تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن مُخْتَار النَّحْوِيّ

أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُخْتَار الوَاسِطِيّ أَبُو عَليّ النَّحْوِيّ الْعدْل ابْن أخي أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُخْتَار النَّحْوِيّ مَاتَ بعد الْخَمْسمِائَةِ وَله عقب بواسط فِيمَا ذكره ياقوت

أَخذ النَّحْو عَن أبي غَالب ابْن بَشرَان وَكَانَ منزله مؤلفاً لأهل الْعلم وَكَانَ من الشُّهُود المعدلين وَكَانَ طحّاناً دخل فِي بعض الْأَوْقَات عَسْكَر الْأَعَاجِم ونهبوا قِطْعَة من وَاسِط ونهبوا دكانه ونزلوا دَاره قَالَ الشريف عبد الْوَهَّاب ابْن أبي غَالب عَن الشريف أبي الْعَلَاء ابْن التقّي فَدخلت مَعَه إِلَيْهِم نستعطفهم أَن يردّوا عَلَيْهِ بعض مَا أخذُوا لَهُ فَلم نر لذَلِك وَجها فخرجنا وَهُوَ يَقُول

تذكرت مَا بَين العذيب وبارقمجرَّ عوالينا ومجرى السّوابقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»

)

ثمَّ الْتفت إليّ وَقَالَ مَا الْعَامِل فِي الظّرْف فِي هَذَا الْبَيْت فَقلت لَهُ يَا سَيِّدي مَا أشغلك مَا أَنْت فِيهِ عَن النَّحْو وَالنَّظَر فَقَالَ يَا بنيّ مَا يفيدني إِذا حزنت وَمن شعره أنْشدهُ الْحَافِظ السلَفِي

كم جاهلٍ متواضعٍستر التَّوَاضُع جَهله
للشاعر أحمد بن محمد الواسطى، من قصيدة «كم جاهل متواضع»
ومميزٍ فِي علمههدم التكبر فَضله
للشاعر أحمد بن محمد الواسطى، من قصيدة «كم جاهل متواضع»
فدع التكبر مَا حييّت وَلَا تصاحب أَهله
فالكبر عيبٌ للفتىأبدا يقبّحٌ فعله
للشاعر أحمد بن محمد الواسطى، من قصيدة «كم جاهل متواضع»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.