تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو بكر المؤدبَّ الْأَزجيّ

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن عبيد الله الْأَزجيّ أَبُو بكر الْمُؤَدب البغداذي تفقّه بِالْمَدْرَسَةِ الكمالية على أبي الْقَاسِم الفراتي الضَّرِير غُلَام ابْن الخلّ وَسمع الحَدِيث الْكثير من ابْن كُلَيْب وَأبي الْقَاسِم ذَاكر بن كَامِل وَيحيى بن بوش وأمثالهم وسافر إِلَى الْموصل وَصَحب شيخها عبد الْقَادِر الرُّهاوي وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَتُوفِّي سنة عشر وسِتمِائَة وَمن شعره

أحبّة قلبِي طَال شوقي إِلَيْكُموعزَّ دوائي ثمَّ لم يبْق لي صَبر
أحنُّ إِلَيْكُم والحنين يذيبنيوأشتاقكم عمري وينصرم الْعُمر
فوَاللَّه مَا اخْتَرْت البعاد ملالةًوَلَا عَن قلى يَا سادتي فلي الْعذر
وَلَكِن قضى رَبِّي بتشتيت شملنالَهُ الْحَمد فِيمَا قد قضى وَله الشُّكْر
فصبراً لعلّ الله يجمع بَيْننَانعود كَمَا كُنَّا ويصفو لنا الدَّهْر

قلت شعر سَاقِط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.