تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

نقيب الطالبين

أَحْمد بن عَليّ بن المعمر بن مُحَمَّد بن المعمر يَنْتَهِي إِلَى الْحُسَيْن الْأَصْغَر أَبُو عبد الله الْحُسَيْنِي الْعلوِي نقيب الطالبين ببغداذ سمع عَليّ بن مُحَمَّد بن العلاف وَالْمبَارك بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي وَمُحَمّد بن عَليّ بن مَيْمُون النَّرْسِي وَغَيرهم وَحدث بالكثير وَكَانَ يحب الرِّوَايَة وَيكرم أَصْحَاب الحَدِيث إِذا أَتَوْهُ روى عَنهُ الْأَخْضَر وَأحمد بن الْبَنْدَنِيجِيّ وَأحمد بن عمر بن بكرون وَأحمد بن يحيى بن هبة الله الخازن وَغَيرهم وَله ترسل وَشعر وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره

دمعٌ يخد ووجنة تتخددوجوىً يزِيد وزفرةٌ تتجدد
وصبابةٌ تنمي وصبرٌ نافرٌوضنىً يجول وجور وجد يلبد
وَهوى يشعب فكرتي ويذيبنيشوقاً تقسمه كواعب خرّد
وحنين قلبٍ واشتجار وساوسودوام تهيام وجفنٌ يسهد

وأنين خلب محدق وغرام وجد مقلقٌ وجوارحٌ تتلبد ونحول جسم واضحٌ وسقام حب فاضحٌ وجياد عقل تشرد

وغريم تذكارٍ مقيمٌ ساخطٌأبدا عليّ رَسُوله يتمرّد
وتلفتٌ نَحْو الديار وأنةٌيحيا بهَا دمعي الَّذِي لَا يجمد
وتطلعٌ نَحْو الغوير ولوعةٌتسيارها شغفاً يخب ويزبد

قلت شعر كالجسد الَّذِي لَا روح فِيهِ كَمَا ترَاهُ قعقعة وجعجعة وَلَا طحين وَله كتاب نثر المنظوم كَالَّذي لِابْنِ خلف)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.