من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عَمْرو الْأَهْوَازِي
أَحْمد بن عَمْرو بن حَيَّان الأشتر الْقَيْسِي يكنى أَبَا عَمْرو أهوازي أسره الزنج بِالْبَصْرَةِ فَعرض على أبي زَكَرِيَّاء النجراني فِي الأسرى فَقَالَ لَهُ أَنا بالتشيع أشهر مني باسمي الَّذِي أدعى بِهِ فَقَالَ فَمَا أقعدك عَن الْهِجْرَة فأنشده
وَلَو هَاجَرت نَحْوك كَانَ أجدىعليّ من التطوفي فِي الْبِلَاد
وَلَكِن الحذار عدا مسيريإِلَيْك وَحكم سَيْفك فِي الْعباد
فَأَخَّرَهُ وَلم يستبق غَيره ووعده بِالْإِطْلَاقِ ثمَّ أعرض عَنهُ وَعرض عَلَيْهِ بعد مُدَّة فَقَالَ
يَا من لَهُ الْفضل على عَبدهمثلك لَا يخلف فِي وعده
فَأَطْلقهُ
ومدح الْفَتْح بن خاقَان بِغَيْر قصيدة وَفِيه يَقُول بعد مَوته
سطت بفتحٍ يَد الزَّمَانفصيرته حَيْثُ كَانَ
فَلَا تثق بعده بدهرٍفكلّ شَيْء لَهُ أَوَان
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع