من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن نميران
أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي سعد بن شبيب شهَاب الدّين ابْن نميران
مَا لخيل الدُّمُوع من آماقيتتبارى كَأَنَّهَا فِي سباق
هَل درى سائق الركائب أَنالصب أَمْسَى من بعدهمْ فِي السِّيَاق
وَله
وَمَال عليّ ميلًا كَانَ مِنْهُمجَازًا جَاءَ بِالْأَمر الْحَقِيقِيّ
وَكَاد يطير قلبِي من سرورٍوهشّ إِلَيْهِ عرقٌ من عروقي
وأبرز ترسه فهززت رُمْحِيوحرّك طبله فنفخت بوقي
فَأكْرمه وَأدْخلهُ عَلَيْهِوخلّقه وحقّك بالخلوق
فَكَانَ الظبي وَهُوَ يئنّ تحتيوَكنت عَلَيْهِ كَالْكَلْبِ السلوقي
وَله
كلما أوصلت إِلَيْهِم سُرُورًاقابلتها الندمان بالتقطيب
وَله
فالموت بِالسَّيْفِ من كف ابْن زانيةٍوَلَا افتقارٌ إِلَى سيف بن ذِي يزن
وَله
وجهٌ يري الشَّمْس فِيهِ وَهِي مشرقةٌخيلانه أنجمٌ فِيهِ قد اتّفقت
سوادها كَونهَا فِي الأوج قد حصلتتَحت الشعاع رَمَاهَا الجرم فاحترقت
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع