من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
السهلي الْعَرُوضِي الشَّافِعِي
أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن مَالك السهلّي الأديب أَبُو الْفضل الْعَرُوضِي الصفّار الشَّافِعِي ذكره عبد الغفّار فِي السِّيَاق فَقَالَ مَاتَ بعد سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ومولده سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَهُوَ شيخ أهل الْأَدَب فِي عصره حدّث عَن الأصمّ والمكاريّ وَأبي الْفضل المزكّي وَأبي مَنْصُور الْأَزْهَرِي وأقرانهم وَتخرج بِهِ جمَاعَة من)
الْأَئِمَّة مِنْهُم عَليّ بن أَحْمد الواحدي وَغَيره وَذكره الثعالبي فَقَالَ إِمَام فِي ألأدب خنّق التسعين فِي خدمَة الْكتب وَأنْفق عمره على مطالعة الْعُلُوم وتدريس مؤدبي نيسابور وإحراز الْفَضَائِل والمحاسن وَهُوَ الْقَائِل فِي صباه
أوفى على الدِّيوَان بدر الدُّجىفسل نُجُوم السّعد مَا حظّه
أخدُّه أَمْلَح أم خطّهولحظه أفتن أم لَفظه
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ
لعزّة الفضّة المبرّةأودعها الله قلب صخره
حَتَّى إِذا النَّار أخرجتهابِأَلف كدٍّ وَألف كرّه
أودعها الله كفّ وغدٍأقسى من الصخر ألف مرّه
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع