من القائل؟
وإذا نَظَرْتَ إلى مَحاسِنهافَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُ
البيت لهارون الرشيد، من قصيدة «وتنال منك بحد مقلتها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون الرشيدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَلِقَلْبِها حِلْمٌ يُباعِدُهاعن ذي الهَوى وَلِطَرْفِها جَهْلُ
وإذا نَظَرْتَ إلى مَحاسِنهافَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُ
ولِوَجْهها مِنْ وَجْهِها قَمَرٌولِعَيْنِها مِنْ عَيْنِها كُحْلُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
هارون الرشيد
وحدثني أحمد بن أبي خيثمة قال: أخبرنا صالح التركي مولى رشيدٍ الخادم - وكان المعتصم في حجره - قال: اشترىُ الرشيد ماردة بنت شبيبٍ - أم أبي إسحاق - فعشقها عشقاً مبرحاً، وقال فيها الشعر، وكان مما قاله فيها:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَبْيَات فِيهَا بعض معنى الْخَبَر السَّابِق
قَالَ القَاضِي: وَقد أُنْشِدْتُ ثلاثةَ أبياتٍ الْبَيْت الثَّالِث يضارع بعض مَا أَتَت بِهِ أَلْفَاظ هَذَا الْخَبَر وَهِي:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
يُروى للرشيد:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير زكى
قال: فلما قرأ كتابها، وجه من يحدرها من وقتها إليه: وذكر صالح التركي، وكان المعتصم في حجره، قال: عشق الرشيد ماردة عشقاً مبرحاً، فقال فيها:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
هذا بيت رديء الصنعة لأنه كان في حديث الوحش ثم قال:) شموس (ولو قال ظباء كان قد أورد ما يجانس البيت الأول وأحسن من قوله في بقية البيت قول أشجع: