تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الأندي

أَحْمد بن خَلِيل أَبُو عَمْرو الأندي بالنُّون وَالدَّال الْمُهْملَة من أهل بلنسية قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ طَبِيبا شَاعِرًا صَاحب افتنان ومقطعات حسان وَهُوَ الْقَائِل

ومذعورة من حليها قد ذعرتهابسلة مطرور الغرار مهند
فَمَا وجدت للحزم إِلَّا التفاتةترقرقها مَا بَين دمع وإثمد
حكمت على ألحاظها بعض حكمهَافحسبك مني معتدٍ غير مُعْتَد

وَله أَيْضا

وهيفاء رام الْغُصْن يَحْكِي قوامهاوَقَالَت لَهَا شمس الضُّحَى أَنْت أَمْلَح
يقل رداح الردف مِنْهَا مخصربأضيق من خلْخَالهَا تتوشح
تلاعب بالمرآة عجبا وَإِنَّمَاتلاعب ظَبْي الْمَوْت فِي المَاء تسبح

وَله فِي فرس

ذُو غرَّة إِن مر تحسبهريحًا يمر أمامها قبس
شهم كطبعك فِي الوغى يقظسهل كخلقك فِي الندى سَلس

وَله أَيْضا

بِحَيْثُ بَدَت خضر الْكَتَائِب مقلةًتخال بهَا من مشرعات القنا شفرا

وَله أَيْضا

ومنزل مَا بِهِ أنيسيلوح للسَّفر فِيهِ نَار
عللت طرفِي بهَا بخددخانها حوله عذار

وَله أَيْضا

وغدير رقت حَوَاشِيه حَتَّىبَان فِي قَعْره الَّذِي كَانَ ساخا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وغدير رقت حواشيه حتى»

)

وَكَأن الطُّيُور إِذْ كرعت فِيهِ وعلت تزق فِيهِ فراخا قلت شعر جيد وتخيلات جَيِّدَة بعيدَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.