من القائل؟
فَلِقَلْبِها حِلْمٌ يُباعِدُهاعن ذي الهَوى وَلِطَرْفِها جَهْلُ
البيت لهارون الرشيد، من قصيدة «وتنال منك بحد مقلتها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون الرشيدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
شَغَلَتْكَ وهْيَ لِكُلِّ ذي بَصَرٍلاقى مَحاسِنَ وَجْهِها شُغْلُ
فَلِقَلْبِها حِلْمٌ يُباعِدُهاعن ذي الهَوى وَلِطَرْفِها جَهْلُ
وإذا نَظَرْتَ إلى مَحاسِنهافَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
هارون الرشيد
وحدثني أحمد بن أبي خيثمة قال: أخبرنا صالح التركي مولى رشيدٍ الخادم - وكان المعتصم في حجره - قال: اشترىُ الرشيد ماردة بنت شبيبٍ - أم أبي إسحاق - فعشقها عشقاً مبرحاً، وقال فيها الشعر، وكان مما قاله فيها:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من زاد فى الكتاب بعد حمد الله الصلاة على رسول الله هارون الرشيد
وأما الشعر فطبقته فيه عالية، أنشدنا أبو احمد عن الصولى للرشيد.
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: التسهيم
ومنه:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير زكى
قال: فلما قرأ كتابها، وجه من يحدرها من وقتها إليه: وذكر صالح التركي، وكان المعتصم في حجره، قال: عشق الرشيد ماردة عشقاً مبرحاً، فقال فيها: