من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
طماس الصولي
أَحْمد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن صول مولى يزِيد بن مهلب الصولي ولقبه طماس بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَالسِّين الْمُهْملَة ذكره أَبُو عبيد الله المرزباني فِي كتاب الألقاب وَقَالَ هُوَ عَم شَيخنَا أبي بكر مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد الله الصولي وَإِبْرَاهِيم
بن الْعَبَّاس الصولي عَمه وَكَانَ إِبْرَاهِيم يستثقله ويستجفي أخلاقه وَكَانَ طماس أَعور وَفِيه صلف وَكبر وَكَانَ يهاجي البحتري وَهُوَ الْقَائِل يرثي الْحُسَيْن بن مخلد
مضى جبل الدُّنْيَا وسائس ملكهَاوأحذق خلق الله النَّهْي وَالْأَمر
مضى سيد الْكتاب غير مدافعٍوَمن لَا يرى شبهٌ لَهُ آخر الدَّهْر
وَمَا جمع الْأَمْوَال مثل ابْن مخلديقرب مِنْهَا مَا تبَاعد عَن خبر
فَلَا وهب الله الْبَقَاء خِلَافهلأعدائه من آل وهب حمى الْكفْر
وَمن هُوَ عونٌ للضلال على الْهدىعكوف على لحم الْخَنَازِير وَالْخمر
قَالَ الْحسن بن وهب لإِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس يَا أَبَا إِسْحَاق تعال حَتَّى نعد الْبغضَاء فَقَالَ لَهُ خذني أَولا لأجل ابْن أخي وثن بِمن شِئْت وَقَالَ طماس الْعلم رَاقِد فِي الأفئدة مستيقظ على الأفواه سَائِر بالأقلام وَقَالَ القرطاس أمره مَا لم يكحله ميل الدواة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع