تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأَمِير الدِّمَشْقِي

أَحْمد بن أنس شهَاب الدّين ابْن الْأَمِير شرف الدّين سَيَأْتِي ذكر وَالِده فِي مَوْضِعه غ شَاءَ الله تَعَالَى كَانَ من أُمَرَاء العشرات بِدِمَشْق وَلما حضر الْأَمِير عَلَاء الدّين أطلنبغا إِلَى دمشق نَائِبا كَانَ منحرفاً عَلَيْهِ لأجل وَالِده على مَا يَأْتِي ثمَّ إِنَّه رَضِي عَلَيْهِ وولاه مَدِينَة دمشق فَأَقَامَ مُدَّة ثمَّ عزل بالأمير نَاصِر الدّين ابْن بكتاش ثمَّ إِنَّه ولاه شدّ غَزَّة والساحل فَتوجه إِلَيْهَا وَأقَام هُنَاكَ إِلَى أَن قدم الفخري وَحكم فِي دمشق فَأحْضرهُ على أَنه يهلكه لشده من برسبغا وميله إِلَى)

المصريين فسعى إِلَى أَن رَضِي عَلَيْهِ وَتَوَلَّى نِيَابَة بعلبك إِلَى أَن عزل عَنْهَا بالأمير سيف الدّين بهادر الحسني فَحَضَرَ إِلَى دمشق وَأقَام على إمرته إِلَى أَن توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة ثلاثٍ وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَكَانَ يخبر بأَشْيَاء قبل وُقُوعهَا وَتَقَع على مَا يَقُول وَمَا يعلم من أَيْن لَهُ علم ذَلِك

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.