رأيـتَ أثـاثَهـا فـرَغِبتَ فيهِ
الشاعر: أبو عيينة بن أبي عيينة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو عيينة بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيـتَ أثـاثَهـا فـرَغِبتَ فيهِ — وكـم نـصبَت لغَيرِكَ من أثاثِ
إلى دارِ المـنـونِ فجهَّزَتهُم — تــحُــثُّهــُم بــأربَـعَـةٍ حـثـاثِ
فـصّـيِّر أمـرَهـا بيَدي أبيها — وسَـرّج مـن حـبـالِكَ بالثلاثِ
وإلّا فـالسـلامُ عـلَيـكَ منّي — سأبدَأ من غدٍ لكَ بالمَراثي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
- حبالك: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
- حثاث: الحَثَاثُ (بفتح الحاء وكسرها): النّوم الخفيف يأخذ العين.
- فالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
- فصير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …