ألا أيها البيت الذي لا أزوره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُوَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ
سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّهابِيَومِ سُرورٍ في هَواكِ تُثيبُ
وَأُفرِدتُ إِفرادَ الطَريدِ وَباعَدَتإِلى النَفسِ حاجاتٌ وَهُنَّ قَريبُ
لَئِن حالَ يَأسي دونَ لَيلى لَرُبَّماأَتى اليَأسُ دونَ الأَمرِ فَهوَ عَصيبُ
وَمَنَّيتِني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
صَدَدتِ وَأَشمَتِّ العَدوَّ بِصَرمِناأَثابَكِ يا لَيلى الجَزاءُ مَثيبُ
جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرىوَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ غُروبُ
وَما ذاكَ إِلّا حينَ أَيقَنتُ أَنَّهُيَكونُ بِوادٍ أَنتِ مِنهُ قَريبُ
يَكونُ أُجاجاً دونَكُم فَإِذا اِنتَهىإِلَيكُم تَلَقّى طيبَكُم فَيَطيبُ
فَيا ساكِني أَكنافِ نَخلَةَ كُلُّكُمإِلى القَلبِ مِن أَجلِ الحَبيبِ حَبيبُ
أَظَلُّ غَريبَ الدارِ في أَرضِ عامِرٍأَلا كُلُّ مَهجورٍ هُناكَ غَريبُ
وَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن أَيمَنِ الحِمىإِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَبيبُ
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
سند النص: قوبِل ١٠ أبيات من هذا النصّ على روايته في «كتاب الأغاني» و«تزيين الأسواق في أخبار العشاق» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا أيها البيت الذي لا أزوره» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، الأبيات ٨ و٩ و١٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار الزبير بن دحمان، البيت ٨
- «فوات الوفيات»: مجنون ليلى، الأبيات ٨ و٩ و١٢ و١٣
- «الأمالي»: قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها، أعبدة ما ينسى مودتك القلب، البيت ١٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، البيتين ٨ و١٠
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، الأبيات ٤ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في ذكر نبذة من لطائف الأشعار ملتقطة مما ختم به الكتاب، البيتين ٨ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.