تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الفار الشطرنجي

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الفار الشطرنجي جده أَحْمد يعرف بالجرافة بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الرَّاء وَبعد الْألف فَاء وهاء اجْتمعت بِهِ غير مرّة وَهُوَ عالية فِي الشطرنج ينظم المواليا أَنْشدني بِالْقَاهِرَةِ من لَفظه لنَفسِهِ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة

حبي الَّذِي مَا حوت مثلود من سنجاروَلَا ثَبت لقوموا غُصْن فِي الْأَشْجَار
لَو خد أَحْمَر وخال أَخْضَر حكى الزنجاريجب عليّ احْتمل جورو فديتو جَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

حبي الَّذِي فِي مديحو يعجز المحارأخْفى الواكب بجسنو حقّ فِي الأسحار
لَو لحظ تركي فديتو بابلي سحاروجفن فاتر فُؤَادِي فِي غرامو حَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

جواد صبري لبعد الْحبّ مني خاروبحر دمعي جرى فِي عشقتو زخار
ظَبْي بِخَير الْجَوَاهِر وَهُوَ من فخارقد ادخرتو لأيام الوغى إدخار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

وهبت للحب مركوبي وَهُوَ غدّارغضب وَولى بوجهو صرت فِي اكدار
ناديت يَا منيتي يَا عالي الْمِقْدَارخُذ لَك بدالو ودر وَجهك فديتو دَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

جيت عطار لحظو فِي المهج جزّاريغلب بحسنو ملاح التّرْك فِي البازار
صاددق إِذا قَالَ هُوَ فِي الْوَعْد لَا نزّارقصدي رِضَاهُ انْقَطع عني الرجا أَو زار

وأنشدني من لَفظه أَيْضا

سُلْطَان حسنو قد ارسل للمهج أفكاريجرّد الْبيض من لحظو بِلَا إِنْكَار
نكس بقدو عصايب ساير الْأَبْكَاروَطلب جَيش عذار وَدَار بالبيكار

)

وأنشدني لَهُ أَيْضا

غنت فأغنت عَن المسموع فِي الأقطارودقت الدفّ أجرت أدمعي أمطار
وصرت فِي حبها لَا أختشي أخطارلما اسْتمع لب قلبِي من يَديهَا طَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

ترجلو من على نجبٍ غَدَتْ أوطاروحولها من خدمها والحشم أدوار
فخلت تِلْكَ المعاطف فِي ضيا الأكوارقضبان فضه قد اقنضّت من الأكوار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

بسالفو خمل يَنْمُو مثل خضرَة غَارفِي ورد جوري على قلبِي بجورو جَار
رشا وفالي على كيد العدى فِي غَارواكمد حسودي وضدي فِي الثرى قد غَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

جاني بشير أَتَى مقبل وأطفا نَاروَبت مسرور مُفْلِح والدجى قد نَار
وارتجي اقبال سَاعَة نصر من خنارمختصّ بالْحسنِ كم أرْسلت لَو دِينَار

وأنشدني لَهُ أَيْضا

من أمهَا فِي القيادة أَصبَحت آفَةوَأُخْتهَا فِي ربوع الْحَيّ وقافة
فَكيف يُمكن تجي فِي القصف خوافةوستها الأَصْل شامية وطوافة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.