من القائل؟
وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «أرى أهل ليلى أورثوني صبابة»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
وقال مجنون بني عامر، وهو قيس بن الملوّح:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
تتمة (٥)
واجتمع أبو الوليد الوقشي وأبو مروان عبد الملك بن سراج القرطبي، وكانا فريدي عصرهما حفظاً وتقدماً، فتعارفا، وتساءلا، ثم بادر أبو الوليد بالسؤال، وقال: كيف يكون قول القائل:
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الباء في أوائل الأسماء
ومنهم غصين بن براق وهو أبو هلال الأحدب الأعرابي. ذكره أبو علي دعبل بن علي الخزاعي في كتاب شعراء بغداد وقال إنه هاجر إليها وأقام بها حتى مات ولم ينسبه أبو علي إلى قبيلته وأنشد له:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل (٤)
قالت: قلقل والله حبّه الساكن، وسكّن المتحرّك! ثم أنشدتها:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٢)
قال عمرو بن براق: