تـجَـنّـى عـليـنـا آلُ مـكـتومَةَ الذنبا
الشاعر: أبو عيينة بن أبي عيينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أبو عيينة بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـجَـنّـى عـليـنـا آلُ مـكـتومَةَ الذنبا — وكانوا لنا سِلماً فأضحوا لنا حربا
يــقــولونَ عَــزِّ القــلبَ بـعـدَ ذهـابـهِ — فـقُـلتُ ألا طـوبـايَ لَو أنّ لي قـلبـا
وقــالوا تـجـنّـبـنـا فـقُـلتُ أبـعـدَمـا — غـلَبـتُـم عـلى قـلبـي بسُلطانكُم غَصبا
غِــضـابٌ وقـد مـلّوا وقـوفـي بـبـابِهـم — ولكِــنَّ دُنـيـا لا مـلولاً ولا غَـضـبـى
وقــد أرسَـلَت فـي السـرّ إنّـي بـريـئَةٌ — ولم تـرَ لي فـيـمـا تَـرى مـنهُمُ ذنبا
وقـالَت لكَ العـتبى وعندي لكَ الرضا — ومـا إن لهُـم عـنـدي رضاءٌ ولا عُتبى
ونُـبـئتُهـا تـلهـو إذا اشـتَـدَّ شـوقُها — بـشِـعـري كـما تلهو المغَنِّيَةُ الشَربى
فــأحــبَـبـتُهـا حُـبّـاً يَـقِـرُّ بـعَـيـنـهـا — وحُـبّـي إذا أحـبَـبـتُ لا يـشبِهُ الحُبّا
فَــيــا حـسـرَتـا نُـغِّصـتُ قـرب ديـارِهـا — فـلا زلفَـةً مـنـهـا أُرَجّـي ولا قُـربـا
لقَـد شَـمِـتَ الأعـداءُ أن حـيـلَ بينَها — وبَـيـنـي ألا للشـامـتـينَ بنا العُبى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
- ببابهم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بسلطانكم: السُّلْطَانُ : المَلِكُ أو الوالي؛ كان محمدّ علي سُلطانَ مصر في النّصف الأَوّل من القرن التّاسع عشر.-: حاكِمُ السَّلْطَنَةِ؛ حضر المؤتمرَ بعضُ الملوكِ والسّلاطين ج سَلاطِينُ.-: القُوّة والقَهرُ؛ لرئيس القَوْمِ سُلطانٌ عل …
- بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
- تجنبنا: تَجَنَّبَ يَتَجَنَّبُ تَجَنُّباً : - ـه أوالشيءَ: ابتعد عنه سَيَذَّكَّر مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى.
- ذهابه: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.