تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الدّين ابْن السديد

أَحْمد بن عَليّ بن هبة الله شمس الدّين ابْن السديد الإسنائي الشَّافِعِي قَرَأَ الْفِقْه على الشَّيْخ بهاء الدّين هبة الله القفطي وَتَوَلَّى الخطابة بإسنا وناب بهَا فِي الحكم وبأدفو وبقوص ودرس بهَا وَبنى بهَا مدرسة ووقف عَلَيْهَا أملاكاً جَيِّدَة ووقف على الْفُقَرَاء بإسنا انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة بالصعيد قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي كَانَ قوي النَّفس كثير الْعَطاء محافظاً على رياسة دُنْيَاهُ وَاقِفًا مَعَ هَوَاهُ وَكَانَ ممدحاً مهيباً يُعْطي الآلاف فِي الْأَمر اللَّطِيف ليقهر معانده انْصَرف مِنْهُ على نِيَابَة الحكم بقوص ثَمَانُون ألف دِرْهَم وصادره الْأَمِير سيف الدّين كرآي المنصوري فِي آخر عمره أَخذ مِنْهُ مائَة وَسِتِّينَ ألف دِرْهَم وَتوجه إِلَى مصر وتمارض فَمَرض فِي شهر رَجَب وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبع مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.