يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لُبَينَى أَوقِدي النَّاراإنَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا
رُبَّ نارٍ بِتُّ أَرمُقُهاتَقضِمُ الهِندِيَّ والغارا
عِندَها ظَبيٌ يُؤَرِّثُهاعاقِدٌ في الخَصرِ زِنَّارا
شادنٌ في عَينه حَوَوٌوتَخالُ الوَجهَ دينارا
أَبلِغِ الِفتيانَ مَألُكَةًنُصحَةً مِنِّيـ وأَخبارا
إِنَّني رُمتُ الخُطُوبَ فَتىًفَوجَدتُ العَيشَ أَطوارا
لَيسَ يُغني عَيشَةُ أَحَدٌلا يُلاقي فيه إمعارا
مِن وَليٍّ أو أَخي ثِقَةٍأو عَــــدُوٍّ شاحِطٍ دارا
أو خُطُوبٍ تَستَمِرُّ بهِفَيصيرُ العُرفُ إنكارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، البيت ١
- «البخلاء»: علم العرب في الطعام، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة غ ور، البيت ٢
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته ألف، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيتين ١ و٢
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: الحجاج يضحك في جنازة رجل من أهل الشام، البيتين ١ و٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات في ذكر النار، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.