـلي حـبـل عـذلي يـا أُمـامَ أوِ اقطعي

الشاعر: الوشاء البغدادي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر الوشاء البغدادي، من العصر الفاطمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صِـلي حـبـل عـذلي يـا أُمـامَ أوِ اقطعي — فــمـا خِـلتُـنـي عـنـد المَـلام بـمُـقـلِعِ

أعــاذلتــي ليــس الدواء: بـنـافـعـي — إذا كـان دائي ثـاويـاً بـيـن أضـلُعي

أقـــول وقـــد ولّى الشــبــاب وعُــمِّمــَتْ — مـفـارقُ رأسـي مـن مَـشـيـبـي بـمَـقـنـع

لكِ الخـيـرُ هذا الشيبُ قد قام واعظاً — وأوجـر وعـظـاً، كـيـفـما شئتِ فاصنعي

صِــلي خُــلَّتــي إن شــئتِ أُصْـفـيـكِ خِـلَّةً — وإلاّ فــجُــذِّي حَــبـلَ وصْـلِكِ فـاقـطـعـي

ســأصـدف عـن ذكـرِ البـطـالة والصِّبـا — إلى الماجد القِرم الهُمامِ السَّميْذَعِ

أبـي الطـيّب الندْب الجَوادِ الذي له — مــن المــجــد بـيـتٌ قـطُّ لن يـتـضـعـضـع

عــلا فــوق أفــراد النــجـوم بـمـجـده — ونــال سَــمــاء المـجـد مـن كـل مـوضِـع

فـمَـنْ رامَ عـنـد الفـضـل إدراكَ شأوه — كــمـنْ رامَ حَـمـلَ الراسـيـاتِ بـإصـبـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقطعي: أَقْطَعَ يُقْطِعُ إقْطاعاً :- النخلُ: حان قطافُه.- تِ الدجاجةُ: انقطعَ بيضها.- تِ السماءُ فوقَ البلدة: انقطعَ مطرها.- ماءُ البئر: ذهب.- فلانٌ: انقطعت حُجَّته فلم يُجب؛ أُسقط في يده وأَقطع فصمت ولم يناقش.- خصمَه بالحُجةِ: …
  • القرم: قرم: القَرَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلى اللَّحْمِ، قَرِمَ إِلى اللَّحْمِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: قَرِمَ يَقْرَمُ قَرَماً، فَهُوَ قَرِمٌ: اشْتَهَاهُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا مَثَلًا بِذَلِكَ: قَرِمْتُ إِلى …
  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بمقلع: المَقْلَعُ : مكان قلْعِ الحجارة ج مَقَالِعُ.
  • بمقنع: المَقْنَعُْ : العَدْلُ يُرضَى بِشهادَتِه؛ سمع القاضي شهادة الرّجل المَقْنَع وارتاح إليها. -: ما يُرْضِي من الاَراء؛ اتفقنا على الأخذ بالرأي المَقْنع الذي طُرح في الجلسة ج مَقانِعُ.
  • بنافعي: النَّافِعُ : فا.-: المفيد.-: اسم من أسماء اللهِ الحُسنى.

قصائد ذات صلة

  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
  • فدا لك روحي من رشا متبرم