أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُلِذي عَقلٍ أَخي فَهمٍ بَصيرِ
تَخَيَّرَ لِلوزارةِ مَن رعَاهبإِشفاقٍ ونُصحٍ في الأُمورِ
وَحِصنٍ سَرَّهُ فَعَلاَ مَهيباًيُجازي القُلَّ بالَحجمِ الكَثيرِ
مِنَ الإِحسانِ والإِكرامِ فِعلاًيُزانُ بهِ إلَى يَومِ النُّشُورِ
وأَنفَقَ ما أَفادَ بِحُسنِ هَديٍوتَقديرٍ بِلا سَرَفٍ مُبيرِ
وأَجمَلُ في الرَّعيَّةِ منهُ رَأياًكَفَاهُ عِلمَ أَخبارِ الخَبيرِ
يُلاِحظُ مَن دَنَا بِثَبَاتِ ذِهنٍفيَعلَمُ بِالضَّميرِ هَوَى الضَّميرِ
وواتاهُ الزَّمَانُ فعاشَ دَهراًمَنيعاً في السُّهولِ وفي الوُعور
ولَم يَمنَعهُ تَدبيرٌ وحَزمٌمِنَ الَموتِ الُمَنغِّصـ للسُّرور
ومَا يَبقَى عَلَى الأَيَّامِ باقٍسِوىَ ذي العِزَّةِ الرَّبِّ القَديرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.