تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن خشكنابجه

أَحْمد بن عَليّ بن وصيف أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن خشكنانجه كَانَ من متأدبي الْكتاب وَيذْهب مَذْهَب الشِّيعَة ويحضر مجَالِس النّظر فَيسْأَل عَن مسَائِل وَيتَكَلَّم عَلَيْهَا نادم)

الوزراء ومدحهم مُنْذُ أَيَّام المهلبي وَأدْركَ عضد الدولة وأنشده وَبَقِي إِلَى أَيَّام شرف الدولة واختصه ابْن بَقِيَّة وَتُوفِّي عَن سنٍّ عالية كتب إِلَى أبي إِسْحَاق الصَّابِئ سلمت بالجفون سلمى فَسلمت إِلَيْهَا قلباً سليما سقيما

بالقوام القويم يَهْتَز لدنازَاده الهز فِي النقا تقويما
كم لَهَا من مقاتلٍ وقتيلٍوكلامٍ بِهِ تداوي الكلوما
رب ليلٍ من فرعها ونهارٍمن سنا وَجههَا اتَّخذت نديما
جِئْته قَاطعا بوخد المهاريقد براها السرى وأنضى الشحوما

وَهِي تحكي قلامة من شبا الظفر إِذا قطّ رَأسه تقليما حَيْثُ لَا يعرف النَّهَار من اللَّيْل وَلَا تبصر النُّجُوم النجوما

فَإِذا لوّح الصَّباح ضِيَاءقلت فجرٌ يردّ لَيْلًا بهيما
لَيْسَ يجلو الظلام وَالظُّلم إِلَّاوَجه كَهْف الْأَنَام إبراهيما

الألد الْخِصَام فِي المأزق الضنك إِذا كَانَ ذُو الحجى مخصوما

كلمٌ كالشفاء من بعد سقمٍقسم الدّرّ بَينه تقسيما

قلت شعر متوسط وَله كتاب النثر الْمَوْصُول بالنظم كتاب صناعَة البلاغة كتاب الْفَوَائِد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.