من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن ميكال الْأَمِير
أَحْمد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن ميكال الْأَمِير أَبُو نصر النَّيْسَابُورِي العريض الجاه إِنْسَان عين آل ميكال توفّي سنة سِتّ وَأَرْبع مائَة وَله شعر رائق من ذَلِك أَبْيَات مِنْهَا)
وَإِذا الْكَرِيم مضى وَولى عمرهكفل الثَّنَاء لَهُ بعمرٍ ثَان
كَانَ بِمَكَّة سنة حج فِيهَا الْأُسْتَاذ أَبُو عَليّ الدقاق فَالتقى بِهِ وَحضر عِنْده وشاوره فِي أَن يُقيم بِمَكَّة سنة مجاوراً فَقَالَ لَهُ الْأُسْتَاذ إِن احترام الْبَيْت يقل بطول الْمقَام وَلِأَن تَنْصَرِف إِلَى أهلك وبيتك وقلبك إِلَى الْكَعْبَة خير من أَن تلازم الْكَعْبَة وقلبك إِلَى أهلك وبيتك كَمَا تَقول لِأَن فِي السُّوق وقلبك فِي الصَّلَاة خير من أَن تكون فِي الصَّلَاة وقلبك فِي السُّوق فَقَالَ الْأَمِير يَا أستاذ نَحن حَيْثُمَا كُنَّا فالقلب مَعنا فَسكت الْأُسْتَاذ وَوَقع مِنْهُ كَلَام الْأَمِير بموقع
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع