متى تكشفا عني القميص تبينا

الشاعر: عروة بن حزام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«متى تكشفا عني القميص تبينا» من شعر عروة بن حزام، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا — بِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ

وَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماً — دِقاقاً وَقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ

على كَبدي من حُبِّ عفراءَ قَرْحةٌ — وعينايَ من وَجْدٍ بها تَكِفانِ

فَعَفْراءُ أَرْجي النّاسِ عندي مَوَدَّةً — وعفراءُ عَنّي المُعْرِضُ المُتَوَاني

أُحِبُّ ابْنَةَ العُذْرِيِّ حُبّاً وإِنْ نَأَتْ — ودانَيْتُ فيها غيرَ ما مُتَدانِ

إِذا رامَ قلبي هَجْرَها حالَ دونَهُ — شَفيعانِ من قَلْبي لها جَدِلانِ

إِذا قلتُ لا قالا بلى ثمّ أَصْبَحا — جميعاً على الرَّأْيِ الذي يَرَيانِ

فيا رَبِّ أنتَ المُسْتَعانُ على الذي — تَحَمَّلْتُ من عفراءَ منذ زَمانِ

فيا لَيْتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوىً — مِنَ النّاس والأَنْعامِ يَلْتَقِيانِ

فَيَقْضي مُحِبٌّ من حبيبٍ لُبانةً — ويَرْعاهما رَبّي فلا يُرَيانِ

أَمامي هوىً لا نومَ دونَ لِقائِهِ — وخَلْفي هوىً قد شفّني وبرَاني

فَمَنْ يَكُ لم يغرضْ فإِنّي وناقتي — بِحَجْرٍ إلى أهلِ الحِمى غَرَضانِ

تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍ — وأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني

هوى ناقتي خَلْفي وقُدّامي الهوى — وإِنِّي وإِيّاها لَمُخْتَلِفانِ

هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَها — لِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ

هوايَ أمامي ليس خلفي مُعَرِّجٌ — وشَوْقُ قَلوصي في الغُدُوِّ يَمانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • المعرض: المَعْرِضُ : مكان عامٌّ تُعرض فيه نماذجُ من المنتجات الفنية أو الزّراعيّة أو الصّناعيّة؛ زرتُ معرض الكتاب العربيّ/ مَعرِضُ الشيءِ هو موضع عرضه وذكرِه/ قلتُ هذا الكلامَ في معرِض المناقشة ج مَعَارِضُ.

قصائد ذات صلة

  • يا مرحباه بحمار عفراء
  • وإني لتعروني لذكراك رعدة
  • عشية لا خلفي مكر ولا الهوى
  • وأحبس عنك النفس والنفس صبة
  • ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
  • وكم من كريم قد أضر به الهوى
  • يا عفر إن الحي قد نقضوا
  • من كان من أخواتي باكيا أبداً