خليليَّ منْ عليا هلالِ بنِ عامرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«خليليَّ منْ عليا هلالِ بنِ عامرٍ» من شعر عروة بن حزام، وتقع في ١١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون بعد المائتين، الأبيات ٢٨ و٢٩ و٣٠ و٣٦ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، البيتين ٣٩ و٥٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار عروة بن حزام وصاحبته عفرا، البيت ٥٤
- «التشبيهات»: باب ٤٠ في خفوق القلب، البيتين ٣٩ و٦٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الالتفاف، البيتين ٦ و٢٢
- «شرح شواهد المغني»: شواهد على، البيت ٥٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- كَأَنَّ قَطاةٌ عُلِّقَتْ بِجَناحَهَا ... على كبدي منْ شدّةِ الخفقانِ
- جعلتُ لعرّافِ اليمامةِ حكمهُ ... وَعَرّافِ حَجْرٍ إنْ هما شَفيانِي
- أفي كلِّ يومٍ أنتَ رامٍ بلادها ... بِعَيْنَيْنِ إنساناهما غَرِقَانِ
- تكنّفني الواشونَ منْ كلِّ جانبٍ ... ولو كانَ واشٍ واحدٍ لكفاني
- أَلاَ فَاحْمِلاَنِي بارَكَ الله فِيكُما ... إلَى حَاضِرِ الرَّوْحَاءِ ثُمَّ ذَرَانِي
- هوى ناقتي خَلْفِي وقُدَّامي الهوى ... وَإنِّي وَإيَّاهَا لَمُخْتَلِفَانِ
من شروح القرّاء(٣)
يخاطب الشاعر صاحبيه اللذين يلومانه في تعلّقه بالنساء والنساء الجميلات (الغواني) ويطلب منهما ألا يكثرا من لومه لأنه يرى فيهن شيئاً لا يراه صاحِباه ولا ينظر إليهن بعين العبث أو الهوى العابر، بل يرى فيهن صورة حبيبته عفراء ووفاءً لا يدركه غيره.
يصف الشاعر قوة إبله وشجاعتها وقدرتها الفائقة على قطع الصحارى المترامية والأماكن القاحلة التي تخيف غيرها حتى إن هذه الفلوات من شدة وحشتها وطولها، تكون جنادبها صرعى (ساقطة وميتة) من التعب والإعياء من شدة وقع وسير الإبل السريعة فيها وذلك كناية عن جلادته وتحمله وصبر مطيته في قطع المسافات الشاقة في سبيل …
يخاطب الشاعر صاحبيه طالباً منهما حمله على راحلة قوية وصلبة وسريعة السير في الظلام، تقطع الصحاري القاحلة والمهالك بسرعة وشوقاً للوصول إلى محبوبته (عفراء).
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.