تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن شميعة

أَحْمد بن مُحَمَّد بن شميعة أَبُو الْعَبَّاس البغداذي شَاعِر مطبوع قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب رَأَيْته ببغداذ سنة إِحْدَى وَخمسين فِي سوق الْكتب واستنشدته وَرَأَيْت لَهُ خاطرا

مطواعاً وَكَانَ من دأبه نظم قصائد الأوزان والرويّ فِي قصيدة وَاحِدَة ويمدح الْأَعْيَان وَيكْتب ذَلِك بالحمرة والألوان المخلتفة أَنْشدني لَهُ من قصيدة

لَا أشتكيها وَإِن ضنّت بإسعافوَإِنَّمَا أتشكّى طيفها الجافي

مِنْهَا

حقفٌ لمعتنقٍ خمرٌ لمغتبقٍوردٌ لمنتشقٍ مسكٌ لمستاف

مِنْهَا

هم الْأَحِبَّة إِلَّا أَن عِنْدهممَا فِي المعادين من خلفٍ وإخلاف

وَمن شعره ودّ أهل الزَّوْرَاء زور فَلَا يسكن ذُو خبرةٍ إِلَى ساكنيها هِيَ دَار السَّلَام حسب فَلَا مطمع فِيهَا فِي غير مَا قيل فِيهَا وَمِنْه

لَا تَسْأَلُونِي عَن الرقاد فقدأنسيت لَوْلَا سؤالكم خَبره
مرّ بعيني مذ برهةٍ غَلطافَهِيَ إِلَى الْآن مِنْهُ معتذره

وَمِنْه فِي قَوس بندق

أَنا من برٍّ وبحرٍجمعا بَطْني وظهري

)

لي عين دمعها الْمَوْت إِلَى الْأَرْوَاح يسري

غير أَنِّي كهلالٍطالعٍ فِي كفّ بدر

توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخمْس مائَة وَكَانَ محارفاً

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.