وتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِهاما لا يَنالُ بِحَدِّهِ النَّصْلُ
شَغَلَتْكَ وهْيَ لِكُلِّ ذي بَصَرٍلاقى مَحاسِنَ وَجْهِها شُغْلُ
فَلِقَلْبِها حِلْمٌ يُباعِدُهاعن ذي الهَوى وَلِطَرْفِها جَهْلُ
وإذا نَظَرْتَ إلى مَحاسِنهافَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُ
ولِوَجْهها مِنْ وَجْهِها قَمَرٌولِعَيْنِها مِنْ عَيْنِها كُحْلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هارون الرشيد، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الورقة»: هارون الرشيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: أبيات فيها بعض معنى الخبر السابق، البيت ٤
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الأوائل»: أول من زاد فى الكتاب بعد حمد الله الصلاة على رسول الله هارون الرشيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «البديع في نقد الشعر»: باب: التسهيم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المجموع اللفيف»: ماردة أم المعتصم، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الديارات»: دير زكى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- وتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِها ... ما لا يَنالُ بِحَدِّهِ النَّصْلُ
- ولِوَجْهها مِنْ وَجْهِها قَمَرٌ ... ولِعَيْنِها مِنْ عَيْنِها كُحْلُ
- شَغَلَتْكَ وهْيَ لِكُلِّ ذي بَصَرٍ ... لاقى مَحاسِنَ وَجْهِها شُغْلُ
- وإذا نَظَرْتَ إلى مَحاسِنها ... فَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُ
- فَلِقَلْبِها حِلْمٌ يُباعِدُها ... عن ذي الهَوى وَلِطَرْفِها جَهْلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.