تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو طَاهِر الشِّيرَازِيّ

أَحْمد بن مُحَمَّد الأديب أَبُو طَاهِر الشِّيرَازِيّ الشَّاعِر توفّي قبل الأربعمائة تَقْرِيبًا وَمن شعره فِي الشمعة

قَامَت على الكرسيّ تجلو نَفسهَاوتشقُّ عَنْهَا داجي الظُّلُمَات
جسم حكى شفق الْغُرُوب وغرّةتحكي الشروق وقامه كقناة
لما رَأَتْ ليل التَّمام يفوتهاطولا وَيُؤذن شملها بشتات
أكلت من الغيظ المبّرح نَفسهَاوتلمّظت كتلمّظ الحيّات

)

وَمن شعره فِي الحماحم

أَرَاك الحماحم لما بدابَدَائِع من صنعه المعجز
أُنَاسًا يجّرون خضر الخزوزعَلَيْهَا قلانس من قرمز
أَوَان الرّبيع كَمثل الشَّبَابيزورون زورة مستوفز

وَمن شعره أَيْضا

جَاءَت وَقد شمّرت مآزرهاعَن سَاقهَا بالمجون واللعب
فأنهبت عَيْني السرُور بهَاوانتهبتني من كلَّ منتهب
فظلت للهو بَين أربعةٍشبت لأهوالها وَلم أشب
حمرَة حنّا سَواد لَا لكةٍبَيَاض ساقين صفرَة الذَّهَب

قلت شعر جيد لَكِن برّد فِي الرَّابِع باللاّلكة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.