تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

اللؤْلُؤِي القيرواني

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أبي عَاصِم أَبُو بكر اللؤْلُؤِي القيرواني النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الشَّاعِر إِمَام بارع فِي الحَدِيث وَالْفِقْه والعربية مَاتَ كهلاً سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَلَاث مائَة وَكَانَ كثير الْمُلَازمَة لأبي مُحَمَّد المكفوف وَعنهُ أَخذ وَله كتاب فِي الظَّاء وَالضَّاد وَكَانَ أَبوهُ مُوسِرًا فَلم يكن يمدح أحدا بمجازاة وَترك الشّعْر فِي آخر عمره وَأَقْبل على طلب الحَدِيث وَالْفِقْه وَهُوَ الْقَائِل

أيا طلل الْحَيّ الَّذين تحملوابوادي الغضا كَيفَ الْأَحِبَّة وَالْحَال
وَكَيف قضيب البان وَالْقَمَر الَّذِيبوجنته مَاء الملاحة سيال

)

كَأَن لم تدر مَا بَيْننَا ذهبيةٌعبيرية الأنفاس عذراء سلسال
وَلم أتوسد نَاعِمًا بطن كَفهوَلم يحو جسمينا مَعَ اللَّيْل سربال
فَبَانَت بِهِ عني وَلم أدر بَغْتَةطوارق صرف الْبَين والبين مغتال
فَلَمَّا اسْتَقَلت ظعنهم وحدوجهمدَعَوْت ودمع الْعين فِي الخد سيال
حرمت مناي مِنْك إِن كَانَ ذَا الَّذِيتَقوله الواشون عني كَمَا قَالُوا

هَذَا الْبَيْت الْأَخير تضمين من أَبْيَات للْقَاضِي عبد الله بن مُحَمَّد الخلنجي ابْن أُخْت عُلْوِيَّهُ الْمُغنِي لَعَلَّهَا تَجِيء فِي تَرْجَمته إِن ذكرته إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَلها حِكَايَة عَجِيبَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.