ألا سقياً لرقة بارفانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا سقياً لرقة بارفاناوهيكله المشيد والقلالي
فكم من سدفة باكرت فيهامعصفرة كمثل دم الغزالِ
فكم عانقت غصناً في اعتدالبه ولثمت بدراً في كمالِ
وجاد بما أحاول منه سكراًوكان ممانعي طيف الخيالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخباز البلدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.