تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو صَالح الْحَافِظ الْمُؤَذّن

أَحْمد بن عبد الْملك بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الصَّمد بن بكر أَبُو صَالح النَّيْسَابُورِي الْمُؤَذّن الْحَافِظ الصُّوفِي مُحدث نيسابور توفّي سنة سبعين وَأَرْبع مائَة قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ رَآهُ بعض الصَّالِحين لَيْلَة وَفَاته وَكَانَ النَّبِي ﷺ قد أَخذ بِيَدِهِ وَقَالَ لَهُ جَزَاك الله خيرا فَنعم مَا أَقمت بحقّي وَنعم مَا أدّيت من قولي ونشرت من سنتي وَكَانَ عَلَيْهِ الِاعْتِمَاد فِي الودائع من كتب الحَدِيث الْمَجْمُوعَة فِي الخزائن الموروثة عَن الْمَشَايِخ الْمَوْقُوفَة على أَصْحَاب الحَدِيث وَكَانَ يصونها ويتعهد حفظهَا ويتولى أوقاف المحدّثين من الحبر وَالْوَرق وَغير ذَلِك وأذّن على مَنَارَة الْمدرسَة البيهقية سِنِين احتساباً وَوعظ وَكَانَ يَأْخُذ صدقَات التُّجَّار والرؤساء)

ويوصلها إِلَى ذَوي الْحَاجَات وَإِذا فرغ جمع وصنّف وَأفَاد وَكَانَ حَافِظًا ثِقَة ديّناً خيرا كثير السماع وَكتب الْكثير بِخَطِّهِ وَعمل تَارِيخ مرو وَكتب عَن الْخَطِيب وَكتب الْخَطِيب عَنهُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.