من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن منقذ
أَحْمد بن نصر الله بن منقذ الْأَمِير شرف الدّين مولده بنصيبين سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
من شعره
سل البان عَن سرب الْحمى هَل سرى بِهِوَهل بَان من نعْمَان لمع سرابه
وأومض برق الأبرقين عَشِيَّةومرَّت بِهِ وَهنا جنوب جنابه
وَمِنْه فِي طول اللَّيْل
ولربّ ليلٍ تاه فِيهِ نجمهقطّعته سهراً فطال وعسعسا
وَسَأَلته عَن صبحه فَأَجَابَنِيلَو كَانَ فِي قيد الْحَيَاة تنفسّا
وَمِنْه
لما رَأَيْت النَّجْم ساهٍ طرفهوالقطب قد ألْقى عَلَيْهِ سباتا
وَبَنَات نعشٍ باكياتٍ حسّراًأيقنت أَن صباحهم قد مَاتَا
وَمِنْه
لَيْلَة الْوَصْل بِمن نحبُّهمَا علمنَا طولهَا من الْقصر
كَانَ مِنْهَا مغرب الشَّمْس إِلَىمطلع الْفجْر كلمحٍ بالبصر
وَمِنْه
قُم نشربها حَبِيبَة للنَّفسصفراء تفرُّ من حموِّ اللّمس
لَوْلَا برد الْحباب قد ثبتَّهالطفاً صعدت مثل الندى فِي الشَّمْس
قلت شعر جيّد)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع