تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الصَّدْر ابْن الزَّاهِد

أَحْمد بن هبة الله بن الْعَلَاء بن مَنْصُور المَخْزُومِي أَبُو الْعَبَّاس الأديب النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالصدر ابْن الزَّاهِد توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة كَانَ لَهُ اخْتِصَاص عَظِيم بِابْن الخشاب لَا يُفَارِقهُ فحصّل علما جمّاً وَصَارَت لَهُ يَد باسطة فِي النَّحْو واللغة وَقَرَأَ قبله على أبي الْفضل ابْن الْأَشْقَر وَكَانَ كيّساً مطبوعاً خَفِيف الرّوح حسن المفاكهة وَسمع من عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَابْن المانذائي وَغَيرهمَا وَمن شعره

ومهفهفٍ يسبيك خطّ عذارهويريك ضوء الْبَدْر فِي أزراره
حسدت شمائله الشُّمُول وهجنتلطف النسيم يهبُّ فِي أسحاره
وَإِذا أردْت جفاه قَالَ لي الْهوىهُوَ فِي الْفُؤَاد فداره فِي دَاره
لم أضمر السلوان عَنهُ لَحْظَةإِلَّا استعدت وتبت من إضماره

دقّت مَعَاني خصره فَكَأَنَّهَا الْمَعْنى الخفيّ يجول فِي أفكاره

وَكَأن وجنته وَحُمرَة خَدّهورد عَلَيْهِ الطلّ فِي أسحاره

وَكتب إِلَى الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف الْكَبِير

إِن الأكاسرة الأولى شادوا العلىبَين الْأَنَام فمفضل أَو منعم
يَشكونَ أنّك قد نسخت فعالهمحَتَّى تنوسي مَا تقدّم مِنْهُم
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «إن البرامكة الألى سنوا الندى»

)

وسننت فِي شرع الممالك ماعمواعَن بعضه وفهمت مَا لم يفهموا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه أَحْمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.