من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الجيهاني
أَحْمد بن مُحَمَّد بن نصر الجيهاني أَبُو عبد الله وَزِير نصر بن أَحْمد السّاماني صَاحب خُرَاسَان كَانَ أديباً فَاضلا ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ لَهُ من الْكتب كتاب المسالك والممالك كتاب الزِّيَادَات فِي كتاب الناشىء من المقالات وَكتاب العهود والحلفاء والأمراء
وَلأَحْمَد بن أبي بكر الْكَاتِب يهجوه
أيا ربَّ فِرْعَوْن لمّا طَغىوتاه وأبطره مَا ملك
لطفت وَأَنت الطيف الْخَبِيرفأقحمته اليمَّ حَتَّى هلك
فَمَا بَال هَذَا الَّذِي لاأراهيسْلك إِلَّا الَّذِي قد سلك
مصوناً على نائبات الدهوريَدُور بِمَا يشتهيه الْفلك
أَلَسْت على أَخذه قَادِرًافَخذه وَقد خلص الْملك لَك
فقد قرب الْأَمر من أَن يُقَالذَا الْأَمر بَينهمَا مُشْتَرك
وإلاّ فَلم صَار يملى لَهُوَقد لجّ فِي غيّه وانهمك
وَلنْ يصفو الْملك مادام فِيهِشريك وَإِن شكّ
وَقَالَ فِيهِ آخر)
لَا لِسَان لَا رواءلَا بيانٌ لَا عبارَة
لَا وَلَا ردُّ سلامٍمِنْك إلاّ بالإشاره
أَنا أهواك وَلَكِنأَيْن آثَار الوزاره
قَالَ ثمَّ مَاتَ السديد مَنْصُور بن نوح وَقَامَ مقَامه الرضي أَبُو الْقَاسِم نوح ابْن مَنْصُور وَهُوَ على وزارته ثمّ صرفت عَنهُ الوزارة فِي شهر ربيع الآخر سنة سبع وَسِتِّينَ وثلاثمائة ووليها أَبُو الْحُسَيْن عبد الله بن أَحْمد الْعُتْبِي
قلت وَقد تقدم فِي المحمدين مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر أَبُو عبد الله الجيهاني وَأَظنهُ هَذَا وَالله أعلم بِالصَّوَابِ وَلَكِن هَذَا أثْبته ياقوت فِي المحمدين وَفِي الأحمدين
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع