أرى أهل ليلى أورثوني صبابة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةًوَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةًوَمِثلُ سُيوفِ الهِندِ حينَ أَغيبُ
فَإِن يَمنَعوا عَينَيَّ مِنها فَمَن لَهُمبِقَلبٍ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
إِن كانَ يا لَيلى اِشتِياقي إِلَيكُمُضَلالاً وَفي بُرئي لِأَهلِكِ حوبُ
فَما تُبتُ مِن ذَنبٍ إِذا تُبتُ مِنكُمُوَما الناسُ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَلبِهِ سَكنَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
فَلا النَفسُ يُسليها البُعادُ فَتَنثَنيوَلا هِيَ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
عن القصيدة
«أرى أهل ليلى أورثوني صبابة» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ١٠
- «لباب الآداب»: ومن بليغ ما وصفوا به الخفر، البيت ٧
- «الحيوان»: باب ما يدخل في ذكر الفيل وفيه أخلاط من شعر وحديث وغير ذلك، البيتين ٦ و٧
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٥)، البيت ١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال معدان بن مضرب، البيتين ٦ و٧
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الباء في أوائل الأسماء، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.