تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْحُسَيْن الطَّائِي الشَّامي

أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْحسن الطَّائِي القصري الشَّامي روى ببغداذ شَيْئا من شعره

سمع مِنْهُ وَكتب عَنهُ أَبُو سعد مُحَمَّد بن أَحْمد بن دَاوُد الْأَصْبَهَانِيّ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة وَمن شعره وغريرة كالدرة الْبَيْضَاء صَافِيَة الْأَدِيم

قد بتّ أرشف ثغرهاوَاللَّيْل معتكر النُّجُوم

حيران يرتقب الصَّباح بِنَا مراقبة الْغَرِيم

وَلَقَد وزعت الْخَيل وهي تعوم فِي زبد الْحَمِيم

شعثاً كأشباح الظهيرة بَين طاوية وهيم بمهند يفري الجماجم عِنْد معترك الْخُصُوم ذِي رونق عَبث السقام بِهِ وَفِيه شفا السقيم وَله أَيْضا

وَلِلنَّاسِ أبصارٌ إِذا مَا بَدَت لَهُممن النَّاس سوءاتٌ رأوها كَمَا تبدو
كفاني مَا ألْقى من الْقَوْم أننيأروح عَلَيْهِم بالملامة أَو أغدو

)

وَله أَيْضا

نظرت وَمَا كلّ امرئٍ ينظر الْهدىإِذا اشتبهت أَعْلَامه ومذاهبه
فأيقنت أَن الْخَيْر والشرّ فتنةٌوخيرهما مَا كَانَ خيرا عواقبه
أرى الْخَيْر كل الْخَيْر أَن يهجر الْفَتىأَخَاهُ وَأَن ينأى عَن النَّاس جَانِبه
يعِيش بخيرٍ كلّ من عَاشَ وَاحِدًاويخشى عَلَيْهِ الشرّ مِمَّن يصاحبه

قتل شعر جيد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.