من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن أبي فنن
أَحْمد بن صَالح وكنيته صَالح أَبُو فنن ابْن أبي معشر مولى الْمَنْصُور
وَقيل مولى الرّبيع وَكَانَ أسود اللَّوْن بلغ سنا عالية توفّي بَين السِّتين وَالسبْعين والمائتين هُوَ الْقَائِل سر من عَاشَ مَاله فَإِذا حَاسبه الله سره الإعدام وَله أَيْضا
غَدا بنيي وَرَاح مثلثيلبس مَا قد نزعت عني
فسرني مَا رَأَيْت مِنْهُوغمني مَا رَأَيْت مني
وَكَانَ يَقُول أَنا ابْن قولي
صب بهجر متيم صبحبيه فَوق نِهَايَة الْحبّ
أَشْكُو إِلَيْهِ ضيع جفونهفَيَقُول مت بتأثر الْخطب
وَإِذا نظرت إِلَى محاسنهأخرجته عطلاً من الذَّنب
أدميت باللحظات وجنتهفاقتص ناظره من الْقلب
وَقَالَ
ذَرِينِي وإيلافي الْبِلَاد فإننيأحب من الْأَخْلَاق مَا هُوَ أجمل
وَأحمد نَارِي الَّتِي حرت الْقرىوَأحمد زادي الْقَرِيب الْمُعَجل
وَإِن أَحَق النَّاس باللوم شَاعِريلوم على الْبُخْل الرِّجَال وَيبْخَل
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع