من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن بكروس الْحَنْبَلِيّ
أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن بكروس أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي بكر ابْن أبي العزّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ البغداذي قرا بالروايات على مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المزرفي والبارع أبي عبد الله ابْن الدبّاس وَغَيرهمَا وَقَرَأَ الْفِقْه على مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الفّراء وَأبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد الدينَوَرِي وحصّل مِنْهُ طرفا صَالحا وَسمع الحَدِيث الْكثير من الشريف الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وَأبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُهْتَدي وَهبة الله ابْن مُحَمَّد بن الْحصين وَغَيرهم وحدّث بالسير وَكَانَ كثير الصَّوْم وَالصَّلَاة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة وَأورد لَهُ صَاحب الْمرْآة بَعْدَمَا قَالَ وزوجه جدّي سِتّ الْعلمَاء أكبر بَنَاته
أحبابنا لَا سلمت من الرّدىيَمِين من يخون فِي الْيَمين
بَكَيْت دمعاً ودماً لبينهموقرحت من أدمعي جفوني
مذ رحلوا أحباب قلبِي سحرًافالشوق والتذكار أودعوني
فيا غراب بَينهم لَا سترتفراخك الأوراق فِي الغصون
لَئِن حَلَفت أنّ عيشي بعدهمْصافٍ لقد حنثت فِي يَمِيني
فَكيف أَشْكُو وَالْوَفَاء مذهبيأم كَيفَ أنسى والوداد ديني
قَالُوا وَقد ودّعتهم وأدمعيتجْرِي وَخَوف الْبَين يَعْتَرِينِي
الصَّبْر أَحْرَى فاصطبر إِن لعبتأَيدي النّوى بقلبك المحزون
)
قلت شعر متوسط
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع